غرفة الفجيرة تجيز خطة عمل وموازنة 2018

خلال اجتماع مجلس إدارة غرفة الفجيرة | من المصدر

أجاز مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة خطة عمل الغرفة وموازنتها التقديرية للعام 2018 وذلك خلال الاجتماع الذي عقده برئاسة خليفة خميس مطر الكعبي رئيس المجلس في مقر الغرفة أمس.

ورفع رئيس مجلس الإدارة أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، لما يوليه سموه من رعاية واهتمام لأنشطة وفعاليات الغرفة، وتوجيهات سموه للارتقاء بمستوى أداء القطاع الخاص ومساهمته في مسيرة التنمية في الإمارة، كما أعرب المجلس عن شكره وتقديره لسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، لمتابعته المستمرة لأعمال الغرفة ومشاريع التنمية في الإمارة بصفة عامة.

وأوضح خالد محمد الجاسم مدير عام الغرفة أن مجلس الإدارة اطلع على خطة عمل الغرفة التي اشتملت على حزمة من الفعاليات الاقتصادية والمبادرات والمعارض المتخصصة والتجارية التي سيتم تنفيذها خلال العام الحالي، كما اطلع المجلس على بنود الموازنة التقديرية وأعمال اللجان المتخصصة المنبثقة عن مجلس الإدارة.

وأشاد مجلس الإدارة بإقرار مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوزيع عوائد ضريبة القيمة المضافة على الحكومات المحلية بواقع 70% من إجمالي العائدات الضريبية، ووصف المجلس ذلك بأنه قرار حكيم من قيادة حكيمة ومن شأنه الإسهام في دعم مشاريع البنية التحتية فضلاً عن الارتقاء بالخدمات للمواطنين والمقيمين، وأكد المجلس أنه يحق لشعب الإمارات أن يفخر بقيادته ودولته الغالية، وأن يسعى جاهداً لمواصلة مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية حتى تصبح دولتنا في مقدمة دول العالم في كافة المجالات.

وأعرب مجلس الإدارة عن إشادته بالتقدم الذي أحرزته الإمارات في تقرير التنافسية العالمية 2017-2018 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، حيث حلت في المركز الأول عربياً والمركز 17 عالمياً، وأثنى رئيس وأعضاء مجلس الإدارة على أداء الجهاز التنفيذي للغرفة خلال 2017.

وبالدور الذي اضطلع به مدير عام الغرفة ومتابعاته اللصيقة لأعمال الإدارات والأقسام المختلفة في الغرفة، حاثاً على المزيد من الجهد لتحقيق الأهداف المنشودة نحو التميز في الأداء والارتقاء بما تقدمه الغرفة من تسهيلات لأصحاب الأعمال والأسرة التجارية في الفجيرة، والإسهام في تنشيط حركة التجارة والسعي لاستقطاب الوفود الاقتصادية والترويج للإمارة وفرص الاستثمار في مجالات الصناعة والسياحة والخدمات اللوجستية، ومد جسور التعاون مع المؤسسات المماثلة بالدول الشقيقة والصديقة.

تعليقات

تعليقات