اختتمت مساء أول من أمس فعاليات مهرجان الساحل الشرقي للبيئة البحرية في مدينة كلباء، بحضور مئات الزوار ومشاركة العديد من المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص والأسر المنتجة، والمهرجان هو الأول من نوعه بالمنطقة، ونظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون مع بلدية كلباء وجمعية كلباء التعاونية لصيادي الأسماك.

وأكد عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن الغرفة حريصة كل الحرص على إطلاق وتنظيم فعاليات اقتصادية تغطي مختلف مدن الإمارة، موضحاً أن المهرجان استهدف إبراز المقومات السياحية والتراثية البحرية في المنطقة، والعمل على استثمارها سياحياً وجذب أكبر عدد ممكن من الزوار والسياح للمنطقة، والمساهمة في جعل سواحل المنطقة من أهم المقاصد السياحية.

من جهته، قال سلطان عبيد الزعابي منسق عام المهرجان إن المهرجان شهد في دورته الأولى مشاركة واسعة من مختلف الجهات، وجذب إليه أعداداً كبيرة من الزوار طوال أيامه الثلاثة، لافتاً إلى أن المهرجان وفر مساحة للاطلاع على أصناف الأسماك ومنتجات المالح بمختلف أنواعه، ومشاهدة العروض الحية للقوارب البحرية والتعرف على حرفة الصيد ومعداتها.

حلة جديدة

وكشف الزعابي أن المهرجان في دورته الثانية سيكون بحلة جديدة يتوقع أن تبهر المشاركين الزوار، وسيشهد نقلة نوعية في تنوع البرامج والأنشطة البحرية التي ستقام بساحل كلباء.

وسيتم توظيف المقومات السياحية المختلفة الثقافية والتراثية والبحرية بشكل موسع وفق الرؤية السديدة لحكومة الشارقة الحريصة على المحافظة على التراث والحرف التقليدية التي تؤكد أصالة وعراقة الدولة. وأوضح أنه سيتم دراسة نتائج المهرجان وفعالياته في دورته الأولى من كافة النواحي تمهيداً لمزيد من الإضافات والاقتراحات بحيث يشعر الزائر بالتجديد بشكل مستمر.

وأشار خليل محمد المنصوري مدير إدارة فروع غرفة تجارة وصناعة الشارقة مدير فرع خورفكان أن المهرجان تضمن العديد من الفعاليات التراثية والترفيهية التي تعكس الوجه الحضاري والتراثي العريق لمدينة كلباء ومنطقة الساحل الشرقي لإمارة الشارقة بشكل عام.

مشيراً إلى إن المهرجان كان فرصة للعائلات والزوار للتعرف على الحياة البحرية لمنطقة الساحل الشرقي للإمارة، والاستمتاع بالعروض والمسابقات التراثية والشعرية والألعاب البحرية والترفيهية وقوارب النزهة ومنتجات الأسر المنتجة والمأكولات الشعبية وغيرها من الأنشطة الجاذبة.

فرصة للصيادين

وعبر إبراهيم يوسف رئيس جمعية كلباء التعاونية لصيادي الأسماك عن شكره لتنظيم هذا المهرجان الذي شكل فرصة مميزة لصيادي الجمعية الـ 50 وغيرهم من محبي وهواة البحر، حيث جسد الحياة والبيئة البحرية في المنطقة ونجح في نقل الصورة الواقعية عن مهنة الصيد ومعداتها التراثية والحديثة إلى جانب إبراز عادات وتقاليد الصيادين والبحارة وطريقة عيشهم بكافة تفاصيلها.