افتتح مطر النيادي، وكيل وزارة الطاقة، الدورة الثالثة لقمة رواد الطاقة الشمسية عالمياً، ضمن فعاليات اليوم الثاني من معرض الخمسة في دبي.

وقدم مطر النيادي، ومات دينتون، رئيس شركة «دي إم جي إيفنتس» الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، الجهة المنظمة للمعرض جائزتين، الأولى جائزة سفير الطاقة المتجددة لناصر السعيدي، رئيس مجلس صناعات الطاقة النظيفة؛ لإنجازته في مجال الطاقة النظيفة بمختلف أرجاء العالم، بصفته رئيس مجلس صناعات الطاقة النظيفة، التي تشكل جزءا لا يتجزأ من بناء قطاع الطاقة النظيفة بشكل مستدام ومربح بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ونال راشد الليم، رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، جائزة السفير العالمي لمراعاة البيئة؛ لاستثماراته في مجال التقنيات النظيفة والابتكار في مجال الأعمال، الذي يسعى إلى تطوير حلول مع شركاء الهيئة لغدٍ أكثر استدامة ومراعاة للبيئة. وألقى الليم أول كلمة رئيسة في القمة، فيما ألقت حصة الشامسي، رئيس قسم الاستدامة التطبيقية والطاقة المتجددة في بلدية دبي الكلمة الرئيسة الثانية.

تأتي القمة استجابةً للتركيز المتزايد على إستراتيجيات تنويع الطاقة، التي تسعى لتقديم الإمدادات بالطاقة للطفرة السكانية والأنشطة الصناعية المتنامية في الخليج العربي، وقدرت الدراسات التي أجريت على خلفية التحول، أن الدول الخليجية يمكن أن توفر بين 55 ملياراً و87 مليار دولار بحلول 2030 عند التحول إلى الطاقة المتجددة.

ملاءمة

وشددت جوسين هيجمانز، مدير مجموعة فعاليات المعرض في كلمتها الترحيبية على أن 60% من مساحة الأراضي بالمنطقة توفر ملاءمة ممتازة لتطوير الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وأن فرص العمل في القطاع إقليمياً يمكن أن تصل إلى 210 آلاف فرد بحلول 2030، وسيأتي حوالي 85% للوظائف من قطاعات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة.

وعي

ويرى فيصل راشد، مدير إدارة الطلب على الطاقة بالمجلس الأعلى للطاقة بدبي، أن القمة رفعت مزيداً من الوعي حول الموضوع وقد تعلم الحضور أفضل الممارسات في السياسات والتقنيات من الخبراء المحليين والدوليين كما تبادلوا وجهات النظر مع المتخصصين.

وقال راشد في إطار مشاركته في جلسة «قادة الفكر يتحدثون» التي تركز على دور مصادر الطاقة المتجددة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن الطاقة المتجددة تتقدم بسرعة حيث إن جميع الدول المتقدمة تقريبا تسعى بقوة إلى تنفيذ إستراتيجيات الطاقة المتجددة، كما أن نمو قدرات الطاقة المتجددة يعتبر أعلى من قدرات الوقود الأحفوري في السنوات الخمس الماضية، إلى جانب أن التكلفة الشمسية لكل كيلووات في الساعة أصبحت تنافسية للغاية.