طرحت شركة «منازل العقارية» خططها المستقبلية التي تسعى عبرها التوسع في أسواق شمال القارة الأفريقية والشرق الأوسط، فبحسب تقديرات الشركة هناك طلب متزايد على شريحة المنازل لذوي الدخل المتوسط في الدول التي تتمتع بكثافة سكانية وأهمها المملكة العربية السعودية والتي تبحث منازل العقارية في الدخول إلى أسواقها قبل نهاية العام الحالي من خلال مشاريعها المتميزة.
وتبقى السعودية أكبر اقتصادات دول التعاون، وتستعد لضخ استثمارات كبيرة في ظل العمل على تنفيذ رؤية 2030، ذلك بالإضافة إلى زيادة النشاط في القطاع العقاري من خلال صندوق الاستثمارات العامة الذي تأسس في عام 1971 للاستثمار في المشاريع التجارية ونشاطه المتزايد تجاه الاستثمارات المحددة في العديد من الشركات داخل وخارج المملكة، الأمر الذي ساهم في تأسيس العديد من الشركات السعودية، ودعم الابتكار والتنويع وتنمية القطاع غير النفطي في المملكة.
وقال محمد مهنا القبيسي، رئيس مجلس إدارة «منازل العقارية»: نحن بصدد دراسة جميع الفرص المتاحة لفتح أسواق جديدة ولطالما كانت السوق السعودية محط اهتمام بالنسبة لنا، وأضاف نؤمن باستراتيجيتنا التوسعية ومواصلة للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة الجديدة خارج السوق الإماراتي المحلي والتي تدعم محفظتنا العقارية، ما سيؤدي إلى زيادة قيمة حصص المساهمين على المدى القصير والطويل، ونتطلع إلى تحقيق المزيد من التقدم قريباً.