أشار مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» إلى أن العام 2018 سيشهد الإعلان عن مشاريع أكبر في قطاع الضيافة وقطاعات أخرى مثل قطاع التجزئة، حيث سيتم إطلاق مشروع مركز تجاري ضخم يشكل إضافة جديدة لإمارة الشارقة، ويأتي ذلك بالتزامن مع التركيز الحثيث على استقطاب الاستثمار الأجنبي.

وفي تصريحات صحافية على هامش المنتدى الآسيوي للأعمال قال السركال: نعمل مع هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة ومجلس الشارقة للتخطيط العمراني لتطوير شبكة الطرق والمواصلات من خلال اقتراحات مختلفة كالقطارات وغيرها، ويتم بحث آفاق جديدة لحلول الطرق والمواصلات وسنشاهد في الشهور المقبلة نقلة نوعية في الفكر، وسيكون هناك تحول كبير وسنكون شركاء في التنمية والتطوير ونفتح الباب للعمل مع الجميع.

ولفت إلى أن العام 2017 شهد إعلان الهيئة عن عدد من المشاريع المهمة، مثل مجموعة الشارقة الفندقية والتي وصلت إلى كلباء من خلال منتجع فندقي ومنطقة مليحة والمنطقة الوسطى وأيضاً منطقة البداير، وهذه الفنادق لن تكون بالشكل المعهود، إنما هي فنادق صغيرة أكثرها تعتمد على الأنشطة والفعاليات المحيطة بها، مشيراً إلى أن قطاع الضيافة سيستحوذ على 20% من المحفظة الاستثمارية لشروق بحلول 2020.

وأشار إلى عدد من المشاريع التي سيتم افتتاحها خلال الربع الأول من العام المقبل مثل المنتجع الفندقي في كلباء، والذي سيكون في منطقة محمية، والشركة التي ستدير المشروع هي شركة متخصصة من جنوب أفريقيا. وأضاف: من المشاريع التي سيتم افتتاحها أيضاً خلال العام المقبل مشروع في منطقة البداير، حيث أسست «شروق» مشروعاً كبيراً وهو عبارة عن متنفس سياحي جديد يضاف للمشاريع التي تقوم بها «شروق» وهو عبارة عن قرية متكاملة سيكون فيها نحو 25 غرفة فندقية وخيم ومبنى رياضي وغيرها من المرافق، والمشروع الرابع مشروع بيت خالد بن إبراهيم أحد تجار اللولو الذي أتى من البحرين وسكن في الشارقة حيث سيتحول البيت إلى نزل من 11 غرفة فندقية.

وأضاف: سنقوم في الربع الأول من 2018 بافتتاح أول هذه المشاريع وهو مشروع كلباء ومن ثم مشروع مليحة ومن ثم البداير ثم بيت خالد بن إبراهيم.

ولفت السركال إلى أن 2018 يشهد بداية الدخول الفعلي لشروق قطاع الضيافة، عبر فندق البيت ومجموعة الشارقة الفندقية وأيضاً هناك مشروع الجبل في خورفكان، وسيبدأ العمل فيه منتصف العام القادم وسينتهي خلال عامين ونصف العام.