العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أسبوع أبوظبي للاستدامة يدفع جهود التحول العالمي للطاقة

    صورة

    أكد محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، أن الدورة الحالية من أسبوع أبوظبي للاستدامة تتميز بخصوصية كونها تقام في «عام زايد» وتتزامن مع مرور عشر سنوات على إطلاق جائزة زايد لطاقة المستقبل التي تم تأسيسها تكريماً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتكريساً لرؤيته في مجالات الاستدامة والحفاظ على البيئة بهدف إلهام الجيل القادم من المبدعين العالميين لتقديم حلول مبتكرة لطاقة المستقبل.

    وقال الرمحي في حوار مع وكالة أنباء الإمارات «وام» إن الأسبوع الذي يقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وينطلق 13 يناير، يعد أحد أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة في العالم ويهدف إلى تعزيز الفهم لأبرز التوجهات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي توجه مسار التنمية العالمية المستدامة بهدف تمكين المجتمع العالمي من إدراك أهمية الاستراتيجيات الفاعلة والقابلة للتطبيق في الحد من التغيرات المناخية، وأضاف أن الدورة الحالية ستركز على دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة وتعزيز مشاركة الشباب الذين يشكلون العنصر الأساسي في استمرارية مسيرة التقدم وضمان تزويدهم بالأدوات اللازمة للحفاظ على زخم هذه المسيرة ومواصلة نهج الإنجاز مستلهمين من الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة التي كانت سباقة كعادتها دائماً في التخطيط المستقبلي لضمان حياة آمنة ومستقرة لأجيال الحاضر والمستقبل وذلك بتنويع مصادر الدخل وتمكين الابتكار والاستثمار في رأس المال البشري والانتقال باقتصاد الدولة إلى اقتصاد قائم على المعرفة.

    600 جهة إعلامية

    وقال الرمحي إن الأسبوع يستضيف ما يزيد على 35 ألفاً من المشاركين من أكثر من 150 دولة ويحظى بحضور إعلامي مميز يمثل 600 جهة إعلامية من شتى أنحاء العالم، ولفت إلى أن موضوع «التوجه نحو الشرق» سيكون من أبرز الاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي سيتم مناقشتها في إطار المحاور الأساسية الثلاثة للأسبوع وهي التغير المناخي والتحضر والرقمنة بالإضافة إلى مواضيع رئيسية أخرى.

    قمة طاقة المستقبل

    وأشار إلى أن «القمة العالمية لطاقة المستقبل» التي تعد إحدى الفعاليات الرئيسية في «أسبوع أبوظبي للاستدامة» تستضيف أكثر من 600 شركة من 40 دولة، كما ستشهد الدورة الثامنة من اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) اجتماع مسؤولين حكوميين من أكثر من 150 دولة بهدف وضع أجندة أعمال عالمية لقطاع الطاقة المتجددة واتخاذ خطوات ملموسة للتعجيل بالانتقال العالمي للطاقة.

    ولفت إلى أن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 ستشهد عودة مجموعة من الفعاليات المشتركة البارزة التي تعزز جهود الاستدامة ومنها الدورة السادسة للقمة العالمية للمياه التي تدعمها هيئة مياه وكهرباء أبوظبي والدورة الخامسة لمعرض ومؤتمر «إيكو ويست» الذي يقام بالشراكة مع مركز إدارة النفايات -أبوظبي «تدوير».

    وعن جهود مصدر في توفير مصادر الطاقة النظيفة واستغلالها في الإمارات، قال محمد جميل الرمحي إنه منذ عام 2006 استثمرت «مصدر» في مشاريع الطاقة المتجددة بقيمة إجمالية بلغت 8.5 مليارات دولارات، وتبلغ حصة «مصدر» في هذه الاستثمارات 2.7 مليار دولار، مشيراً إلى أن مشاريع «مصدر» للطاقة المتجددة تغطي الإمارات والأردن وموريتانيا ومصر والمغرب والمملكة المتحدة وألمانيا وإسبانيا وصربيا.

    ولفت إلى أن إجمالي قدرة الطاقة الكهربائية الناتجة عن هذه المشاريع والتي منها ما دخل حيز التشغيل ومنها لا يزال قيد التطوير تبلغ قرابة 3 جيجاواط وتشغل الشركة عملياتها ضمن نحو 22 دولة حول العالم، وأشار إلى أن التركيز خلال الفترة المقبلة سينصب على السوق المحلي في الدولة ومنطقة الشرق الأوسط بالإضافة إلى جنوب شرق آسيا وشمال أفريقيا وبالتالي فإننا سنواصل البحث عن فرص في جميع أنحاء العالم.

    وشدد على أن «مصدر» تسير على الطريق الصحيح لتحقيق معدل نمو سنوي مرتفع في محفظة مشاريعها للطاقة النظيفة بين الآن وعام 2020 تماشياً مع متطلبات القطاع ومع مجموعة من المشاريع الطموحة سواء المخطط لها أو قيد التنفيذ في كل من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مشيراً إلى التزام الشركة بتطوير مشاريع الطاقة النظيفة المجدية تجارياً في منطقة الشرق الأوسط والأسواق الدولية ولعب دور أساسي في تنويع مزيج الطاقة العالمي.

    أكاديمية الإمارات الدبلوماسيةمن ناحية أخرى، أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، مشاركتها في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018، حيث سيشارك أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية وطلاب الأكاديمية في الحفل الافتتاحي بالإضافة إلى جلسات الحوار والنقاش المتعلقة بموضوع هذا العام وهو «دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة» وذلك من خلال تسليط الضوء على الدور الأساسي الذي تلعبه الدبلوماسية في ابتكار المبادرات التي من شأنها التصدي لظاهرة تغير المناخ وتداعياتها.

    وسينضم مجموعة من طلاب الأكاديمية للحلقة النقاشية للشباب، كما سيشارك أعضاء هيئة التدريس من الأكاديمية في عدد من جلسات النقاش وتبادل المعرفة والتي ستضم مجموعة من الخبراء العالميين بالإضافة إلى ورش العمل لتسليط الضوء على الدور الفعال الذي تلعبه الدبلوماسية في المجالات المتعددة ومنها: تغيير المناخ، الاستدامة، الغذاء والمساعدات الخارجية.

    استدامة

    قالت الدكتورة نوال الحوسني، نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: سيركز أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام على التحولات التي تطرأ على قطاع الطاقة العالمي والدور المهم الذي تلعبه الأجيال الشابة في مستقبل الاستدامة، ونهدف إلى إتاحة الفرصة لدبلوماسيي المستقبل للعمل مع قادة الاستدامة.

     

    طباعة Email