أشاد المسؤولون في حكومة عجمان باعتماد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، الموازنة العامة لحكومة الإمارة لعام 2018، مؤكدين أن الموازنة تعد بمنزلة تحقيق الأمنيات والطموحات لكل المواطنين، إذ تركز على المجالات التي تؤثر إيجابياً في الحياة.

وقال الشيخ محمد بن عبد الله النعيمي، رئيس دائرة الميناء والجمارك في عجمان، إن اعتماد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي الموازنة العامة للحكومة، بإجمالي نفقات قدرها 1.367 مليار درهم وبنسبة نمو 16% عن الموازنة العامة لسنة 2017، يأتي ترجمة لتوجيهات سموه على أرض الواقع، وتحقيقها لمصلحة العمل الوطني المؤسسي، وللإسهام في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها إمارة عجمان.

وأضاف أن المتابعة الحثيثة من قِبل سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، أعطت مزيداً من النجاح والتميز على الصعد والقطاعات كافة.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الله أن عجمان، بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو حاكم عجمان، باتت تتبوأ مكانة مهمة على صعيد الإنجازات بمختلف قطاعاتها، نتيجة عطاء وطني شاركت فيه جميع الجهات الحكومية والكوادر البشرية المؤهلة لتحقيق مثل هذا الإنجاز، لمواصلة المسيرة بكل ثبات وتقدم.

وأشار إلى أن الميزانية تعد بمنزلة تحقيق الأماني والطموحات لكل المواطنين، وتجسّد معاني الحب المتبادل بين الشعب والقيادة، للسعي نحو مزيد من التقدم والرقي والازدهار لأبناء الوطن، لافتاً إلى أنه مهما تحدثنا لن نوفي حجم الفضائل من القيادة الرشيدة ومجالات الدعم المتعددة.

وشدد رئيس دائرة الميناء والجمارك على أن اعتماد الموازنة يهدف إلى توفير كل الإمكانات لبناء كوادر وطنية مؤهلة للإسهام في الارتقاء بالعمل الحكومي المؤسسي في إمارة عجمان، بما يحقق رؤية عجمان 2021 التي تتوافق مع رؤية الدولة.

جهود

من جانبها، نوهت الشيخة عزة بنت عبد الله النعيمي، المديرة العامة لمؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية في عجمان، بأن اعتماد الموازنة المالية الجديدة ومباركتها من صاحب السمو حاكم عجمان، إنما هما ثمرة جهود متكاملة من حكومة عجمان التي تولي اهتماماً كبيراً بتوفير كل الخدمات، بما يدفع مختلف الدوائر الحكومية في عجمان إلى السعي الجاد نحو بلوغ أعلى درجات التميز، بما يعود على مصلحة النمو الذي تشهده الإمارة في الميادين كافة.

وبينت أن العمل الدؤوب لكل الجهات الحكومية والمؤسسات على امتداد العام أثمر قيمة حقيقية، تُرجمت على أرض الواقع للإسهام والحفاظ على مكانة عجمان بشكل خاص. وأكدت أن اهتمام القيادة الحكيمة بإسعاد أفراد المجتمع يأتي على رأس أولوياتها ومحاور «رؤية عجمان 2021»، إذ تتطلع الحكومة دائماً وأبداً إلى تحقيق المبادئ الأساسية وتطلعات شعبها، وتحقيق ما يصبو إليه من توفير خدمات مجتمعية مهمة ورفاهية، وهذا ليس بغريب عليها.

مبادرات

وأشار الدكتور سعيد المطروشي، الأمين العام للمجلس التنفيذي في عجمان، إلى أن الارتفاع الذي تشهده الموازنة العامة للسنة المقبلة في حكومة عجمان، يعكس سعي الإمارة الحثيث إلى ضمان مواءمة المبادرات الاستراتيجية مع الأهداف الحكومية، لتحقيق «رؤية عجمان 2021»، وتعزيز مستوى معيشة المواطن ورفاهيته.

وأوضح أن هذه المبادرات الاستراتيجية المعتمدة في الموازنة العامة تهدف إلى تحسين العمل المشترك بين الجهات المحلية والاتحادية، إذ تم تقييم المبادرات المقرر تنفيذها خلال عام 2018 وفق منهجية علمية مبنية على أفضل الممارسات، لمراعاة تحسين الإنفاق الحكومي، من خلال رفع جدوى المبادرات الاستراتيجية وتفادي ازدواجيتها.

من ناحيته، أكد عبد الرحمن محمد النعيمي، المدير العام لدائرة البلدية والتخطيط، أن الموازنة العامة لحكومة عجمان للسنة المالية 2018، التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، تعكس الرؤية الثاقبة لسموه، وتبرهن على اهتمامه بتعزيز الاستدامة المالية، وتحقيق الازدهار الاقتصادي والدعم الاستثنائي لتطوير البنية التحتية والخدمات المجتمعية.

وبيّن أن موازنة عام 2018 اعتمدت على العديد من الأسس والقواعد الاستراتيجية والتشغيلية، وتوزعت بشكل صائب، معطيةً الأولوية للمجالات المهمة التي تلقي بظلالها الإيجابية على مختلف نواحي الحياة في إمارة عجمان.

وأوضح أن صاحب السمو حاكم عجمان يولي اهتماماً لافتاً ودائماً بتطوير البنية التحتية والطرق في مناطق الإمارة كافة، ويخصص ميزانية كبيرة لدعم هذا المجال والارتقاء به، ولا يتوانى عن توفير حصص مالية ملائمة للمحافظة على البيئة والصحة العامة، وتوسيع الرقعة الخضراء في الإمارة، وزيادة المسطحات الجمالية، وهو ما يعد جزءاً رئيساً من عمل دائرة البلدية والتخطيط، مشيداً بدعم وتشجيع سموه لقطاعي البنية التحتية والصحة العامة والبيئة، مما يعطي حافزاً كبيراً للدائرة إلى إنجاز المشاريع المهمة التي يلمس أثرها كل مواطن ومقيم في الإمارة.

رؤية

وأشار عبد الرحمن محمد النعيمي إلى أن الموازنة تنسجم مع «رؤية عجمان 2021» التي تسعى لإيجاد مجتمع سعيد يسهم في بناء اقتصاد أخضر، تحفزه حكومة متميزة منسجمة مع روح الاتحاد، إذ تم وضع خطة مالية تناسب جميع الدوائر والجهات، وتعينها على أداء مهامها المنوطة بها على أكمل وجه، بما سيسهم في دفع مسيرة التنمية المستدامة في الإمارة، ويضمن تحقيق الرفاهية والازدهار في شتى مجالات الحياة.

من جانبها، أوضحت عهود علي شهيل، المديرة العامة للحكومة الرقمية، أن الموازنة تسهم بشكل محوري في تحقيق رؤية الإمارة 2021 إلى واقع ملموس، من خلال دعم الجهات الحكومية لتوفير جميع المتطلبات اللازمة لتعزيز قدراتها في تنفيذ مبادراتها ومشاريعها الاستراتيجية والتشغيلية.

وأشارت إلى أن الحكومة الرقمية لديها العديد من الخطط والبرامج للعام الجديد التي ستسهم بدور فعال في تعزيز مفاهيم التحول الرقمي وترسيخها ضمن توجهات واستراتيجيات الجهات الحكومية، لضمان تقديم خدمات رقمية مبتكرة، تحقق السعادة والرفاهية لمواطني ومقيمي الإمارة وتطلعات القيادة الرشيدة.

احتياجات

وذكر صالح الجزيري، المدير العام لدائرة التنمية السياحية في عجمان، أن الموازنة المالية الجديدة لعام 2018 تلبي احتياجات الحكومة، وتعزز دورها في التنمية المستدامة للارتقاء بالإمارة مستقبلاً، مشيداً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، الرامية إلى إحداث نمو حضري شامل في جميع القطاعات والمجالات، بما يحقق رؤية عجمان 2021.

وقال إن الميزانية الجديدة تشكّل حافزاً جديداً إلى بذل الجهود وحشدها للعمل الوطني، إضافة إلى أنها تعطي دفعة إيجابية نحو المزيد من العطاء، لدعم توجهات حكومة عجمان، ورفع كفاءة الدوائر الحكومية وكوادرها الوظيفية بأكبر قدر ممكن، لتبقى الإمارة رائدة في مجال العمل الحكومي.

وأوضح أن اعتماد الميزانية الجديدة، التي شملت جميع مناحي التطور سواء على المستوى الوظيفي أو الاجتماعي، يدل على حرص صاحب السمو حاكم عجمان وسمو ولي العهد على توفير الحياة الرغدة والآمنة وأعلى مستويات الرفاهية لكل الفئات، التي تبقى على رأس أولويات القيادة الحكيمة بشكل دائم، لتلبية احتياجات جميع المواطنين.