أوراكل تدشّن «مركز زايد للابتكار» بمقرها في دبي - البيان

عمر العلماء: الإمارات مؤهّلة لتكون «وادي سيليكون» الذكاء الاصطناعي

أوراكل تدشّن «مركز زايد للابتكار» بمقرها في دبي

عمر العلماء خلال تدشينه مركز ابتكار شركة أوراكل | تصوير: حصة إسماعيل

دشّن معالي عمر بن سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي أمس، مركز الابتكار الذي افتتحته شركة «أوراكل» في مقرها في دبي أمس والمتخصص في الذكاء الصناعي، وذلك بحضور عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين التنفيذيين في الدولة.

ويهدف المركز إلى دعم تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في كل الشركات والقطاع العام والأوساط الأكاديمية في الدولة. وأكد عمر العلماء على هامش التدشين أن الإمارات تتمتّع بمقومات اقتصادية واستراتيجية فريدة تؤهلها، لتكون أهم مركز تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن الحكومة تهدف إلى وضع الأسس اللازمة لتكون الإمارات رائدة عالمياً في هذه التقنية، وأن تصبح الدولة بمثابة «وادي السيليكون» للذكاء الاصطناعي من الإمارات للعالم، إضافة إلى تأهيل المواطنين والمواطنات من الشباب وأصحاب المشاريع الناشئة ليكونوا روّاداً لهذه التقنية، مشيراً إلى أن سيتم الإعلان عن الموازنة المقررة للذكاء الاصطناعي خلال الفترة القريبة المقبلة.

وأضاف: «يمثل مركز الابتكار خطوة أولى ورائدة في ما يخص الذكاء الاصطناعي في الإمارات، ونعتقد أن افتتاح هذا المركز سيشجع شركات أخرى على افتتاح مراكز ابتكار مشابهة وتدريب المواطنين والمواطنات على أخذ دور ريادي في هذه التقنية، كما سيدعم المركز عمليات البحوث والتطوير وسبل الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين حياة المواطنين والمقيمين والسياح ورفع مستوى الخدمات، التي نتوقع لها أن تشهد تطوراً كبيراً خلال السنوات القليلة المقبلة، علاوة على تعزيز الأداء والكفاءة في القطاعين الحكومي والخاص».

ونوّه بمشاركة طالبات مواطنات من جامعة حمدان بن محمد الذكية، وكليات التقنية العليا خلال الشرح التوضيحي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، التي يتوقع بحسب دراسات حديثة أن تضيف للاقتصاد العالمي ما لا يقل عن 15 تريليون دولار بحلول 2030. ويعمل المركز على تطوير هذه التقنيات، ويتوقع أن تعيد رسم تجربة الحياة في الإمارات بالنسبة للمقيمين والزائرين والطلبة في الدولة.

تحول رقمي

وقال عمار المالك، المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت إن افتتاح مركز «أوراكل» يعتبر استمراراً لرحلة نجاح مدينة دبي للإنترنت التي انطلقت منذ 17 عاماً برؤية تهدف إلى استقطاب كبرى شركات التقنية العالمية وتحويل دبي لمركز عالمي للابتكار، مشيراً إلى أن الشركات في الإمارات استثمرت في رحلة تحولّها الرقمي خلال السنوات الثلاث الماضية، ونما بنسبة كبيرة بلغت 70% لتصل إلى ما لا يقل عن 33 مليار درهم، وذلك بحسب شركة «آي دي سي» المتخصصة في استشارات التكنولوجيا.

وأضاف: «اليوم نرى أن دبي أصبحت مركزاً عالمياً ليس للتجارة فحسب بل للابتكار كذلك في المنطقة. وأعتقد أن مراكز الابتكار في دبي والتي أصبح عددها 11 مركزاً، تلعب دوراً رئيسياً في عملية تحويل الاقتصاد نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وهذا بدوره يبرز أهمية هذه المراكز في تأهيل الشباب والطلبة للعب لوظائف المستقبل، ويخلق كذلك جسراً بين الطلبة الإماراتيين والشركات التقنية ليس في الإمارات فحسب، بل في المنطقة برمتها، خصوصاً أنه بحسب الدراسات فإن 85% من الوظائف التي ستتوفر بحلول 2023، لم يتم ابتكارها بعد».

أعمال جديدة

قال عبد الرحمن الذهيبان، نائب رئيس أول للتكنولوجيا لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في «أوراكل»: تتوقع فورستر أن الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي والبيانات الكبيرة، وإنترنت الأشياء لاستكشاف آفاق أعمال جديدة ستستأثر بمبلغ 1.2 تريليون دولار سنوياً من حصة نظيراتها من الشركات الأخرى الأقل اطلاعاً ومعرفة بتلك المجالات، وذلك بحلول 2020، كما تظهر نتائج أبحاث «أوراكل» أن هناك اهتماماً متزايداً بقدرات الذكاء الاصطناعي، إذ إن 29% من مستخدمي الحوسبة السحابية يحثّون على تضمين الذكاء الاصطناعي كونه مكوّناً أساسياً في السحابة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات