العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «نماء» تستهدف تمكين 100 امرأة بحلول 2020

    شراكة بين مؤسسة نماء ومنتدى المفكرين العالميين لإطلاق برنامج «أثينا» التوجيهي | من المصدر

    تنفيذاً لتوصيات القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة التي استضافتها الشارقة العام الماضي، أطلقت مؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة بالتعاون مع المؤسسة العالمية منتدى المفكرين العالميين في العاصمة البريطانية لندن، مؤخراً، برنامج «أثينا» التوجيهي 2018، الهادف إلى تسهيل دمج المرأة في الاقتصادات المحلية والإقليمية والدولية، من خلال تشجيعها على إطلاق وتنفيذ المشاريع، وبناء جيل من القيادات النسائية الواعدة.

    ويستهدف برنامج «أثينا» تدريب وتأهيل وتمكين 100 امرأة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول العام 2020، ممن تتجاوز أعمارهن الـ22 عاماً، حيث سيعمل البرنامج على تقديم الدعم للسيدات المشاركات، وتمكينهن من بناء شبكات المعارف والتعاون في شتى المجالات، وتبادل الأفكار، ومناقشة نتائج البحوث الخاصة بالمرأة والاقتصاد، واستكشاف فرص العمل.

    ويوفر البرنامج فرص التوجيه والمشورة المهنية لمنتسباته، ويعمق فهمهن للأسواق الدولية، ويساعد على تمكينهن من مهارات الإدارة، والإنتاج، والتسويق، من خلال استراتيجيات علمية وعملية، وذلك بالتعاون مع «منتدى المفكرين العالميين» الذي يوفر نخبة من الموجهين ذوي الخبرة، الذين يعمل عدد كبير منهم مديرين تنفيذيين ورؤساء لشركات ومنظمات ومؤسسات دولية، لتقديم الورش والجلسات التدريبية للمنتسبات.

    مهارات

    وستشارك ما بين 10-15 امرأة في الدورة الأولى من البرنامج التي تقام في العام الجاري وتستمر على مدى ثمانية أشهر، وتتضمن دورات في تنمية المهارات، وتطوير القدرات، واكتساب الخبرات.

    وقالت ريم بن كرم، مدير مؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة: تنطلق المؤسسة في جميع جهودها الرامية إلى تمكين المرأة محلياً وإقليمياً ودولياً، من رؤى وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، التي تؤمن بإمكانات النساء الهائلة.

    وأضافت: تجسد شراكتنا مع منتدى المفكرين العالميين لإطلاق برنامج «أثينا» التوجيهي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رغبتنا في رؤية جيل جديد من النساء القياديّات القادرات على إدارة أكثر المشاريع تميزاً وريادة وتأثيراً على أفراد المجتمع، وإلهام غيرهن لصنع المستقبل المشرق والغد المأمول.

    طباعة Email