العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    88.6 % الإشغال الفندقي في أبوظبي نوفمبر الماضي

    يوسف وهبة: تباطؤ الأداء في أرجاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    قال يوسف وهبة، رئيس قطاع العقارات والضيافة والإنشاءات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في إرنست ويونغ إن سوق الضيافة في أبوظبي شهد ارتفاعاً في معدلات الإشغال بلغت 6 نقاط مئوية من 82.6% في نوفمبر 2016 إلى 88.6% في نوفمبر 2017، ويمكن أن يعزى ذلك إلى افتتاح متحف اللوفر في جزيرة السعديات بأبوظبي فضلاً عن إقامة سباقات الفورمولا ون خلال شهر نوفمبر. كما سجلت سوق الضيافة في أبوظبي زيادة في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة من 146 دولارا في نوفمبر 2016 إلى 150 دولارا في نوفمبر 2018 بزيادة بلغت 2.9%. ومع ذلك، كان هناك انخفاض طفيف في متوسط سعر الغرفة بلغ 4.1% لتتراجع من 176 دولارا في نوفمبر 2016 إلى 169 دولارا في نوفمبر 2017.

    تقرير

    جاء ذلك في تعليق له في إطار تقرير إرنست ويونغ حول قطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال شهر نوفمبر 2017، حيث قال إنه بشكل عام، شهدت فنادق العلامات التجارية العالمية من فئة الأربع والخمس نجوم في الشرق الأوسط تراجعاً طفيفاً في مؤشرات الأداء الرئيسية. وفي دول مجلس التعاون الخليجي، سجلت جميع الأسواق، باستثناء الكويت ومسقط، انخفاضاً في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة، مما يعكس تباطؤ الأداء في أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومع ذلك، سجلت سوق الضيافة في القاهرة أعلى زيادة في معدلات الإشغال ومتوسط سعر الغرفة وإيرادات الغرفة الواحدة المتاحة خلال شهر نوفمبر 2017.

    انخفاض

    وشهد سوق الضيافة في دبي انخفاضاً في جميع مؤشرات الأداء بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، مع تراجع طفيف في معدلات الإشغال بلغ 1.3 نقاط مئوية في نوفمبر 2017 بالمقارنة مع نوفمبر 2016، وانخفاض بنسبة 1.4% في متوسط سعر الغرفة من 290 دولارا في نوفمبر 2016 إلى 286 دولارا في نوفمبر 2017، مما أدى بدوره إلى تراجع إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 2.8% من 259 دولارا في نوفمبر 2016 إلى 252 دولارا في نوفمبر 2017. وعلى الرغم من أن دبي شهدت ارتفاعاً في أعداد السياح بسبب برودة الطقس وانعقاد الكثير من الفعاليات مثل معرض دبي الدولي للطيران ومعرض دبي الدولي للسيارات، فمن الممكن أن يعزى التراجع في مؤشرات الأداء إلى زيادة العرض على مستوى الغرف الفندقية في المدينة.

    ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في سوق الضيافة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حتى نهاية العام. وبالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، قد تشهد سوق الضيافة بعض التحسن ضمن مدن محددة خلال الأشهر القليلة المقبلة بسبب تحسن حالة الطقس، وفعاليات التسوق المختلفة مثل مهرجان دبي للتسوق، وذلك قبل تطبيق ضريبة القيمة المضافة.

    طباعة Email