عويضة المرر: «أبوظبي للاستدامة» منصّة لمواجهة تحدّيات الطاقة والمياه

عويضة المرر

أكد المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي أن «أسبوع أبوظبي للاستدامة» يعد منبراً للحوار والتعاون الدولي لبحث تحديات الطاقة والمياه والتنمية، حيث يرتبط مستقبل التنمية المستدامة في العالم بتحقيق استقرار أسواق الطاقة وتوفير الطاقة النظيفة وضمان إمداداتها للدول النامية والمتقدمة.

وقال بمناسبة انطلاق القمة العالمية لطاقة المستقبل ضمن «أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018» إن تشابك المصالح على المستوى الدولي يفرض التعاون والتنسيق بين الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة لتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا بما يحقق المصالح المشتركة للأطراف كافة.

أمن الطاقة

واعتبر أن تركيز « أسبوع أبوظبي للاستدامة» هذا العام على دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة نحو الطاقة النظيفة والمتجددة خطوة مهمة لتمكين المجتمع الدولي من إدراك أهمية الاستراتيجيات الفاعلة والقابلة للتطبيق للحد من التغيرات المناخية وضمان أمن الطاقة والمياه.

وقال إن «جائزة زايد لطاقة المستقبل» - إحدى الفعاليات الرئيسية ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة تمثل نموذجاً تقدمه الإمارات للعالم للتحفيز على إطلاق مبادرات مماثلة.

وأكد المهندس عويضة المرر أن أبوظبي أخذت زمام المبادرة في مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة، حيث ستشهد السنوات الخمس المقبلة تغيراً جذرياً في إنتاج الطاقة مع تشغيل «محطة براكة للطاقة النووية» بسعة إجمالية 5.6 جيجا واط ومشاريع توليد الطاقة الشمسية من الخلايا الكهروضوئية مثل محطة «نور أبوظبي» للطاقة الشمسية في سويحان التي تنتج نحو 1177 ميغاوات من الكهرباء بجانب تشجيع السكان على تركيب أنظمة الألواح الشمسية الكهروضوئية في المنازل والمؤسسات التجارية وكذلك خدمات شحن السيارات الكهربائية التي ستتوفر بكثافة في أبوظبي نتيجة قيام مكتب التنظيم والرقابة بتحديد الاشتراطات الفنية لمحطات شحن السيارات الكهربائية.

تعليقات

تعليقات