فازت الإمارات بمنصب نائب الرئيس في انتخابات اللجنة التنفيذية للجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار «وايبا»، التي عقدت على هامش الدورة 22 من «المؤتمر العالمي للاستثمار 2017»، الملتقى السنوي الأبرز للجمعية، الذي استضافته «مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار»، إحدى مؤسسات «اقتصادية دبي»، على مدى يومين. واختير فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، لمنصب نائب رئيس «وايبا» خلال انتخاب اللجنة التنفيذية الجديدة للفترة 2017-2019.
ثقة
وأعرب القرقاوي عن سعادته بثقة أعضاء الجمعية مشيراً إلى أن الإمارات عموماً ودبي بصفة خاصة تقوم بدور حيوي في تعزيز جهود ترويج ودعم الاستثمار والتنمية الاقتصادية المستدامة عالمياً كمحور رئيسي للاقتصاد العالمي.
وأشار إلى مزايا دبي كمدينة المستقبل وبوابة للأسواق الإقليمية ومحور عالمي للاستثمار تساهم في دعم دور الاستثمار الأجنبي المباشر لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة عالمياً. وتعمل الجمعية على تأسيس روابط قوية ولعب دور محوري في مجال تشجيع الاستثمار.
وذلك من خلال العمل عن قرب مع منظمات دولية مثل «مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية» (أونكتاد)، و«منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية»، و«منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية»، و«منظمة العمل الدولية»، و«المجلس الدولي للتنمية الاقتصادية»، و«غرفة التجارة الدولية» و«البنك الدولي».
وتضم الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار حالياً 170 وكالة عضواً من 130 بلداً، وتتولى «مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار» إدارة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اللجنة التنفيذية للجمعية.
وجمع «المؤتمر العالمي للاستثمار 2017»، الذي افتتحه رسمياً سامي القمزي، مدير عام اقتصادية دبي، تحت مظلته أبرز وكالات تشجيع الاستثمار حول العالم، والعديد من قادة المنظمات العالمية، ورؤساء المؤسسات المالية، والشخصيات السياسية البارزة، وممثلين عن القطاع الخاص، واقتصاديين وباحثين بارزين، حيث تم مناقشة تحضيراتهم للمستقبل، وتبادل أفضل الممارسات، وصقل مهاراتهم في مجال تشجيع الاستثمار.
وتضمن المؤتمر عدداً من الخطابات الرئيسية، بما في ذلك خطاب خاص لــ«أردا إيرمت»، رئيس الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار ورئيس وكالة دعم وتشجيع الاستثمار في تركيا وكلمة لجيفري ساكس، بروفيسير التنمية المستدامة والسياسة الصحية، وكلمات رئيسية لأعضاء اللجنة الاستشارية.
وقال أردا إيرمت: نركز في الجمعية على زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر على الصعيد العالمي. وستساهم التحديات والفرص المتواجدة في بيئة أعمال مثالية مع أحدث التكنولوجيا في جوهرها في تحديد محركات الاستثمار المستدام، ولدينا فرصة لجعل البلدان النامية تملأ الفجوة من خلال هذه التكنولوجيا، ويعد ذلك مستقبل جميع الاستثمارات، ومستقبل التنمية المستدامة.
نجاح
وقال فهد القرقاوي: باتت وكالات تشجيع الاستثمار تحت المجهر أكثر من أي وقت مضى، خاصة وأن الاستثمار الأجنبي المباشر يعد اليوم وسيلة أساسية لتمكين التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلى مدى العقود القليلة الماضية، نجحت دبي في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوجيهها نحو دعم النمو الشامل للإمارة، فضلاً عن ترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة للمستثمرين على مستوى العالم.
ويعد «مؤتمر الاستثمار العالمي 2017» منصة متميزة تتيح لإمارة دبي وغيرها من مواقع الاستثمار الأجنبي المباشر حول العالم، وكذلك «مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار» وغيرها من وكالات تنمية وتشجيع الاستثمار، مناقشة الأساليب المبتكرة اللازمة لجذب الاستثمارات وتحويلها إلى داعم للتنمية المستدامة.
روابط
استهدف المؤتمر، الذي انعقد تحت عنوان «الاستثمار الأجنبي المباشر كعامل محوري لدفع عجلة التنمية المستدامة»، تأكيد أهمية وكالات تنمية وتشجيع الاستثمار والاستثمارات الأجنبية المباشرة ودورها في تحقيق وتعزيز التنمية المستدامة.
ووضح المؤتمر كيف يمكن فعلياً لهذه الوكالات أن تسهم بفاعلية وكفاءة أكبر في تأسيس روابط مساعدة ومتداخلة لتحقيق الرفاه والازدهار عبر بلوغ أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030. وركزت الاجتماعات على إيجاد بيئة استثمارية داعمة لبلوغ هذه الأهداف، وإيجاد سلسلة قيمة عالمية فاعلة، وتعزيز النمو وريادة الأعمال من خلال تأسيس الروابط، بالإضافة إلى تسليط الضوء على حوافز الاستثمارات المؤسسية والتحديات التي تواجهها ومستقبل الاستثمار الأجنبي المباشر.
