مبتكر لمبات الليد: الجائزة الوسام الأرفع في تاريخي

الفائزون يؤكدون ريادة الإمارات في تشجــــيع الابتكارات

صورة

أكد الفائزون بالدورة العاشرة لجائزة الشيخ زايد لطاقة المستقبل النجاح الكبير للجائزة في تحسين أحوال شعوبهم ودفعهم للمزيد من الابتكارات.

وشددوا على أن الجائزة تؤكد الدور الريادي لدولة الإمارات وإمارة أبوظبي في قطاع الطاقة المتجددة ودعمها للابتكارات في هذا القطاع الذي يتنامى تأثيرها على مستوى العالم.

وأشاروا إلى أن الجائزة تخلد الإرث الإنساني الكبير للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في قطاع البيئة والطاقة المتجددة والنظيفة، مؤكدين أن دولة الإمارات من خلال الجائزة وجهودها وإنجازاتها تؤكد التزامها القوي بالطاقة المتجددة، كما تؤكد دعمها وتشجيعها للمبتكرين في القطاع.

وشددوا على أن الركائز الأساسية لرؤية أبوظبي 2030 ورؤية الإمارات 2021، والقائمة على تنويع الاقتصاد والمضي قدماً في جهود التنمية المستدامة، تشجع الشركات الصغيرة والمتوسطة من كل دول العالم على المشاركة القوية في الجائزة لنيل الفوز بها.

وأجمعوا على أن جائزة زايد لطاقة المستقبل شكلت فرصة فريدة وثمينة لهم لعرض وتنفيذ ابتكاراتهم في قطاع الطاقة المتجددة خاصة الطاقة الشمسية، مؤكدين أن الجائزة وجهود دولة الإمارات تعد بمثابة رسالة قوية على الصعيد العالمي تبرهن دور الإمارات الداعم للابتكارات خاصة في قطاع الطاقة المتجددة وتؤكد ريادة الإمارات في خلق مزيج من الطاقة التقليدية والمتجددة.

ولأول مرة فازت دولتان عربيتان بجائزتين في فئة المدارس الثانوية أولهما مدرسة بيان بمملكة البحرين عن مدارس آسيا ومدرسة عودة السعدية بالمغرب عن فئة مدارس أفريقيا.

وأكد جاسم الشيراوي، عضو مجلس إدارة مدرسة بيان البحرينية أن تسلمه للجائزة شرف كبير للغاية لأنها تحمل رائداً من رواد الإنسانية الذي وهب حياته لخير العالم، وهو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، والتكريم هو ليس تكريماً لمدرسة بحرينية بل لكل أهل البحرين. ونوه إلى أن المدرسة قدمت مشروعاً مميزاً يخلط بين كيفية الاستفادة من الألواح الشمسية وطاقة الرياح والسماد الطبيعي والزراعة الخضراء.

مشيراً إلى أن مبلغ الجائزة والمقدر بمئة ألف دولار سيتم إنفاقها على تنفيذ هذه المشاريع في المدرسة. وذكر أن مدرسة بيان شاركت لأول مرة في الجائزة خلال الدورة الحالية، وواجهت منافسة قوية مع مدارس هندية وفلبينية.

الأفضل

وأكد شوجي ناكامورا، بروفيسور الموارد الهندسية والكيميائية والكمبيوتر في جامعة كاليفورنيا بسانتا باريرا، الفائز بجائزة أفضل إنجاز شخصي باختراعه للمبات الموفرة للطاقة، أن سعادته بالحصول على الجائزة لا توصف.

وقال: لا شك أن الجائزة أكبر وسام لي في تاريخي وأنا ممتن جداً لقادة أبوظبي والإمارات لمنحهم الجائزة لي، وأعتقد أن اختراعي وفر الكثير للبشرية، حيث إن لمبات الليد الموفرة للطاقة تستهلك كهرباء بنحو 10% من استهلاك اللمبات العادية، وبالتالي فهي اختراع يساهم في نشر الاستدامة.

وأعرب توماس صمويل، الرئيس التنفيذي لشركة «سونا ديزاينز» الفائزة بفئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عن سعادته بالفوز بالجائزة، مؤكداً أنها تأتي تكريماً لجهود الشركة في قطاع الطاقة المتجددة خاصة في السنغال.

ولفت إلى أن جائزة زايد لطاقة المستقبل تحظي بمكانة مرموقة في قطاع الطاقة على المستوى العالمي، ومن هذا المنطلق فإن الفوز بها يعتبر بمثابة دعم بالنسبة لشركة «سونا ديزاينز» (سونا) ولخططها الهادفة إلى التوسع عالمياً وتعزيز علامتها التجارية.

وذكر أن الفوز بالجائزة يتيح للجهات الفائزة التأكيد على أنها تتمتع بنموذج أعمال متين ومستدام في قطاع الطاقة المتجددة وتمتلك المقومات اللازمة التي تؤهلها لبناء شراكات بنّاءة، وتتطلع «سونا ديزاينز» إلى توسيع حضورها ونطاق أعمالها إلى أسواق جديدة للاستفادة من فرص الأعمال المتاحة فيها، الأمر الذي سيؤثر بدوره على حياة آلاف الأشخاص. ولا شك أن فوزنا بالجائزة من شأنه أن يدعم هذه الخطط الطموحة، ما سيسهم في تحقيق أثر إيجابي على مستوى عالمي.

وذكر صمويل أن أعمال «سونا ديزاينز» تتمحور حول توفير بيئة عمل أقرب إلى الطابع العائلي، وسوف يحرص موظفونا وشركاؤنا على تحفيز كفاءة الطاقة إلى أرقى مستوى.

وأضاف: يشكّل الفوز بالجائزة خطوة مهمة في ترسيخ السمعة الموثوقة لشركة «سونا» وتعزيز قدراتها، وسيمنحنا الثقة للتفكير في مشاريع أكبر، وبشكل أكثر تحديداً، سيؤثر الفوز بشكل إيجابي على المستثمرين والشركاء الذين يتطلعون إلى دعمنا في مشاريعنا العالمية في مجال مصابيح الطرق العاملة بالطاقة الشمسية، ونشر التكنولوجيا وتوفير فرص العمل في البلدان النامية.

وأشار صمويل إلى أن جائزة زايد تعد فرصة فريدة لعرض مواهب الطاقة المتجددة من جميع أنحاء العالم، وقد كرمت شركات رائدة في مجال توفير الطاقة الشمسية بأسعار معقولة، مثل «دي لايت» و«إم-كوبا»، و«أوف جريد إلكتريك»، وهي من ضمن الشركات التي مهّدت الطريق للشركات الصغيرة والمتوسطة مثل «سونا».

وقال جوزيف كافا: نحن نقدر دور وعمل الإمارات لإيجاد مستقبل أكثر استدامة للبشرية، يشرفنا فوزنا بجائزة زايد لطاقة المستقبل خلال هذا العام المميز من عمر الجائزة، فنحن نؤمن بأن أعمالنا تتسق مع المهمة الرئيسية للجائزة والتي هي جزء من قيمنا، ونشعر بالحماس بفضل التأييد والدعم الذي حصلنا عليه حتى الآن، وبالإضافة إلى شرف المشاركة في هذه الجائزة العالمية المرموقة، فإن مجرد ترشيحنا للحصول عليها يمثل إنجازاً حقيقياً لنا.

يذكر أن الجائزة حققت في دورتها العاشرة رقماً قياسياً في عدد طلبات الاشتراك بلغ 2296 طلب مشاركة من أكثر من 112 دولة حول العالم.، وبلغ عدد الترشيحات ضمن فئتي الشركات الكبيرة وأفضل إنجاز شخصي للأفراد 1113 ترشيحاً، في حين بلغ عدد طلبات الاشتراك ضمن الفئات الأخرى للجائزة 1183 طلباً.

أهداف الجائزة

* تزويد أكثر من 146 مليون إنسان بالطاقة المتجددة

*  توفير مياه شرب نظيفة لأكثر من 7 ملايين إنسان

* دعم نحو 25 مليون إنسان في إفريقيا بالطاقة

* تقديم 280 ألف موقد طهي نظيف للأسر في إفريقيا وآسيا

* إنتاج أكثر من مليار ميغاواط /‏ ساعة عبر مصادر

الطاقة المتجددة إيجابيات

نوه جوزيف كافا نائب مدير مركز البيانات في شركة غوغل الفائزة بفئة الشركات الكبرى إلى الإيجابيات التي تحققها جائزة زايد لطاقة المستقبل لخير البشرية، مشيراً إلى أن الجائزة ساهمت في دعم جهود نشر الطاقة النظيفة، ودفعتنا رؤية هذه الجائزة الطموحة إلى المشاركة.

ونحن نعتبر أن عملنا يتماشى بشكل وثيق مع معايير التقييم في الجائزة (تحقيق أثر ملموس والابتكار والرؤية طويلة الأمد والريادة)، وباعتبارنا شركة تجارية، فإننا نفتخر بأثرنا الإيجابي، سواء من حيث استحداث الطاقة النظيفة المستدامة، أو من خلال تقديم خبراتنا في المشاريع المتصلة بالشبكة للعملاء.

تعليقات

تعليقات