العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    دبي نموذج رائد في بناء المسـتقبل وإعلاء شأن الإنسان

    صورة

    شدد مسؤولون على أن الموازنة العامة لحكومة دبي تضع الإمارة في الموقع الريادي الذي تستحقه على مستوى المنطقة والعالم لتكون نموذجاً جلياً على الاهتمام ببناء المستقبل ودليلاً ناصعاً على أن الإنسان في قمة أولويات التخطيط لهذا المستقبل وهو ما ترجمته الموازنة عبر زيادة ميزانية قطاع التنمية الاجتماعية في مجالات الصحة والتعليم والإسكان وتنمية المجتمع والابتكار.

    وقال عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي، إن الجهات الحكومية وشبه الحكومية في دبي تواصل العمل معاً، يداً بيد، لتحقيق رفعة الإمارة والارتقاء بمكانتها عالمياً كمركز مالي وتجاري وسياحي مرموق، إذ تقودنا جميعاً رؤية واضحة وراسخة رسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، وهي الرؤية التي توجهنا وتسدّد خطانا.

    وأضاف أن المكانة الرائدة التي حققتها دبي ومركز دبي المالي العالمي، أخيراً، كأحد أفضل عشرة مراكز مالية عالمية دليل واضح على أهمية الإمارة على الساحة العالمية، لذا فإننا في مركز دبي المالي العالمي، نتطلع قدماً إلى مواصلة التركيز على المساهمة في تحقيق هذه الرؤية وأداء دور فاعل في تطور اقتصاد دبي من خلال توفير بيئة استثنائية وداعمة للابتكار والريادة، تتكامل فيها العناصر اللازمة لاحتضان الشركات والأفراد الذين ارتأوا أن تكون دبي ملاذاً لهم ولأعمالهم.

    خطط استراتيجية

    وقالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر المدير العام لـ «دبي الذكية»: «تُقدم دبي في قانون الموازنة العامة للقطاع الحكومي نموذجاً ليس على مستوى المنطقة بل حتى عالمياً في الاهتمام ببناء المستقبل، فبينما اعتنت الموازنة بتلبية احتياجات الخطط الاستراتيجية والأحداث العالمية التي ستستضيفها الإمارة وضعت قيادتنا الإنسان والمجتمع في قمة أولويات الموازنة، حيث بلغت النفقات المخصصة لقطاع التنمية الاجتماعية في مجالات الصحة والتعليم والإسكان وتنمية المجتمع والابتكار 33% من إجمالي الإنفاق الحكومي».

    وأضافت: «بينما لا يزال الابتكار شعاراً أو مناسبات موسمية لدى كثير من الدول أصبح جزءاً من الدعامات الاستراتيجية لبناء المستقبل منذ اليوم، لذا نرى ميزانية دبي للعام المقبل خصصت 8% للتميز الحكومي والإبداع والابتكار موضحة أن الرؤية المستقبلية وتلبية احتياجات بناء مستقبل تعتبر أفضل للإنسان في دبي من السمات المميزة لهذه الموازنة، وهو ما جعل قطاع الاقتصاد والبنية التحتية والمواصلات يحتل 43% من الموازنة.

    أولوية رئيسية

    وقال أحمد عبدالكريم جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي: «تؤكد قيادتنا الرشيدة مرة أخرى أن أولوياتها الرئيسية كانت ولا تزال هي بناء الإنسان وتنمية المجتمع.. إنه ذلك الإيمان الراسخ بأن عجلة التنمية المستدامة واستشراف المستقبل تعتمد بشكل رئيسي على الاستثمار في أهم عناصرها الرئيسية ألا وهو الإنسان».

    وأضاف جلفار: «لقد جاء اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للموازنة الأضخم في تاريخ الإمارة، والتي تم تخصيص ثلثها للتعليم والصحة وتنمية المجتمع كي يرسخ بلغة الأرقام جدية حكومة الإمارات، وعزمها على مواصلة الاستثمار في الإنسان، ووضع المجتمع وتنميته أهم أولوياتها».

    تطور هائل

    وأكد عبد الله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، أن التطور الهائل الذي تشهده إمارة دبي هو نتيجة حتمية للقيادة الفذة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وخير دليل على ذلك الميزانية الأكبر في تاريخ دبي.

    وقال إن هذه الميزانية التي تدعم خطة دبي الاستراتيجية 2021، وتوفر المخصصات المالية لجميع القطاعات خاصة قطاع البنية التحتية، هي دليل على بعد نظر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتخطيط الممنهج لتبقى دبي دائماً صاحبة الرقم واحد. وتقدم مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على فرص العمل العديدة التي أتاحتها موازنة عام 2018 والتي تصل لنحو 3100 فرصة عمل جديدة، حيث يحرص سموه على تأمين سبل العيش الكريم لمواطني دبي من خلال إيجاد فرص عمل لهم.

    مواكبة إكسبو

    وثمن أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي، جهود القيادة في دبي باعتماد موازنة ضخمة لعام 2018 لتواكب جهود الإمارة في استضافة غير مسبوقة للحدث الأهم إكسبو 2020، حيث تم تخصيص أكثر من 5 مليارات درهم لمشاريع إكسبو فقط، إضافة إلى الإنفاق والاستثمار في مشاريع البنية التحتية، مشيراً إلى أن دبي تحرص بشكل مستدام على رفع كفاءة البنية التحتية وجعلها الوجهة الأولى للإقامة والسياحة وممارسة الأعمال التجارية بمختلف القطاعات، وهو ما يدعم ريادة الإمارات ودبي وفقاً لرؤية الإمارات وخطة دبي 2021.

    وقال إن دبي وعدت العالم باستضافة استثنائية لمعرض إكسبو وهي اليوم تضع ضمن موازنتها لعام 2018 مخصصات للبنية التحتية بنسبة 46.5% عما تم تخصيصه للعام المالي 2017 لتصل إلى 21% من إجمالي النفقات الحكومية، وهو يؤكد العزم على تنفيذ كافة المشاريع الخاصة بإكسبو 2020 وفقاً لجدولها الزمني.

    رؤية حكيمة

    وأكد حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن اعتماد الموازنة الأكبر في تاريخ دبي بالتركيز على قطاع البنية التحتية والابتكار والخدمات الذكية والاجتماعية، يعكس الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في الاستثمار في مستقبل إمارة دبي، معتبراً أن إقرار الموازنة هو خير رسالة للمستثمرين حول العالم بأن دبي ماضية في خططها الاستراتيجية لتعزيز بيئة الاستثمار وتحسينها بأفضل بنية تحتية متطورة.

    وأضاف أن دبي ترسل رسالة إضافية للعالم بأن معرض إكسبو العالمي 2020 سيكون الأبرز على صعيد الخدمات مع استمرار الإنفاق على تطوير البنية التحتية.

    استدامة مالية

    وقال جمال السميطي مدير عام معهد دبي القضائي: إن صدور قانون الموازنة يرسخ حقائق طالما آمنت بها قيادة الإمارة، وغرستها في نفوسنا، ومن أهمها التطلع للمستقبل، وتوسعة آفاق فكرنا، والتلاحم بين مختلف فئات المجتمع، لتكون أركاناً نبني عليها مجدنا، ونتمكن من خوض غمار المنافسة. وأضاف: إن الموازنة ببنودها المختلفة تكشف عن الاستدامة المالية أولاً، وقدرتنا على تجاوز التحديات التي تفرضها التغيرات الجيوسياسية من حولنا، حيث يكون انتماؤنا لهويتنا وولاؤنا لقيادتنا، درع وقاية حصيناً من كل ما قد يهددنا.

    وعند دراسة وتحليل المخصصات المختلفة، لا يسعنا سوى أن نقف احتراماً لبعد النظر المتجلي في الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث يتوقع منا أن نعي الاستحقاقات المستقبلية لكل مرحلة، وما يفترض بنا القيام به، لنظل الروّاد في محيطنا.

    وقال السميطي: نعرف تماماً أننا نقف على أعتاب مرحلة مفصلية يجب علينا أن ننتقل بعدها إلى تخوم العالمية في مجالات العلم والتكنولوجيا، خاصة الطاقة النظيفة والمتجددة والفضاء والمواصلات والذكاء الاصطناعي، وغيرها الكثير، وحتى نصل إلى مبتغانا السامي، يفترض من كل شخص يعيش على ثرى هذه الأرض الطيبة العمل بانسجام تام مع هذه التوجيهات السديدة.

    تفاؤل متجدد

    وأكد هشام عبدالله القاسم نائب رئيس مجلس إدارة بنك الإمارات دبي الوطني والعضو المنتدب للبنك ورئيس مجلس إدارة الإمارات الإسلامي، أن اعتماد الموازنة بنفقات قدرها 56.6 مليار درهم يكشف عن خططنا الطموحة التي تواكب تطلعات الإمارة، ويعزز قدراتها على تنفيذ مشاريعها المستقبلية، ويؤكد للعالم أجمع مدى استعدادنا لاستقبال وتنظيم الحدث الترويجي الأكبر في العالم «إكسبو 2020».

    هذه الموازنة التي تعد الأكبر في تاريخ الإمارة، تؤكد حقيقة مهمة، وهي أن دبي عندما تعد، تقدر على الوفاء وترجمة وعودها إلى واقع، خاصة عندما يتعلق الأمر بتنفيذ مشاريع البنية التحتية التي تضمن لنا العبور إلى المستقبل بثقة واقتدار.

    ويبدو عند تحليل بنود الموازنة أن البنية التحتية تحظى بـ 21 % من إجمالي النفقات، أي بارتفاع عالٍ قدره 46.5 بالمئة عمّا كانت عليه موازنة 2017. ومع ذلك، تظهر الحكومة اهتماماً قوياً بكافة الشؤون التي تمس حياة الإنسان، من خلال دعم الصحة والتعليم والإسكان وتنمية المجتمع والابتكار، والتي خصص لها 33 بالمئة من الإنفاق الحكومي وحتى نحافظ على ريادتنا العالمية، تم التركيز على تطوير الأداء وترسيخ ثقافة التميز والابتكار والإبداع وسيكون لها 8 % من إجمالي الإنفاق الحكومي.

    طباعة Email