تعرّض ملايين الأفراد، معظمهم في بريطانيا واستراليا وفرنسا وألمانيا، الأسبوع الماضي لأكبر حملة هجوم بالبريد المزعج تحتوي على روابط فيروسات فدية قامت بها إحدى أكبر شبكات الحواسيب المرتبطة «بوت نت» والتي تعرف باسم «نيكروس».

و«بوت نت» مجموعة ضخمة من الحواسيب يصل عددها للملايين منتشرة حول العالم وتم اختراقها دون علم أصحابها، ويسمى كل واحد منها بـ«بوت» وتستخدم لإرسال الرسائل المزعجة spam والتصّد phishing التي تحمل أنواعاً مختلفة من الفيروسات، والتي وصل عددها في حملة الهجمات الأخيرة إلى أكثر من 12.5 مليون رسالة تم إرسالها في 6 ساعات فقط أي بمعدل مليوني رسالة تصّيد كل ساعتين، بحسب «ديلي ميل» البريطانية.

وتم العثور في «كود» فيروس الفدية على إشارة لبرنامج الألعاب «لعبة العروش» الذي يتم عرضه حالياً على شبكة «إتش بي أو» الأميركية.

وقال كارل ليونارد، محلل الأمن الرئيسي في «فورس بوينت» المتخصصة في الحلول الأمنية التي تمكنت من إيقاف جزء كبير من تلك الرسائل في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي»: «تبدأ أفضل سبل الدفاع ضد فيروسات الفدية من خلال إدراك أن فيروسات الفدية تقوم بتقليد سلوك المستخدم، من خلال الهندسة الاجتماعية أو اعتماد بيانات المستخدم.

وننصح فرق أمن تكنولوجيا المعلومات بالتحقق مع مزودي الخدمات الأمنية الخاصة بهم، من اتخاذ خطوات كفيلة بمنع حدوث هجمات «بوت نت» المرسلة من مجموعة «نيكروس» والتي تمكن مجموعات «بوت نت» أخرى مثل «سكاراب» للهجوم بفيروسات الفدية على نطاق واسع».