العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أحمد بن سعيد: 2017 كان عاماً ناجحاً للبنك

    8.35 مليارات أرباح قياسية لـ «الإمارات دبي الوطني»

    صورة

    أعلن بنك الإمارات دبي الوطني تحقيق نتائج مالية قوية في 2017 من خلال تحقيق أرباح صافية قياسية بلغت 8.35 مليارات درهم بزيادة 15% مقارنة بالعام 2016.

    وشهد صافي دخل الفائدة تحسناً بنسبة 7% مقارنة بالعام السابق نتيجة نمو القروض والتأثير الإيجابي للارتفاع الأخير في أسعار الفائدة، كما حظي الأداء التشغيلي بالدعم الناتج عن ارتفاع الدخل من غير الفائدة وانخفاض النفقات وتحسن تكلفة المخاطر، وتواصل الميزانية العمومية للبنك اكتساب زخم أكبر.

    حيث شهدت مزيداً من التحسينات في رأس المال والسيولة واستقراراً في جودة الائتمان، وأتاحت هذه النتائج لمجلس الإدارة التوصية بتوزيع أرباح للعام 2017 بواقع 40 فلساً للسهم الواحد.

    وبلغ إجمالي الدخل 15.5 مليار درهم مرتفعاً بنسبة 5% مقارنة بالعام السابق، وبلغ إجمالي الأصول 470.4 مليار درهم، مرتفعاً بنسبة 5% عن نهاية 2016، وارتفعت قروض العملاء بنسبة 5% مقارنة بنهاية 2016 لتصل إلى 304.1 مليارات درهم، وزادت ودائع العملاء 5% مقارنة بنهاية 2016 لتصل إلى 326.5 مليار درهم.

    ولا تزال معدلات جودة الائتمان مستقرة، حيث بلغت نسبة القروض منخفضة القيمة 6.2% فيما بلغت نسبة التغطية 124.5%، وبلغ معدل تغطية السيولة 146.0%، كما يشير معدل القروض إلى الودائع الذي يبلغ 93.1% إلى الوضع السليم للسيولة، وارتفعت نسبة الشق الأول من رأس المال إلى 19.5% وتحسن نسبة ملاءة رأس المال إلى 21.9% من الأرباح المحتجزة.

    عام ناجح

    وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: شكل 2017 عاماً ناجحاً للبنك الذي تمكن من تحقيق أرباح صافية سنوية قياسية، وخلال العام واصلنا تحسين وتدعيم القدرات الرقمية للبنك، كما يشرفنا أن نكون الشريك المصرفي الرسمي لمعرض إكسبو 2020 دبي.

    حيث سيكون لنا دور رئيسي في إبراز الخدمات المصرفية في المعرض كواجهة للابتكار والإبداع، ونفخر بمواءمة أنشطتنا في إطار المسؤولية المجتمعية للعام 2017 مع مبادرة عام الخير في الدولة، ونجحنا في تخطي أهدافنا. وفي عام 2018، سنقوم بتوجيه أنشطة المسؤولية المجتمعية لدينا وكذلك استراتيجيتنا بما ينسجم ويتماشى مع مبادرة «عام زايد» التي تخلّد إرث الوالد المؤسس.

    وباعتبارنا بنكاً رائداً في المنطقة والأكثر تميزاً في مجال تقديم الخدمات المصرفية الرقمية المبتكرة ويتمتع بميزانية عمومية قوية، فنحن اليوم على استعداد للاستفادة من فرص النمو في أسواقنا المفضلة، وفي ضوء الأداء القوي للبنك، فإننا نقترح توزيع أرباح نقدية بواقع 40 فلساً للسهم الواحد.

    توسع

    وقال هشام عبدالله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: تمكن البنك من إحراز نتائج مالية متميزة في العام 2017، وتقديراً لقوة مركزه المالي وأدائه التشغيلي وتركيزه على المبادرات الرقمية، نال البنك جائزة أفضل بنك للعام في الإمارات للعام الثالث على التوالي من مجلة «ذا بانكر».

    وافتتحنا أول فرع لنا في الهند، وسنواصل توسيع نطاق الحضور الدولي للبنك خلال 2018، من خلال توسيع شبكة فروعنا في مصر والسعودية وبافتتاح مكتب تمثيلي لنا في تركيا بهدف تقديم دعم أفضل لقاعدة عملائنا الواسعة. ونحن على ثقة بأن نهج عملنا الحصيف سيواصل تحقيق أداء متميز والتعامل بكفاءة مع الفرص والتحديات التي تستجد مستقبلاً.

    مزيد من الزخم

    وقال شاين نيلسون، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: ارتفع صافي الأرباح بنسبة 15% مدعوماً بارتفاع الدخل وضبط النفقات وانخفاض تكاليف إدارة المخاطر، وتحسن صافي هامش الفائدة بواقع 22 نقطة أساس في 2017 مدعوماً بارتفاع أسعار الفائدة وانخفاض تكاليف التمويلات، كما واصلت الميزانية العمومية للمجموعة اكتساب المزيد من الزخم.

    حيث شهدت تحسناً في رأس المال والسيولة واستقراراً في مستوى جودة الائتمان، وحققنا تقدماً جيداً من حيث تسريع وتيرة مبادراتنا الرقمية، وفزنا بجائزة مؤسسة العام للخدمات المالية الأكثر ابتكاراً خلال حفل توزيع جوائز الابتكار العالمية «بي ايه أي».

    وفي إطار سعي البنك لدفع عجلة الابتكار، أعلنا عن شراكتنا مع شركة موتيف بارتنرز لإطلاق «موتيف لابز»، وهي من مسرعات الابتكار والاستثمار بهدف تحقيق الريادة في مجال التحول الرقمي في قطاع الخدمات المالية، ونحن على ثقة كبيرة بأن البنك سيواصل تقديم خدمات متميزة لعملائه وتوفير قيمة عالية لمساهميه.

    تكاليف

    ووصلت التكاليف للعام المنتهي في 31 ديسمبر 2017 إلى 4.84 مليارات درهم، بتحسن بنسبة 1% مقارنة بالعام السابق والتي تم دعمها بضبط نفقات التوظيف في أعقاب إجراءات ضبط التكاليف التي تم تطبيقها في العام 2016. ويرتبط ارتفاع تكاليف التسويق وتكنولوجيا المعلومات بالاستثمار المدروس في مشاريع التحديث الرقمي والتكنولوجي، وتحسن معدل القروض منخفضة القيمة بنسبة 0.2% ليصبح 6.2%.

    وبلغت رسوم مخصصات انخفاض القيمة 2.22 مليار درهم، وهي أقل بنسبة 15% مقارنة بالفترة ذاتها من 2016، ويعود ذلك إلى تحسن نسب التكلفة للمخاطر، ويشمل صافي المخصصات مبلغ 1.77 مليار درهم لتحصيلات تم إعادة قيدها والتي ساهمت مجتمعة في تحسن نسبة التغطية لتصل إلى 124.5%.

    وارتفعت القروض والودائع بنسبة 5% خلال العام 2017، وبقيت نسبة القروض إلى الودائع ضمن النطاق المستهدف من الإدارة عند نسبة 93.1%، وتعتبر نسبة تغطية السيولة سليمة حالياً وهي الآن عند حدود 146.0%.

    وخلال العام 2017، قام البنك بجمع تمويلات لأجل بمبلغ 10.2 مليارات درهم عن طريق عمليات الطرح الخاص والطرح العام لمدة عشرين سنة، وتمثل التمويلات لأجل نسبة 11% من إجمالي المطلوبات، وأصبحت نسبة كفاية رأس مال البنك ونسبة ملاءة الشق الأول من رأس المال.

    والتي تم حسابها بموجب معيار بازل 2، أكثر قوة لتصل إلى 21.9% و19.5% على التوالي، وبموجب إطار بازل 3، فإن نسبة الشق الأول من الأسهم العادية في البنك تبلغ 16.4%، وتبلغ نسبة الشق الأول 19.7% ونسبة إجمالي رأس المال عند 22.0%.

    أداء الأعمال

    حققت إدارة الأعمال المصرفية للأفراد وإدارة الثروات نتائج مالية قوية في العام 2017، حيث بلغ إجمالي الدخل 6.833 مليارات درهم، بزيادة قدرها 11% مقارنة بالعام السابق، كما نما صافي دخل الفائدة 17% مقارنة بالعام 2016 مدفوعاً بالمطلوبات ونما دخل الرسوم بواقع 1% مدعوماً بارتفاع أعمال إدارة الثروات والصرف الأجنبي وأعمال البطاقات.

    وارتفعت أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير بنسبة 6% خلال 2017 لتصل إلى 111 مليار درهم، مدعومة بحملات التسويق الترويجية الفعالة، وبقيت قروض العملاء مستقرة نظراً لأن الانخفاض في أرصدة الشركات الصغيرة والمتوسطة تم تعويضها جزئياً عن طريق تحقيق نمو بنسبة 30% في قروض السكن، وارتفعت أرصدة البطاقات بنسبة 10%.

    كما تم إطلاق منصة التجارة الإلكترونية «سكاي شوبر» التي تتيح للعملاء الذين يتسوقون من محال متعددة عبر الإنترنت إمكانية إتمام عمليات دفع ثمن مشترياتهم من خلال بوابة واحدة، وساهمت بطاقة «جلوبال كاش» مسبقة الدفع المتاحة بالعملات المتعددة.

    ونما عدد العملاء الجدد من أصحاب الثروات المنضمين حديثاً إلى عضوية الخدمات المصرفية الشخصية «بيوند» بنسبة 20%، وحققت إدارة الخدمات المصرفية المميزة أداءً قوياً انعكس بارتفاع عائدات الثروات بنسبة 23%. وأطلق البنك خدمة «إيفا»، أول مساعد افتراضي صوتي في المنطقة مصمم بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحقق خدمة «دايركت ريميت» لتحويل الأموال نمواً بوتيرة ثابتة وتستحوذ على حصة بنسبة 6% من إجمالي حجم تحويلات الأموال في السوق.

    وتمكنت إدارة الخدمات المصرفية الخاصة من زيادة استثمارها في الأصول المدارة بنسبة 17% مقارنة بالعام السابق، ونجحت شركة الإمارات دبي الوطني لإدارة الأصول في إدراج أسهم الإمارات دبي الوطني ريت في بورصة ناسداك دبي بعد أن تمكنت من جمع أكثر من 100 مليون دولار.

    وعزز صندوق الصكوك العالمي وصندوق الإمارات مينا للدخل الثابت من مكانتهما ضمن أكبر الصناديق في مجموعة نظرائهما، في حين أن أكثر من ثلث هذه الصناديق تم تصنيفها في الربع الأول على أساس الأداء.

    الأعمال المصرفية للهيئات والمؤسسات

    حققت إدارة الأعمال المصرفية للهيئات والمؤسسات أداءً قوياً في العام المنتهي في 31 ديسمبر 2017، حيث بلغ صافي الأرباح لديها 3.765 مليارات درهم بزيادة بنسبة 7% عن الفترة المقابلة من العام 2016 مدعومة بنمو الدخل التشغيلي بنسبة 16% والذي تم موازنته جزئياً بارتفاع صافي المخصصات.

    وبلغ صافي دخل الفوائد 3.69 مليارات درهم، بزيادة بنسبة 20% عن الفترة نفسها من عام 2016، ويعود ذلك إلى تحسن الهوامش ونمو في أنشطة الإقراض، وبلغت الإيرادات غير الممولة 1.283 مليار درهم في عام 2017، بزيادة بنسبة 6% مقارنة بالعام السابق، ويعود ذلك إلى ارتفاع الرسوم والعمولات، ولا يزال التركيز على تحسين الدخل غير الممول من خلال نمو مبيعات الخزينة والتمويل التجاري وإدارة النقد يشكل أولوية استراتيجية بالنسبة لإدارة الأعمال المصرفية للهيئات والمؤسسات.

    وحقق الإمارات الإسلامي أرباحاً صافية قياسية للعام 2017 بلغت 702 مليون درهم، بزيادة بمقدار ستة أضعاف عن العام 2016.

    ملامح مستقبلية

    من المتوقع أن يتسارع النمو في الإمارات ليصل إلى 3.4% في العام 2018 بعد أن كان 2.0% في العام السابق. ويعزى التباطؤ في عام 2017 في المقام الأول إلى خفض إنتاج النفط ومن المرتقب أن يتعافى الخام مجدداً في هذا العام.

    وسيكون لنمو القطاع غير النفطي دور في منح زخم للاستثمار في البنية التحتية لاسيما مع اقتراب موعد معرض إكسبو 2020، حيث يتولى القطاع العام قيادة هذا الاستثمار. ومن المرجح أن ينخفض مستوى الاستهلاك الأسري في ظل النمو المتواضع لفرص العمل والأجور وارتفاع الضرائب وزيادة تكاليف الوقود.

    ويأتي تطبيق ضريبة القيمة المضافة في ظل اقتصاد جيد نسبياً وقادر على استيعاب أثرها. وسيستمر البنك في تطبيق استراتيجيته الناجحة التي تستند إلى خمس ركائز جوهرية تتمثل في تقديم خدمة مصرفية متميزة للعملاء ترتكز على الابتكار الرقمي وبناء مؤسسة عالية الأداء ودفع عجلة نمو الأعمال الأساسية وإدارة مؤسسة عالية الكفاءة ودفع التوسع الجغرافي.

    طباعة Email