قال معالي سهيل المزروعي وزير الطاقة والصناعة، إن اجتماع أوبك في فيينا غداً لن يكون سهلا وقد يشهد جدلاً بخصوص اتفاق خفض الإنتاج واستمراره خاصة أن هناك دولاً من الأعضاء في أوبك تفضل عدم الخفض، لكنه أبدى تفاؤله شخصيا بشأن توصل المنتجين لاتفاق يخدم السوق.
وشدد على أن الخفض في مصلحة الدول المنتجة بدليل ارتفاع أسعار النفط من 40 دولاراً إلى أكثر من 60 دولاراً. وأضاف في تصريحات صحفية على هامش منتدى «جيبكا» السنوي الثاني عشر في دبي أن السوق النفطية في وضع أفضل كثيراً مما كانت عليه العام الماضي، مشيراً إلى أن ذلك يأتي نتيجة لالتزام المنتجين بالتخفيضات، وعبر عن أمله بعام آخر من التصحيح والتعافي للسوق.
منتدى
من جانبهم، أكد مشاركون في منتدى جيبكا السنوي الثاني عشر على ضرورة التركيز على كلف الإنتاج والاستفادة من تسارع التطورات التقنية لتعزيز التنافسية. ودعا المهندس خالد الفالح، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بالسعودية، اللاعبين الرئيسيين في صناعة الكيماويات إلى تقبل التغيير الحاصل في قطاع الطاقة العالمي والنظر إليه على أنه فرصة لا بد من اغتنامها.
ونوه في كلمته برؤية المملكة 2030 التي تم إطلاقها العام الماضي، لدورها المحوري في توفير إطار أوسع للصناعات الكيماوية للعب دور رئيسي في خلق القيمة بما يرفع من نسبة مساهمتها في الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن هذه الرؤية تشكل الأساس لمملكة أكثر استدامة وازدهاراً من خلال بناء محركات اقتصادية متعددة إلى جانب النفط.
وأضاف أن تطوير القدرات القيادية المحلية بما يتوافق مع إمكانات منطقتنا، يتطلب تكامل السياسات الحكومية الموجهة نحو المستقبل مع استراتيجيات مؤسسية سليمة، ضمن نظام بيئي يعزز روح المبادرة ورأس المال الاستثماري والبحث والتطوير والعمل الجماعي الذي يكفل تحقيق ذلك.
بروج
وكشفت شركة بروج على هامش مشاركتها في المنتدى عن استراتيجية جديدة لعلامتها التجارية تركز على قدرة الشركة على أن «نُلهم الغد» سعياً منها لتعزيز موقعها ومكانتها كشركة رائدة في إنتاج حلول إبداعية من البلاستيك تمتاز بأثرها المهم على تطوير الأعمال والمجتمع. جاء إعلان بروج عن الاستراتيجية الجديدة لعلامتها التجارية ليعكس التطور الذي حققته الشركة منذ بداية تأسيسها عام 1998 كمزود رائد للحلول البلاستيكية المبتكرة.
وتتمثل الاستراتيجية في زيادة الطاقة الإنتاجية في الرويس إلى أكثر من ضعف الطاقة الحالية التي تبلغ 4.5 ملايين طن سنوياً وزيادة الطاقة الإنتاجية لوحدة تصنيع المركبات البلاستيكية التابعة لبروج في فينغشيان بالصين لتصل إلى 125,000 طن بحلول عام 2020.
وقال أحمد عمر عبد الله، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للدائن البلاستيكية «بروج»: إن الشركة تعتزم مضاعفة إنتاجها إلى نحو 9 ملايين طن سنوياً العام 2025، بفعل التوسعات التي تقوم بها الشركة حالياً لمصانعها في منطقة الرويس في أبوظبي، وأضاف أن الشركة بدأت المرحلة الأولى لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في جميع عملياتها بدءاً من التصنيع وحتى البيع.
مشيراً إلى أن هذه الخطة يتوقع أن تستمر لـ 3 سنوات. وأوضح أن استراتيجية الشركة حالياً تركز على تعزيز إنتاجها من المواد التي تم تطويرها عبر مركز الابتكار التابع للشركة، حيث سجل المركز أكثر من 120 براءة اختراع، فيما بلغ إجمالي عدد الابتكارات التي تم تطويرها أكثر من الـ 500 ابتكار.
وحول تأثير ضريبة القيمة المضافة على المبيعات، قال عبدالله نعمل مع الشركة الأم «أدنوك» في هذا الجانب وعلي المصنعين والمستهلكين والسوق التأقلم مع الضريبة والاتجاه إلى تحسين وتطوير عمليات الإنتاج.
