شدد منظمو أكبر معرض للأمن والسلامة على مستوى العالم «إنترسك» في ميسي فرانكفورت الشركة الألمانية لتنظيم المعارض والمؤتمرات، على أهمية سوق معدات وأدوات الأمن الوطني الذي يشهد نمواً كبيراً في دورة المعرض المقبلة في يناير بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث تفيد تقارير شركة فروست آند سوليفان أن سوق الأمن الوطني في الشرق الأوسط، والذي يتضمن أنظمة الرصد والمراقبة، أنظمة الدخول المقيدة، وحلول الأمن المحيطي، من المتوقع أن يسجل نمواً أكثر من مضاعف في غضون خمس سنوات، ليزيد حجمه من 9.6 مليارات دولار في 2017 إلى 19.7 مليار دولار بحلول 2022.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن الاستثمارات المتواصلة في مجال أمن البنية التحتية من شأنها أن تدفع عجلة النمو في سوق الأمن الوطني بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 15.5٪ بين عامي 2017 و2022. وما زالت المملكة العربية السعودية، أكبر دول مجلس التعاون الخليجي، تمثل أكبر أسواق الأمن الوطني حيث تستحوذ على 44.8٪ من إجمالي السوق، تليها الإمارات بنسبة 16.6٪.
ولا تزال دول منطقة الشرق الأوسط تمثل أسواقاً مهمة لأحدث معدات وحلول الأمن الوطني والشرطة، حيث تولي الحكومات اهتماماً كبيراً للحفاظ على مجتمع آمن وسالم. ويتجلى هذا الاتجاه المستمر في الدورة العشرين من معرض «إنترسك»، حيث سيعرض أكثر من 100 عارض من إجمالي أكثر من 1,300 عارض تشكيلة منتجاتهم وحلولهم المخصصة للأمن الوطني والشرطة. كما يستعرض الحدث المعدات والحلول التي تتضمن معدات أمن المطارات، المركبات المدرعة، معدات القوات الخاصة إلى جانب الإلكترونيات، ونظم المراقبة والتحري.
وفي الوقت الذي تعزز فيه السعودية معدلات نمو صحية من خلال الإنفاق على الأمن الداخلي، فمن المتوقع أن يكون النمو أسرع في الإمارات وقطر، نظراً لزيادة الإنفاق على تعزيز النظم الأمنية المتطورة للأحداث الضخمة مثل معرض اكسبو دبي 2020 وكأس العالم لكرة القدم 2022.
وقال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي في ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط، الشركة المنظمة لمعرض «إنترسك»: «بوصفه الحدث التجاري ومنصة التواصل الأهم والأبرز في صناعات السلامة والأمن والحماية من الحرائق في المنطقة، كان إنترسك ولا يزال يمثل منصة فريدة للأعمال والتواصل مع المجتمع الدولي للسلامة والأمن على مدى العقدين الماضيين».