العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بحث سبل توفير بيئة داعمة لمشاريع رائـدات الأعمال

    بحثت جلسة الحوار «أصوات ملهمة: توفير بيئة داعمة للمرأة»، التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة الأولى من «القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة»، سبل دعم نمو مشاريع وشركات رائدات الأعمال، واستعراض عناصر نجاح الأعمال التجارية الخاصة بالنساء ودورها في تعزيز الموقع التنافسي للمشروع، كظروف التمكين المواتية، وتوفير برامج الدعم والتحفيز الكفيلة بضمان التفوق اقتصادياً ومهنياً للمرأة.

    واستضافت الجلسة معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، وجاسم البلوشي، رئيس مجلس إدارة منتدى الشارقة للتطوير، وإليزابيث فيليبولي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنتدى المفكرين العالميين، وآسيا ريتشيو، مؤسس «إيفولفين وومن»، ورضوان بيغ، استشاري التصميم والريادة الاجتماعية، وأحلام اللمكي، مديرة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام، وهالة كاظم، سيدة الأعمال الإماراتية والمستشارة الاجتماعية.

    تطرق جاسم البلوشي رئيس مجلس إدارة منتدى الشارقة للتطوير إلى تجربته الخاصة في مجال تمكين المرأة عبر استعراضه لنموذج اتخذ عنوان «تصرّف كالمرأة» عبّر من خلاله عن ضرورة ابتعاد المجتمع عن الصورة النمطية للتعامل مع المرأة والذهاب إلى أساليب تهدف إلى تمكينها وتعزيز حضورها بشكل أكثر إيجابية.

    وفي رسالة حملت عنوان «بذور الإبداع» أوصت إليزابيث فيليبولي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنتدى المفكرين العالميين، النساء إلى الإيمان بقدراتهن، والبحث عن مسببات النجاح، والمضي قدماً نحو إضاءة الطريق وزرع بذور الإبداع بما يسمح بقطف ثمار الجهود، ويحفز على مواصلة المزيد من الإبداعات لتحقيق الأحلام. وأشارت فيليبولي إلى أن النظر إلى التجارب السابقة يسهم في معرفة المستقبل بشكل دقيق، ومن جانبها لفتت آسيا ريتشيو، مؤسس «إيفولفين وومن»، إلى أن الحياة رحلة، وأن كثيراً من نساء العالم يحتجن إلى رعاية واهتمام ودعم، وأن المسيرة المهنية العملية تضيف للمرأة الشيء الكثير على صعيد واقعها المهني ومستقبلها الريادي. وأشارت إلى مشاريع قامت بها من أجل مساعدة النساء وتوجيه إبداعاتهن نحو ريادة الأعمال وتثبيت دورهن في المجتمع خصوصاً نساء الأفريقية، مؤكدة أن المشروع حاز اهتمام عدد كبير من المتابعين، ما مكنها من تحقيق شغفها على هذا الصعيد.

    ومن جهته، أثبت رضوان بيغ، استشاري التصميم والريادة الاجتماعية، أن حضور المرأة المبدعة له بصمة خاصة على مستوى الفنون التصميم، حيث أشار إلى أن مشروعه الفني ذهب به إلى البحث عن النساء في المناطق النائية في بلده للحصول على خبرات وشغف لا يقارن بأي شغف آخر.

    وعلى صعيد الاهتمام الحكومي، أشارت أحلام اللمكي، مديرة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام، إلى أن الاتحاد أولى عناية واضحة في سبيل توفير كل ما يلزم من أجل الارتقاء بالمرأة وتعزيز حضورها وتمكينها في المجتمع، مدللة على ذلك بالاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة التي خصصت حزمة من الجهود في سبيل الاهتمام بما حققته المرأة ورعايتها وتوفير البيئة الملائمة لتواصل تحقيق طموحاتها. وعلى صعيد الاهتمام بالهوايات والصحة البدنية، أشارت سيدة الأعمال الإماراتية والمستشارة الاجتماعية، هالة كاظم، إلى أن السعي وراء تحقيق الأحلام هو غاية ومطلب كل امرأة، لافتة إلى أنها سيدة تربت بين رجال ولم تجد يوماً فرقاً بين المرأة والرجل، حيث أشارت إلى أن المرأة يمكنها تحقيق ذاتها من خلال تحقيق الآمال والطموحات، واللحاق بالأحلام وعدم التفريط بها والانجرار وراء روتين الحياة.

    طباعة Email