المستهلكون يبحثون عن «الفلوس التائهة»

كشفت جولة «البيان الاقتصادي» عن أن غالبية البقالات في أبوظبي لم تستكمل إجراءات تطبيق ضريبة القيمة المضافة، حيث لم تتوفر لها فواتير ضريبية، وباعت سلعها بأسعار أعلى من سعر السلعة بعد الضريبة بسبب عدم توفر «الفلوس المتبقية» لديها.

وأكد مستهلكون أنهم اعتادوا شراء سلع محدودة من البقالات المجاورة لأماكن سكنهم، مثل زجاجة مياه أو بطاطس أو آيس كريم لأطفالهم وفي الغالب فإن أسعار هذه السلع يتراوح بين درهم أو درهم ونصف أو درهمين.

وبعد تطبيق الضريبة فإن سعر هذه السلعة من المفترض ألا يرتفع سوى بحدود 10 فلوس أو أكثر من ذلك قليلاً ولكن ما حدث هو أن البقالات تطلب نصف درهم في الغالب وأحياناً درهماً زيادة، وفي كرتونة البيض يطلب البائع درهماً ونصف أو درهمين زيادة، علماً بأن الزيادة الحقيقية لكرتونة البيض تصل لنحو 85 - 90 فلساً. ونتج عن ذلك في بعض الأحيان نقاشات حادة من جانب المستهلكين الذين يشترون سلعاً كثيرة وخضراوات وفواكه من البقالات.

ولتجاوز النقاشات قامت بعض البقالات بخفض درهمين أو ثلاثة على إجمالي المبيعات. وذكر مستهلكون أن عدداً ليس قليلاً من البقالات لا تتوافر فيها أجهزة لاحتساب أسعار السلع بل الأسعار محفوظة في ذاكرته فقط، والمطلوب إلزام هذه البقالات بأجهزة احتساب أسعار السلع وإصدار فواتير ضريبية مثل منافذ البيع الكبرى.

وأكد أصحاب البقالات أنهم ما زالوا يعملون على استكمال إجراءات تطبيق الضريبة، مؤكدين أنهم يخضعون حالياً لرقابة مشددة من دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي حتى لا يكون هناك استغلال للمستهلكين.

تعليقات

تعليقات