دعت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، قطاع البناء إلى تركيز جهوده على دمج الممارسات المستدامة، بغية المساهمة في خلق أبنية أكثر استدامة. جاء ذلك على هامش انعقاد معرض «الخمسة الكبار»، الحدث الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط في مجال البناء.
كفاءة
وأكد أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»، على أن تطبيق حلول تبريد المناطق، من شأنه أن يساعد الشركات على تحقيق مستويات عالية من الكفاءة في استهلاك طاقة تبريد المناطق، والإسهام في جهود المنطقة لتقليل انبعاثات الكربون الناجمة عن استهلاك الطاقة، وذلك باعتبار تبريد المناطق، واحدة من مسرعات كفاءة الطاقة التي أعلنت عنها الأمم المتحدة سابقاً.
وتابع: ينبغي النظر بعناية في مسار النمو الجديد، الذي تتبعه المدن في المنطقة، من أجل التوصل إلى منهجية أكثر استدامة، تتسق مع الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة، فإن الدعوة إلى تبني المزيد من الممارسات والتقنيات المستدامة في قطاع الإنشاءات والبناء، تلقى تجاوباً متزايداً مع إطلاق مشاريع طموحة لإنشاء مدن ذكية. ولا يمكن إحداث «ثورة خضراء» ضمن قطاع البناء، إلا من خلال تضافر الجهود والالتزام، وإجراء حوار مستمر ضمن هذا القطاع، بخصوص آليات وطرق دمج التقنيات الموفرة للطاقة في مشاريع البناء، لا سيما تقنيات تبريد المناطق.
طابع مؤسسي
وأوضح بن شعفار، أن دولة الإمارات، تعتبر إحدى دول المنطقة التي تضفي الطابع المؤسسي على موضوع كفاءة استهلاك الطاقة، وتقوم بتنفيذ ممارسات أكثر ذكاءً لإدارة الموارد، بهدف دعم رؤيتها الرامية إلى المساهمة في خلق اقتصاد أخضر، تماشياً مع «رؤية الإمارات 2021». وأضاف: مع استمرار مشاريع التطوير الحضاري بالمنطقة، بات من الضروري على المدن، أن تستثمر بقوة في تطوير بنيتها التحتية. ومن المهم أن يعمل قطاع تبريد المناطق على مناقشة المخاوف في الفعاليات ذات التأثير الواسع، مثل «الخمسة الكبار»، ونحن على ثقة بقدرتنا على خلق مستقبل أكثر استدامة، عبر التعاون مع الجهات المعنية.