قال جمال أحمد الجسمي، المدير العام لمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، إن شهداء دولة الإمارات العربية المتحدة سيظلون رمزاً للوطنية، ونبراساً للولاء والانتماء، وعنواناً للوفاء والتضحية من أجل تراب وطننا الغالي، والدفاع عن قيم الأصالة، وتلبية نداء الأشقاء وإغاثتهم في أوقات المحن، وسيبقون في ذاكرة الأجيال، وسيظلون دوماً منبعاً يلهمنا ويعلّمنا أن الوطن غالٍ.
وأن وفاءنا لقيادتنا الرشيدة سيبقى دوماً موضع فخرنا واعتزازنا، مشيراً إلى أن يوم الشهيد مناسبة وطنية عزيزة، يعبّر من خلالها أبناء الوطن عن عرفناهم بالدور المتميز الذي تقوم به القوات المسلحة، فهي مصنع الرجال، لقدرتها على تكريس مفاهيم الولاء والانتماء إلى الوطن، ولدورها البنّاء في تعزيز قيم إنسانية إيجابية لدى عناصرها، مثل الصبر والاعتماد على الذات وتحمّل المسؤولية والشجاعة.
وأضاف أن تكريم قيادتنا الرشيدة لمن قضوا حياتهم صوناً لمقدرات وطننا الإمارات، ضد قوى البغي والعدوان، وحماية أبنائه وشعبه الكريم، أو على درب مناصرة دولتهم -إمارات الحق- لقيم الحق والعدل، في أي بقعة خارج حدود الوطن، إنما هو تكريم اعتدناه على الدوام، هنا على أرض دولة الإمارات من قيادتنا الرشيدة، حفظها الله، في كل مجالات التنمية والبناء، لكل من أسهم بجهده وعرقه في بناء وطننا، لترتقي أجمل معاني التكريم.
