أرباح صافية قياسية بلغت 8.35 مليار درهماً بارتفاع بنسبة 15%

بنك الإمارات دبي الوطني يعلن نتائج العام 2017

أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، البنك الرائد في المنطقة، عن تحقيق نتائج مالية قوية انعكست من خلال تحقيق أرباح صافية قياسية بلغت 8.35 مليار درهماً في العام 2017 بزيادة بنسبة 15% مقارنة بالعام الماضي. وشهد صافي دخل الفائدة تحسناً بنسبة 7% مقارنة بالعام السابق نتيجة نمو القروض والتأثير الإيجابي للارتفاع الأخير في أسعار الفائدة. كما حظي الأداء التشغيلي بالدعم الناتج عن ارتفاع الدخل من غير الفائدة وانخفاض النفقات وتحسن تكلفة المخاطر. وتواصل الميزانية العمومية للبنك اكتساب زخم أكبر، حيث شهدت مزيداً من التحسينات في رأس المال والسيولة وإستقراراً في جودة الإئتمان. وقد أتاحت هذه النتائج لمجلس الإدارة إصدار توصيات بتوزيع أرباح لعام 2017 بواقع 40 فلساً للسهم الواحد.

أبرز النتائج المالية – للسنة المنتهية في عام 2017

  1. بلغ صافي الربح 8.35 مليار درهماً، بزيادة بنسبة 15% مقارنة بالعام السابق.
  2. شهد صافي دخل الفائدة تحسناً بنسبة 7% مقارنة بالعام السابق نتيجة نمو القروض والتأثير الإيجابي للارتفاع الأخير في أسعار الفائدة.
  3. تحسن صافي هامش الفائدة بواقع 22 نقطة أساس ليصل إلى نسبة 2.51% في الربع الأخير من العام 2017 بعد أن سجل نسبة 2.29% في الربع الأخير من العام 2016 مدعوماً بارتفاع أسعار الفائدة وتحسن في تكاليف التمويلات.
  4. بلغ إجمالي الدخل 15.5 مليار درهماً مرتفعاً بنسبة 5% مقارنة بالعام الماضي.
  5. بلغ إجمالي الأصول 470.4 مليار درهم، مرتفعاً بنسبة 5% عن نهاية العام 2016.
  6. ارتفاع قروض العملاء بنسبة 5% مقارنة بنهاية العام 2016 لتصل إلى 304.1 مليار درهم.
  7. ارتفاع ودائع العملاء بنسبة 5% مقارنة بنهاية العام 2016 لتصل إلى 326.5 مليار درهم.
  8. لاتزال معدلات جودة الائتمان مستقرة، حيث بلغت نسبة القروض منخفضة القيمة 6.2% فيما بلغت نسبة التغطية 124.5%.
  9.  بلغ معدل تغطية السيولة 146.0%، كما يشير معدل القروض إلى الودائع الذي يبلغ 93.1% إلى الوضع السليم للسيولة.
  10. ارتفاع نسبة الشق الأول من رأس المال إلى 19.5% وتحسن نسبة ملاءة رأس المال إلى 21.9% من الأرباح المحتجزة.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: "يشكل 2017 عاماً ناجحاً بالنسبة لبنك الإمارات دبي الوطني الذي تمكن من تحقيق أرباح صافية سنوية قياسية. وخلال العام، واصلنا تحسين وتدعيم القدرات الرقمية لبنك الإمارات دبي الوطني، كما يشرفنا أن نكون الشريك المصرفي الرسمي لمعرض اكسبو 2020 دبي، حيث سيكون لنا دور رئيسي في إبراز الخدمات المصرفية في المعرض كواجهة للابتكار والإبداع. وباعتبارنا بنك محلي، فنحن نفخر بأن قمنا بمواءمة أنشطتنا في إطار المسؤولية المجتمعية للعام 2017 مع مبادرة عام الخير في الدولة، ونجحنا في تخطي أهدافنا. وفي عام 2018، سنقوم بتوجيه أنشطة المسؤولية المجتمعية لدينا وكذلك استراتيجيتنا بما ينسجم ويتماشى مع مبادرة "عام زايد" التي تخلّد إرث الوالد المؤسس. وباعتبارنا بنك رائد في المنطقة والأكثر تميزاً في مجال تقديم الخدمات المصرفية الرقمية المبتكرة ويتمتع بميزانية عمومية قوية، فنحن اليوم على استعداد للاستفادة من فرص النمو في أسواقنا المفضلة. وفي ضوء الأداء القوي للبنك، فإننا نقترح توزيع أرباح نقدية بواقع 40 فلساً للسهم الواحد."

وقال هشام عبدالله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، "تمكن بنك الإمارات دبي الوطني من إحراز نتائج مالية متميزة في العام 2017، حيث حقق أرباح صافية قياسية بلغت 8.35 مليار درهم. وتقديراً لقوة مركزه المالي وأدائه التشغيلي وتركيزه على المبادرات الرقمية، نال البنك جائزة أفضل بنك للعام في دولة الإمارات العربية المتحدة للعام الثالث على التوالي من مجلة "ذا بانكر". وقد قمنا بافتتاح أول فرع لنا في الهند، وسنواصل توسيع نطاق الحضور الدولي للبنك خلال العام 2018، وذلك من خلال توسيع شبكة فروعنا في مصر والمملكة العربية السعودية وبافتتاح مكتب تمثيلي لنا في تركيا بهدف تقديم دعم أفضل لقاعدة عملائنا الواسعة. ونحن على ثقة بأن نهج عملنا الحصيف سيواصل تحقيق أداءً متميزاً والتعامل بكفاءة مع الفرص والتحديات التي تستجد مستقبلاً."

وقال شاين نيلسون، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: "حقق بنك الإمارات دبي الوطني نتائج مالية قياسية للعام 2017. وفي هذه النتائج، ارتفع صافي الأرباح بنسبة 15% ليقفز إلى مستوى جديد بلغ 8.35 مليار درهماً مدعوماً بارتفاع الدخل وضبط النفقات وانخفاض تكاليف إدارة المخاطر. وتحسن صافي هامش الفائدة بواقع 22 نقطة أساس في العام 2017 مدعوماً بارتفاع أسعار الفائدة وانخفاض تكاليف التمويلات. كما واصلت الميزانية العمومية للمجموعة اكتساب مزيد من الزخم حيث شهدت تحسناً في رأس المال والسيولة واستقراراً في مستوى جودة الإئتمان.

تعليقات

تعليقات