أصدرت شركة «أوليفر وايمان» تقريراً تبين فيه السبل التي تتيح لدول مجلس التعاون الخليجي جني ثمار الابتكار وريادة الأعمال الشبابية إذا ما تبنّت الظاهرة المنتشرة عالمياً والمدعوة «حركة الصنّاع».
وتُعتبر الحركة توجها عالمياً متنامياً يُثمن القدرات الفردية القادرة على إبداع منتجات أو طرح خدمات مبتكرة، وقد تطورت هذه الحركة لتصبح منظومة متكاملة من المنصات التي تضم «مساحات الصنّاع» ومسابقات «هاكاثون» ومعارض ومؤتمرات خاصة بالصنّاع حيث يجتمع جيل متمكّن في مجال التكنولوجيا ومهارة العمل اليدوي ليتعلم ويحصل على الإلهام ويختبر ويصمم ويبني نماذج أولية ضمن بيئة تعاونية مميزة.
وقال آنشو فاتس، الشريك ورئيس قسم القطاع العام لفرع الشرق الأوسط لشركة أوليفر وايمان: «يتعين على دول مجلس التعاون أن تنظر إلى سلسلة القيمة بشكلٍ معمّق لتطوير المهارات والإمكانات اللازمة لتطوير الصناعات المستقبلية». وأضاف: «تتمتع دول الخليج، كالكثير غيرها من الدول في العالم، بجيل شاب مفعم بالإمكانات ومتحمس لتبنّي التكنولوجيا المتطورة ووسائل التعليم الجديدة، ولهذا يجب أن تسعى هذه الدول إلى تعزيز وتمكين نمو «حركة الصنّاع» لدعم تنمية ورعاية مواهب جيل الشباب لديها».
واستفادت «حركة الصنّاع» من التقنيات الحديثة مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد والشفرة المفتوحة المصدر، كما حظيت بالمزيد من الدعم مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي أتاحت إمكانية التواصل مع أشخاص يشاركونهم بالفكر والتوجهات. وتنطوي هذه الحركة في جانبها الآخر على مصادر التمويل وأدوات إنتاج وتسويق وبيع المنتجات الجديدة، حيث تعمل على تقليل الحواجز التي تواجه ابتكار وتصنيع وتسويق المنتجات.