«مصدر» تدعم المشاريع المستقبلية للطاقة باتفاقيات محلية وعالمية

عقدت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، أمس، العديد من الاتفاقيات المحلية والعالمية، وذلك على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018.

حيث أعلنت «مصدر» عن توقيع مذكرة تفاهم مع محافظة خوخوي الأرجنتينية للتعاون في مجال إنتاج الطاقة الشمسية.

وقّع الاتفاقية كل جيراردو روبين موراليس، حاكم محافظة خوخوي بجمهورية الأرجنتين، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، وذلك على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018.

سوف تعمل كل من «مصدر» و«خوخوي» على تحديد الفرص الاستثمارية داخل المحافظة بهدف تطوير مجموعة من مشاريع الطاقة الشمسية المرتبطة بشبكة الكهرباء. وبموجب الاتفاقية، سوف تسخر «مصدر» خبرتها الواسعة في تمكين «خوخوي» من تسريع وتيرة تحولها نحو اقتصاد المعرفة. واستكملت «مصدر»، وشركة «بيئة» في الشارقة عملية توفير التمويل اللازم لبناء منشأة لتحويل النفايات إلى طاقة وتعمل بالوقود المتعدد، وهو مشروع رائد تابع لشركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة، التي تأسست بالشراكة بين «مصدر» و«بيئة» وجرى إطلاقها في مايو 2017.

ووقّع وثائق التمويل محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، وخالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لشركة بيئة؛ وخليفة القبيسي، نائب مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية؛ ومازن زعمط، رئيس الخدمات المصرفية للشركات بأبوظبي والعين في بنك أبوظبي التجاري؛ ورونالد شالونز براون، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز للخدمات المالية؛ وماساتوشي تاكيساكو، المدير الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط لمؤسسة سوميتومو ميتسوي المصرفية، مجموعة «اس ام بي سي».

كما جرى الإعلان أمس، عن استكمال اتفاقية تصميم وإنشاء وتشغيل مع «كونستركشنز اندستريالز دو لا ميديترينيه»، وهي شركة فرنسية في مجال تحول النفايات إلى طاقة. وجرى العام الماضي توقيع اتفاقية توريد النفايات واتفاقية شراء الطاقة للمحطة مع هيئة كهرباء ومياه الشارقة، بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة في الإمارات.

وأعلنت كل من شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، والحكومة الأسترالية، عن عزمها التعاون في مشروع بحثي لدراسة تجمد البحار وكفاءة استهلاك الطاقة في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، بهدف تعزيز الإلمام بمدى وطبيعة تأثير التغير المناخي والاحتباس الحراري على القارة. جرى الإعلان بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، تم التوقيع رسمياً على خطاب نوايا من قبل كلٍ من محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»، وآرثر سبيرو، السفير الأسترالي لدى دولة الإمارات نيابة عن شعبة أنتاركتيكا الأسترالية التابعة لوزارة البيئة والطاقة الأسترالية، والدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ونائب الرئيس التنفيذي بالوكالة.

وأعلنت «مصدر» توقيع اتفاقية تعاون مع شركة النفط والغاز النرويجية «ستات أويل» لدراسة أداء وتحليل بيانات نظام تخزين الطاقة المتكامل «باتويند» المصمم لتخزين الطاقة التي تنتجها محطة «هايويند سكوتلاند»، أول محطة عائمة لطاقة الرياح البحرية على نطاق تجاري في العالم، والتي تم تدشينها من قبل الجانبين في أكتوبر الماضي.

وقع الاتفاقية بدر اللمكي المدير التنفيذي لإدارة الطاقة النظيفة في «مصدر»، وسباستيان برينغسفارد، رئيس تطوير مشروع «هايويند» في وحدة حلول الطاقة الجديدة بشركة «ستات أويل»، وذلك على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة. وبموجب الاتفاقية، سيقوم الطرفان بشراء واختبار وتركيب نظام بطارية «باتويند» لتحديد كيفية الاستفادة منه في تحسين كفاءة التشغيل والتكلفة لمحطات طاقة الرياح البحرية.

«باور ريسورسز»

وأعلن أمس، «اتحاد أبحاث الطاقة الحيوية المستدامة»، وهو اتحاد غير ربحي أنشأه معهد مصدر التابع لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وبدعم من قبل شركة «الاتحاد للطيران» وشركة «بوينغ»، وشركة «أدنوك للتكرير»، و«سافران» و«جنرال إلكتريك»، عن انضمام شركة «باور ريسورسز» إلى الاتحاد كشريك استراتيجي من الدرجة الأولى. وستعمل شركة «باور ريسورسز» بعد انضمامها للاتحاد على إضافة الخبرات اللازمة في العديد من المجالات أبرزها التصميم الهندسي والبناء وتشغيل مختلف المرافق الخاصة بمعالجة المياه على نطاق واسع.

النقل المستقبلي

كشفت «مصدر» خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 عن نتائج أحدث تقاريرها بشأن تقنيات النقل المستقبلية في المدن الذكية. ويسلط التقرير الضوء على أهمية تقنيات النقل الناشئة والدور الواعد الذي يمكن أن تضطلع به في المستقبل من خلال توفير فوائد كبيرة للمدن. لكن دمجها بنجاح والاستفادة منها على النحو الأمثل يستدعي التركيز على التخطيط الحضري الذكي، والاستثمار بعيد الأمد، ونشر أحدث الحلول المبتكرة. وتواجه مدن العالم تحديات متشابهة في مجال النقل تشمل الازدحام والتلوث، لا سيما في المدن المكتظة بالسكان وذات الدخل المنخفض للفرد، وحوادث المرور، حيث يقضي 1.25 مليون شخص سنوياً بسبب هذه الحوادث وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية.

تعليقات

تعليقات