أطلقت مجموعة إينوك تقريرها الأول لأداء الاستدامة والذي يطرح أول مؤشر قياس لأداء الاستدامة على مستوى قطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط، بهدف تقييم ومراقبة أداء «إينوك» ضمن الركائز الرئيسية الثلاث للاستدامة: الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
ويسلط التقرير الضوء على مبادرات إينوك للاستدامة والتي تتماشى في مضمونها وأهدافها مع رؤية الإمارات 2021 ورؤية دبي 2021 واستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 واستراتيجية دبي للحد من انبعاثات الكربون 2021، في حين تواصل المجموعة توسعة نطاق عملياتها لمواكبة احتياجات الطاقة المحلية وبأسلوب مستدام خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتم إعداد التقرير تماشياً مع الجيل الرابع من المبادرة العالمية لإعداد التقارير (GRI) التي تمثل إطار العمل العالمي المعتمد لتقديم التقارير حول الأداء الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للشركات، ويقيّم التقرير أداء الاستدامة لمجموعة «إينوك» بالاستناد إلى 19 مؤشراً رئيسياً.
وتم تحديد مؤشرات قياس الأداء الرئيسية بناء على سلسلة من ورش العمل مع أبرز المعنيين الداخليين والخارجيين وتحويل نتائجها إلى مؤشر أداء الاستدامة في «إينوك» الذي يستند بدوره إلى معايير مؤشر «داو جونز» للاستدامة.
كما يسلط التقرير الضوء على عدد من مبادرات «إينوك» الاستراتيجية المنسجمة مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 التي تعتبر إطار عمل عالمياً لأهداف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة خلال السنوات الـ15 المقبلة.
وقال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي للمجموعة: «نحرص دائماً على تحسين أداء الاستدامة بشكل مستمر في عملياتنا، مما يعكس إدراكنا للتغيرات الإيجابية وقدرتنا على التكيف معها. وهو ما يبدو جلياً في قيامنا بإدخال مفهوم مؤشر قياس أداء الاستدامة في نظام تقييم أداء المجموعة في 2016.
وعلى الرغم من أن التقرير الذي نكشف عنه اليوم هو أول تقاريرنا المتخصصة بهذا المجال، إلا أن تحسين أداء الاستدامة في عملياتنا لطالما كان أولوية رئيسية بالنسبة لنا، ومنذ سنوات عديدة. ونحن مستمرون في الارتقاء بعملياتنا بما يتخطى تزويد الطاقة إلى تحقيق قيمة مستدامة للمجموعة والشركاء والموظفين على حد سواء».
وبما يتماشى مع رؤية «إينوك» الرامية إلى تطوير أدائها ليواكب أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، قامت المجموعة خلال عام 2016 باستثمار 654 مليون دولار «نحو 2.4 مليار درهم» ضمن مختلف وحدات أعمالها لدعم الاقتصاد المحلي، في الوقت الذي ارتفع فيه حجم مبيعاتها إلى 247 مليون برميل.
والتزاماً برؤى وتوجيهات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تنويع موارد الطاقة، تستثمر «إينوك» في أنواع الوقود البديلة مثل الغاز الطبيعي المضغوط و«بيوديزل» –الذي يتم خلطه مع الوقود الحيوي - بهدف توفير وقود أكثر نظافة للعملاء.
