توقع مركز أبوظبي للإحصاء، أن تشهد الفترة المقبلة نمواً وازدهاراً على كافة المستويات، ومنها التجارة بشقيها، السلعي والخدمي، مؤكداً أن نشاط الصادرات والواردات في أبوظبي، يشكل عنصراً مهماً في الحركة الاقتصادية في الإمارة.
وجاءت تأكيدات مركز الإحصاء بهذا الخصوص، وسط إعلانه عن ارتفاع معدل قيمة وحدة الواردات خلال الربع الثالث من عام 2017، بنسبة 7.5 %، مقارنة مع نفس الفترة من عام 2016، فقد قفز الرقم القياسي لقيمة وحدات الواردات من 103.4 % إلى 111.8 % في فترة الرصد ذاتها. كما ارتفع معدل قيمة وحدة الواردات في الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 8,1 %، مقارنة بالربع الثاني من نفس العام.
وعلى صعيد الصادرات، فقد ارتفع معدل قيمة الوحدة في الربع الثالث من العام بنسبة 1.7 %، مقارنة مع الربع الثالث من عام 2016، وقفز الرقم القياسي من 78.4 % إلى 79.8 %، بحسب الأرقام الصادرة عن مركز أبوظبي للإحصاء.
وتظهر الأرقام الخاصة بالرقم القياسي لقيمة وحدة الواردات، حسب تصنيف الفئات الاقتصادية، اعتماداً على سنة الأساس 2014، أن اللوازم الصناعية كانت الأكثر نمواً، وبنسبة 15.2 % خلال الربع الثالث من العام، تلاها معدات النقل بزيادة نسبتها 13.4 %، والأغذية والمشروبات بنسبة 5.9 %.
وفي المقابل، فإن الخشب ومصنوعاته كان الأكثر نمواً في وحدة الصادرات، وبنسبة 175 % مع نهاية الربع الثالث من العام، في حين وصلت نسبة نمو صادرات معدات النقل 68 %، ونحو 56 % لصادرات الآلات وأجهزة التسجيل، و11.5 % لمنتجات الصناعات الكيماوية والصناعات المرتبطة بها.
مكانة متقدمة
وتعد الإمارات من الدول المتقدمة، التي أرست مكانتها على خارطة التجارة العالمية، وبقيت محافظة عليها، كأهم سوق للصادرات والواردات السلعية على مستوى المنطقة، كما عززت دورها في الساحة التجارية العالمية بقوة خلال السنوات الماضية. وتحظى قضية التنمية الاقتصادية في إمارة أبوظبي، والإمارات بشكل عام، باهتمام القيادة الرشيدة.
كما تحتل مركز الأولوية في برنامج عمل الحكومة المحلية والاتحادية، وذلك بهدف تحقيق المزيد من التقدم والرفاه ومواكبة دول العالم المتقدم.
