أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، خلال مؤتمر صحافي عقدته أمس في «مركز 1971 للتصاميم» بجزيرة العلم، عن مجموعة من المرافق الترفيهية الجديدة والإضافات المميزة ضمن المرحلة الثانية من تطوير «المنتزه»، الحديقة المائية والترفيهية الأبرز في الإمارة، والتي بلغت كلفة إنشائها أكثر من 100 مليون درهم.

وأوضحت الهيئة أنها عملت، بالتزامن مع إضافة المرافق الجديدة، على زيادة الطاقة الاستيعابية للحديقتين، من خلال إتاحة استقبال ما يصل إلى 7000 زائر في الحديقة المائية، و10000 زائر في الحديقة الترفيهية، لتصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية لـ«المنتزه» إلى 17 ألف زائر يومياً، تتوافر لهم خدمات تلبي أرقى المعايير العالمية في قطاع السياحة والترفيه.

وأشارت «شروق» إلى أنه من المقرر أن تستقبل الحديقة المائية زوارها في فبراير 2018، في حين ستفتح الحديقة الترفيهية أبوابها في الربع الثاني من العام المقبل، لتشكل الحديقتين معاً إضافة قيمة إلى محفظتها من الوجهات السياحية والترفيهية.

وقال أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في (شروق) خلال المؤتمر الصحافي: «تقوم أحد أركان استراتيجيتنا في الهيئة على الارتقاء بمستوى المرافق والخدمات السياحية والترفيهية في الشارقة، وهو ما تحقق من خلال العديد من الوجهات والمشاريع التي نعمل على إدارتها، ومن بينها القصباء، وقلب الشارقة، وواجهة المجاز المائية، ومشروع مليحة للسياحة البيئية والأثرية، والمنتزه، وغيرها من المشاريع».

وأضاف: «محور لقائنا اليوم هو «المنتزه»، الحديقة الترفيهية والمائية بالشارقة، الذي نعمل من خلاله على تقديم أفضل الخدمات والمرافق التي تتميز بأعلى معايير الجودة والسلامة العالمية، والتي أضافت بُعداً جديداً وقيمةً مضافة إلى مجموعة المعالم السياحية والترفيهية المتميزة في إمارة الشارقة، وقد أتاح المنتزه، على مدار أكثر من ثلاثة أعوام ونصف، للمواطنين والمقيمين والزوار، الاستمتاع بتجربة ترفيهية ممتعة».

مميزات

ومن جانبه تحدث خالد إبراهيم القصير، المدير العام لـ«المنتزه»، في عرض تقديمي، عن الحديقة المائية، لافتاً إلى إطلاق اسم «مملكة اللؤلؤ» عليها، والذي تم استلهامه من مملكة أسطورية مستوحاة من «لؤلؤة المعرفة»، بطلتها «الأميرة لؤلؤة» التي تخوض المغامرات في مختلف مرافق المملكة. ولفت إلى أن الحديقة المائية حظيت بجملة من المميزات.

حيث تمت إضافة 35 مرفقاً ومنزلقاً مائياً، تضمنت حوض أمواج اصطناعية يتسع لـ200 زائر في الجولة الواحدة، وبرج منزلقات جديد يضم عدداً كبيراً من المنزلقات المائية، ومنزلقاً مائياً جديداً مخصصاً للأطفال يستوعب 110 أطفال بعمر يتراوح بين 4 و14 عاماً.

وفيما يتعلق بمعايير السلامة، أوضح إبراهيم القصير أن المنتزه يطبق أعلى معايير السلامة المتبعة في هذا المجال، والتي أهلته لنيل عضوية كل من الاتحادات الدولية للمنتزهات الترفيهية والسياحية، ورابطة الحدائق المائية العالمية، وتصديق شركة «إليس أند أسوشييتس»، مشيراً إلى أن الحديقة المائية وكذلك الترفيهية تضم كل واحدة منهما عيادة طبية، للتعامل الفوري مع أي إصابات حتى الدرجة الثالثة، وتعمل بإشراف فريق من وزارة الصحة.

معايير

وفيما يتعلق بالحديقة الترفيهية، أكد المدير العام لـ«المنتزه» أنها ستحمل اسم «جزيرة الأساطير»، حيث ستروي قصة مبنية على رحلة عبر الزمن تمر بتسعة بلدان، وتسرد مجموعة من الأساطير التقليدية، والحكايات الخيالية.

وأشار خالد القصير إلى أنه سيتم إضافة 26 مرفقاً ولعبة مختلفة إلى الحديقة الترفيهية، تراعي جميعها أعلى المعايير العالمية للسلامة والأمان، وتم صنعها في أوروبا وأميركا الشمالية، في وقت جرى توسيع مسار المغامرات ليشمل مساراً جديداً مخصصاً للأطفال، يضم شبكة للقفز بقدرة استيعابية تصل إلى 100 طفل في الجولة الواحدة. موضحاً أن الإضافات الجديدة تشمل قطاراً بعربتين رئيستين تتسعان لـ40 راكباً في الجولة الواحدة، ويصطحب الزوار في رحلة إلى «جزيرة الأساطير» ويعبر بلدانها التسعة.

وبيّن أنه مع اكتمال الحديقتين المائية والترفيهية وافتتاحهما رسمياً سيبدأ برنامج للعروض الرئيسة، يتضمن أنشطة داخلية أسبوعياً، وفعاليات مسائية شهرياً في المسرح المفتوح الذي يتسع لـ500 زائر، وفعاليتين رئيستين سنوياً.