وقف موظفو دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة الدولي في الشارقة والجهات العاملة بالمطار، أمس، دقيقة صمت إجلالاً لتضحيات شهداء الإمارات الأبرار، تقديراً لما بذلوه من تضحيات في سبيل حماية الوطن، وذلك ضمن فعالية «يوم الشهيد» التي اشتملت على رفع علم دولة الإمارات على وقع النشيد الوطني الإماراتي.
حضور
وحضر الفعالية، التي أقيمت أمام مبنى إدارة المطار، الشيخ خالد بن عصام القاسمي، رئيس الدائرة، وعلي سالم المدفع، رئيس هيئة المطار، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي، مدير الهيئة، إلى جانب عدد من مسؤولي ومديري الإدارات وممثلي الجهات العاملة في المطار.
وقال خالد القاسمي: «نفتخر في هذه المناسبة المجيدة بما سطره شهداء الوطن من ملاحم عز وفخر، لنستذكر بطولاتهم وتضحياتهم، فما بذله الشهداء الأبرار من عطاء، إنما يثبت أن شعب دولة الإمارات العربية المتحدة لا يتردد أبداً في الوفاء بمسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه وطنه وأمته».
ومن جانبه، قال علي المدفع: «تحرص هيئة مطار الشارقة الدولي سنوياً على المشاركة في «يوم الشهيد»، الذي نتذكر فيه ما قدمه شهداء الوطن وأبنائه من تضحيات، من أجل أن تظل راية الإمارات مرفوعة، فهذا اليوم يعد تأكيداً أن الوطن لا ينسى أبناءه الذين يضحون دفاعاً عنه، وستظل أرواح شهدائنا بمنزلة قناديل تضيء لنا طريق العزة والفخر».
تضحية
وثمّن فيصل القاسمي التضحيات التي قدمها أبناء الوطن ممن حملوا أرواحهم على أكفهم في سبيل حماية تراب الإمارات، وقال: «في يوم الشهيد، نقف إجلالاً وإكباراً أمام روح البذل التي قدمها الشهداء خدمة للوطن، والذين زرعوا برحيلهم في نفوسنا ونفوس أبنائنا قيم الولاء والانتماء وحب الوطن، حيث نتشارك معهم اليوم مشاعر العز والفخر، وندعو الله أن يتغمد أرواحهم الطاهرة بالرحمة والمغفرة». ويكرس «يوم الشهيد» فخر واعتزاز الإمارات قيادةً وشعباً بتضحيات الشهداء الأبرار من أجل إعلاء راية الوطن خفاقه، وتأكيد قيم الولاء والانتماء والتضحية والفداء منهجاً راسخاً ومستمداً من ديننا الإسلامي الحنيف الذي أعلى مكانة الشهداء وبطولاتهم من أجل حماية بلدهم وأمتهم.
