احتفلت سلطة واحة دبي للسيليكون، الهيئة التنظيمية لواحة دبي للسيليكون، المدينة الحرة التكنولوجية المتكاملة، بالذكرى السادسة والأربعين لليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة والذكرى الثالثة ليوم الشهيد.
وذلك في المقر الرئيسي للواحة في دبي بحضور محمد الزرعوني، نائب الرئيس، الرئيس التنفيذي لدى سلطة واحة دبي للسيليكون، ومسؤولي، وموظفي الواحة والعاملين في الشركات التي تتخذ من الواحة مقراً لها إضافة إلى القاطنين فيها.
وتضمنت احتفالات واحة دبي للسيليكون العديد من العروض والفعاليات الوطنية والتراثية التي شهدت مشاركة فاعلة من القاطنين والعاملين في الواحة، وشملت فعاليات الاحتفال العديد من النشاطات والفقرات الوطنية والفنية التي تعكس مشاعر الاعتزاز بمعاني الهوية الوطنية، والتعبير عن الامتنان لشهداء الوطن الأبرار الذين لبوا نداء الواجب وضحوا بأرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن.
وبهذه المناسبة، قال محمد الزرعوني: أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والنواب وأولياء العهود، وإلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، كما نهنئ شعب الإمارات والمقيمين على أرضها بهذه المناسبة الأحب إلى قلوبنا جميعاً.
وأضاف: اليوم، نقف معاً لنحتفي بالذكرى السادسة والأربعين من سيرة رجل علّمنا معنى الاتحاد، ومعنى المسؤولية والمواطنة الحقيقية. وفيما نستلهم من رؤيته وعزيمته وسمو قيمه خطانا نحو المستقبل، نجدد عهدنا له وللإمارات أن نبقى أوفياء لإرث الأب المؤسس، ونزرع في كل خطوة وإنجاز قيمة من القيم التي غرسها في أبنائه، لتكون الإمارات كما أرادها وكما حلم بها وطن الإنسان والرخاء المستدام.
واختتم الزرعوني قائلاً: لليوم الوطني معنى أكبر لأن احتفالنا به يأتي بعد يوم الشهيد الذي نستذكر فيه الدماء الزكية لشهدائنا الأبرار وتضحياتهم الكريمة في سبيل رفعة الوطن وكرامة شعبه. ولشهدائنا الأبطال أقول، ستبقى سيرتكم العطرة نبراساً للأجيال القادمة في الشرف والتضحية والوفاء والوقفة الشجاعة في وجه كل من يهدد استقرار بلادنا وأمتنا.
فعاليات
٢فيما نظمت سلطة واحة دبي للسيليكون عدداً من الأنشطة والفعاليات التي توزعت في جميع أرجاء الواحة وركزت على مختلف جوانب التراث الإماراتي.
وشمل ذلك معرضاً فنياً للوحات ثقافية مختلفة مستوحاة من التقاليد والتراث الإماراتي، كما قام عدد من فناني الرسم بالحناء المحترفين بتزيين أيادي الضيوف بأشكال فنية مبهرة بينما قام فنانو الخط العربي بكتابة تذكارات شخصية للزوار بوحي من ألوان العلم الإماراتي. كما قام رسام كاريكاتوري برسم أشكال كرتونية للضيوف بالأبيض والأسود مع ظلال لونية محددة من ألوان علم الإمارات.
