تحوّل التدريب من مجرد اتجاه إلى ضرورة أساسية مُلِحّة في عالم الأعمال. وفي الوقت الذي فيه أصبح العالم أكثر عولمة، وأضحت الأعمال عابرة للحدود أكثر كل يوم، والتكنولوجيا أكثر تطوراً، بات من الضرورة بمكان الإلمام بكيفية التواصل الناجح.
وقد كشفت دراسة حديثة أجرتها شركتا «فيوتشر وورك بليس وكرونوس» أن ما نسبته 87 في المائة من قادة الأعمال اليوم الذين شملهم الاستبيان أكدوا أن الاحتفاظ بموظفيهم يشكل أولوياتهم القصوى. وبعد أن أصبح جيل الألفية الآن يشكل جزءاً بارزاً من القوى العاملة تسارعت دوافع الموظفين للنمو وتنمية قدراتهم المعرفية أكثر من أي وقت مضى.
وبالتالي أدرك قادة الأعمال مدى أهمية قائمة المهارات المتنامية باستمرار التي يحتاجون إليها في مؤهلات جميع مديريهم ليصلوا بمؤسساتهم إلى درجة عالية من الكفاءة والتنافسية. مما يعني ضرورة القيام بتنفيذ وسائل تدريب أكثر فعالية، لأنه في الواقع، نجد عدداً قليلاً من المديرين لديهم المعرفة بكيفية استخدام التدريب في أعمالهم اليومية. وخلال تجربتي المهنية في شركة استشارات عالمية لأكثر من عقد من الزمن.
شاهدت تغيراً هاماً في الدور الذي يلعبه التدريب في الشركة. وخلال هذه الفترة، لم يكن بالإمكان أن يبقى التدريب راكداً. كان عليه أن ينمو لاستيعاب التغيرات العديدة التي شهدناها في عالم الأعمال، مثل التكنولوجيات الجديدة.
وعولمة الأسواق والمنافسة، والمتطلبات الجديدة للموظفين بإنجاز العمل بشكل أسرع وأكثر ذكاء، وأن يكونوا أكثر إنتاجية وأكثر كفاءة وفعالية. وأعتقد أن الشركات سوف تحتاج إلى أن تذهب إلى أبعد من اعتمادها على المدربين الداخليين والخارجيين. وسيحتاجون أكثر إلى دمج التدريب كممارسة رئيسية لقادة الأعمال ضمن مبادئ الإدارة الخاصة بهم.
