العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    1.85 مليون رحلة سنوياً عبر أجواء الإمارات 2030

    محمد أهلي

    تواصل مطارات المنطقة، ومن ضمنها مطار دبي الدولي الأكثر ازدحاماً في العالم لجهة المسافرين الدوليين، تسجيل نمو كبير في حركة الرحلات وحجم المسافرين والشحن. وتفرض الأوقات المتغيرة والتوسع الكبير في المطارات الكثير من التحديات، لا سيما بالنظر إلى تزامنها مع نمو هائل في المرافق القائمة.

    وتتصدر مسألة إدارة الحركة الجوية، قائمة التحديات القائمة والمستقبلية، في الوقت الذي تسعى فيه هيئات المطارات والطيران المدني بشكل حثيث، لإيجاد منصات فعالة للتداول حول الحلول الناجعة. وتتوقع الهيئة العامة للطيران المدني، أن يكون هناك نحو 1.85 مليون رحلة جوية سنوياً من وإلى الإمارات بحلول عام 2030.

    وشهدت نهاية عام 2017، إطلاق الإمارات أول هيكل جوي في العالم، بالارتكاز بشكل تام على الملاحة القائمة على الأداء المتسق مع مواصفة الملاحة «أرناف-1». ومن المتوقع أن يساعد هذا المشروع، على تلبية الطلب المتوقع على الحركة الجوية لغاية عام 2022، وأن يساعد شركات الطيران على توفير 15 مليون دولار لجهة استهلاك الوقود في العام الأول.

    وتأتي الهيئة العامة للطيران المدني، إضافة إلى هيئة دبي للطيران المدني ومؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية، في الصدارة لجهة الجهود الرامية لخفض ازدحام الأجواء، وذلك من خلال مبادرات متعددة.

    وتعمل الجهات المنظمة لمعرض المطارات، لكي تطلق في عام 2018، منتدى مراقبة الحركة الجوية، كحدث يتم تنظيمه بالتزامن مع هذا المعرض التجاري السنوي ذائع الصيت، وذلك بالنظر لقلق الهيئات ذات الصلة، ومتطلبات السوق المتزايدة باستمرار.

    ومن المنتظر لهذا المنتدى، الذي يحظى بدعم الحكومات وغيرها من المؤسسات ذات الصلة بهذه الصناعة، وأن يسلط الأضواء على تحديات صناعة مراقبة الحركة الجوية، ما يجعل منه منصة جاءت في الوقت المناسب، لعرض وجهات النظر والاستماع لوجهات نظر الآخرين.

    وقال محمد عبد الله أهلي، المدير العام لهيئة دبي للطيران المدني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية: يأتي تنظيم المنتدى في الوقت المناسب. وسيشكل منصة يمكن من خلالها مناقشة القضايا والاهتمامات التي تهم جميع أصحاب المصلحة.

    وأضاف أن دبي تعطي أولوية قصوى لإدارة الحركة الجوية، حيث استثمر مطارا دبي الدوليان في تكنولوجيات المطارات، للبقاء في مقدم اللاعبين الدوليين، وتوفير رحلات آمنة، وتعزيز الطاقة الاستيعابية للمجال الجوي.

    وستنعقد دورة عام 2018 من معرض المطارات، والذي تنظمه شركة ريد الشرق الأوسط للمعارض، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وذلك في الفترة من 7 ولغاية 9 مايو.

    وقال دانيال قريشي مدير معارض المجموعة، في شركة ريد الشرق الأوسط للمعارض: الإضافة الجديدة للمعرض، ستجمع 1,000 من خبراء مراقبة الحركة الجوية/‏‏‏‏ إدارة الحركة الجوية تحت سقف واحد، حيث سيناقش هؤلاء، التحديات والفرص في هذه الصناعة، حيث تشير التقديرات، إلى أن حالات التأخير في مراقبة الحركة الجوية في عام 2015 فقط، قد كلفت الشرق الأوسط 9.1 مليارات دولار.

    وتسهم صناعة الطيران بأكثر من 14 % من الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات، حيث من المتوقع أن تتعدى حركة النقل الجوي، أكثر من 5,200 حركة جوية يومياً بحلول 2030. كما يتوقع أن تستقبل مطارات دبي، أكثر من 100 مليون مسافر بحلول 2020.

    ومن المتوقع أن يصل عدد المسافرين جواً في الشرق الأوسط إلى عتبة 517 مليون مسافر بحلول عام 2036، فيما من المتوقع لقيمة السوق العالمية لمعدات مراقبة الحركة الجوية، أن تصل إلى 4.23 مليارات دولار بحلول عام 2020، وذلك وفقاً لإحدى دراسات السوق.

    طباعة Email