تتقدم الأعمال الإنشائية في مبنى متحف المستقبل بدبي ويشبه المتحف حلقة بيضاوية، على شارع الشيخ زايد الرئيس على مقربة من برج خليفة الأعلى في العالم، وسيضم المتحف مختبرات للابتكار في الصحة والتعليم والمدن الذكية والطاقة والنقل ومتحفاً دائماً لاختراعات المستقبل.

وسيصبح المتحف وجهة جذب للسياح، والمجموعات المدرسية، فضلا عن أن متحف المستقبل، «يهدف لاختبار قدرات وحدود العقل البشري في تطوير حلول تنموية طويلة المدى للتحديات التي تواجه مدن المستقبل». كما سيعمل على استقطاب الباحثين والمخترعين ومراكز الأبحاث والشركات والممولين تحت سقف واحد.

يستخدم متحف المستقبل تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد أثناء البناء، والإنشاء، لطباعة أجزاء رئيسية من المبنى، ويقع المتحف على شارع الشيخ زايد ضمن حرم أبراج الإمارات، ويمثل تحفة معمارية فريدة من نوعها تضم تقنيات جديدة سيتم تطويرها خصيصاً للمبنى الذي سيشكل لوحة فنية كبيرة، ويضم بين جنباته مختبرات ابتكار للصحة، والتعليم، والمدن الذكية، والطاقة، والنقل، ومتحفاً دائماً لابتكارات المستقبل في كافة المجالات، ومختبرات لتوليد واختبار الأفكار، خاصة في المجالات التنموية التي تتعلق بالتحديات التي تواجهها الدول.

وسيعمل على الاستفادة من كافة التقنيات والعلوم والنظريات الحديثة في تطوير حلول تنموية طويلة المدى لكافة الجهات الحكومية، بالإضافة إلى منصة لعرض واختبار ابتكارات لشركات التقنية الرائدة العالمية، ومكاناً لعقد شراكات مع كبريات الجامعات ومعاهد الأبحاث العالمية، ومعرضاً دائماً لتقنيات المستقبل، ودورات بحثية متقدمة حول آخر ما توصلت إليه العلوم البشرية في كافة المجالات، إلى جانب ورش عمل متخصصة، ومؤتمرات علمية على مدار العام، لمناقشة التطورات العلمية الحديثة واتجاهاتها المستقبلية وتطبيقاتها العملية.

وعند الانتهاء من المتحف بالكامل، سيمثل أكبر مركز دراسات للتنبؤ بأهم الاتجاهات المستقبلية في المجالات العلمية والتقنية، وسيعمل على تطوير شراكات مع كافة الجهات الحكومية حول العالم لتطوير حلول تقنية للتحديات التي تواجهها، إضافة إلى الإسهام في تطوير مناهج تعليمية حديثة ومبتكرة للطلبة.