حققت «إنتربايب»، الشركة العالمية الرائدة في تصنيع الأنابيب الفولاذية وعجلات القطارات، إنجازاً رئيسياً بارزاً ضمن عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، مع تسليمها أكثر من مليون طن من منتجات الأنابيب لمختلف عملائها في المنطقة على مدار العقد الماضي.

ويتزامن الإنجاز مع احتفالات مكتب الشركة في دبي بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسه حيث شهد الحفل حضور مجموعة من العملاء والشركاء على مستوى المنطقة، حيث تم تنظيم حفل توزيع جوائز بغرض الاحتفاء بعلاقات الشركة القوية وتعاونها الناجح مع شركائها الاستراتيجيين في المنطقة.

ونجحت «إنتربايب» منذ 2007، في ضخ استثمارات كبيرة في المنطقة، بما يشمل تطوير وتشغيل مجمع مسبك الصهر المتطور الذي تم بناؤه من الصفر وإطلاق خطوط تشطيب جديدة لكل من شبكات الأنابيب وتجهيزات الأنابيب للدول المنتجة للنفط وتحديث وحدات الاختبار في جميع أصول عملية الإنتاج.

وبلغت الاستثمارات الإجمالية التي ضختها الشركة في إنتاج الأنابيب والصلب 800 مليون دولار تقريباً.

خدمات

خدمات جديدة وعلى مدار العقد الماضي قامت «إنتربايب» بتعزيز قسم الأبحاث وتحسين درجات الصلب وتوسيع نطاق الأحجام المتوفرة وتوفير خدمات جديدة وتطوير ابتكارات فريدة لظروف الحفر المعقدة من خلال إطلاق ابتكار اتصال UPJ-M في وقت سابق من هذا العام.

وقال أندري بورتسيف، المدير التجاري لأسواق الشرق الأوسط وإفريقيا لدى «إنتربايب»: «قمنا قبل 10سنوات بافتتاح مركز الشركة في الشرق الأوسط بدبي بهدف أن نكون أقرب من عملائنا وتوفير خدمة عالية المستوى . وخلال هذه السنوات تم تحقق الكثير من الإنجازات بفضل الجهود المشتركة للحكومات الأوكرانية والشرق أوسطية».

حضور قوي

وأضاف : «تُستخدم منتجات «إنتربايب» في عدد من مشاريع البناء البارزة بما يشمل مشروع تطوير مرسى دبي ومدينة الملك فهد الطبية في السعودية وجسر عثمان غازي في تركيا. وتمتلك «إنتربايب» حضوراً قوياً في قطاع النفط والغاز مع استخدام 58.5% من إمدادات الأنابيب التي توفرها الشركة في مشاريع الغاز الإقليمية.

وتشكل إمدادات الشركة من الأنابيب لدولة الإمارات 25% من الحصة السوقية في حين تشكل نسبة إمدادات الأنابيب إلى كل من تركيا ومصر 18% و13% من الحصة السوقية على التوالي في حين تلبي 41% من صادرات «إنتربايب» من الأنابيب إلى المنطقة احتياجات قطاع البناء والتشييد.

وتعتبر حصة «إنتربايب» السوقية من إمدادات الأنابيب في الإمارات في الأكبر بالنسبة للشركة، متبوعةً بتركيا والسعودية وبواقع 30% و22% و19% لكل منها على التوالي.