تطوع موظفو موانئ دبي العالمية، للمشاركة بالتعاون مع 47 مؤسسة، في إنجاز 60 مشروعاً تطوعياً استهدف أكثر من 5000 مستفيد. وتساهم مبادرة «أسبوع العمل التطوع العالمي» التي أطلقتها موانئ دبي العالمية للعام الرابع على التوالي بالتزامن مع يوم التطوع العالمي في غرس ثقافة التطوع بين موظفيها عبر تمكينهم من تخصيص وقت خلال ساعات العمل للاشتراك في أنشطة تطوعية لمساعدة مجتمعاتهم المحلية والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة

. وقد خصص الموظفون هذا العام 4700 ساعة تطوع في عدد من المبادرات في 19 بلداً، شملت تنظيم ورش عمل مهنية في جمهورية الدومينيكان، وإعداد حزم الغذاء لبنك الغذاء الأسترالي، وتنظيم حملات التبرع بالدم في كافة أنحاء الهند، في موندرا وكوتشين وتشيناي ونافا شيفا، وزيارة المسنّين في يانتاي، الصين، وتنظيم فحوص طبية مجانية في السنغال.

وفي الإمارات، نفذت «موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات» 8 مشاريع تطوع فيها 89 موظفاً، وساهمت في دعم 319 شخصاً.

وقام موظفو الشركة بزراعة أشجار الغاف بالتعاون مع شركة «غومبوك» التي تُعنى بتعزيز الاستدامة وحماية البيئة، كما عملوا على نقل أشجار القرم (منغروف) مع مجموعة الإمارات للبيئة البحرية، ودعموا جمعية «حواس» الخيرية المحلية والنساء في مؤسسة دبي للمرأة والطفل.

كما نفذوا حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي. كما تطوع الموظفون في تقديم برنامج التعليم العالمي في مدرسة رافلز الدولية، وتولوا تعريف الطلاب بأهداف التنمية المستدامة العالمية التي أطلقتها الأمم المتحدة في مدرسة هارتلاند الدولية في دبي.

التزام

وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»: دعم الأنشطة التطوعية والعمل الدؤوب لخدمة الإنسانية جمعاء في كافة المناطق والدول يعبر عن التزامنا طويل الأمد بتحقيق أثر إيجابي ومستدام عبر العمل بالشراكة مع المجتمعات المحلية.

كما أن حرصنا على تحقيق الاستدامة يعكس قيمنا كشركة عالمية انطلقت من أرض الإمارات المعطاء التي عرفت بمبادراتها الخيرية والإنسانية ومنها مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بإعلان 2017 عام الخير في دولة الإمارات، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بالعمل على دعم مسيرة التطوع في عام الخير.

وأضاف: باعتبارنا سفيراً تجارياً للإمارات ومصدراً للمعرفة، فإننا لا ننقل فقط خبراتنا العملية ونماذج أعمالنا الناجحة إلى العالم، بل أيضاً قيمنا الأصيلة، إذ أثبت أبناء الإمارات أنهم رواد التطوع لخدمة وإسعاد المجتمعات المحلية والعالمية على حد سواء. إن حماسة موظفينا واستعدادهم للمشاركة في الأنشطة التطوعية عبر العالم يعزز الرسالة الإنسانية للإمارات.

زخم

قالت كاثرين وايتمان بيفن، مدير الاستدامة العالمية في «موانئ دبي العالمية»: اكتسبت مبادرة أسبوع العمل التطوعي العالمي زخماً كبيراً على مر السنوات، حيث تضاعف عدد ساعات العمل التطوعي منذ إطلاقنا للمبادرة عام 2014.

ونحن فخورون بموظفينا الذين يقومون يومياً بدعم جهودنا لتحقيق هدفنا المتمثل في بناء مجتمعات قوية ونابضة بالحياة من خلال الاستثمار في القضايا المجتمعية الهامة والهادفة والمساهمة في تحسين حياة الناس في المجتمعات التي نعمل فيها. ونتطلع إلى تطوير هذا البرنامج من أجل تحقيق تأثير أكبر في السنوات المقبلة.