أطلق بنك ستاندرد تشارترد الخاص أمس، تقريراً جديداً بعنوان «آلام المخاض: التحولات القادمة في عالم العمل»، بالشراكة مع وحدة جمع المعلومات التابعة لمجلة إيكونوميست، يسلط فيه البحث الضوء على الاتجاهات الرئيسة التي ستساهم برسم معالم العمل بالمستقبل مثل التقنية التحويلية والإبداع بالتصميم ومستويات المرونة العالية.
وبهذا الصدد، قال ناوشيد ميثاني، رئيس الجالية العالمية لجنوب آسيا في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والرئيس المحلي في الإمارات للخدمات المصرفية الخاصة لدى البنك: كثير من عملاء الخدمات المصرفية الخاصة لدينا في الإمارات والمنطقة هم من أصحاب الملاءة المالية العالية ورواد الأعمال الذين يعملون على بناء وتنمية أعمال لهم في مختلف أنحاء العالم. ومن المؤكد أن التعرف على الاتجاهات المستقبلية في أماكن العمل يمكن أن يساعدهم بالتعامل بفطنة أكبر والاستفادة من فرص النمو الجديدة خاصة وهم يرسمون استراتيجياتهم.
تطورات
وأضاف ميثاني: نعتقد أن شركات قطاع التقنيات المالية وتقنيات النقل والتقنيات الصحية ستكون الأكثر استفادة من التطورات الحاصلة في مجال التقنية وبروز مفهوم القوة العاملة الجاهزة عند الطلب. فوجود قوة عاملة أكثر مرونة ومزيد من منصات العمل عبر الإنترنت يمكن أن يعزز كثيراً مشاركة القوى العاملة ويساعد الشركات والعاملين على مواءمة مهاراتهم مع مهام عملهم بشكل أفضل.
ويسلط التقرير الضوء على اتجاهات التقنية كعامل تمكين، رغم المخاوف الشائعة أن الذكاء الاصطناعي سينحي الناس جانباً عن الوظائف التي يمارسونها اليوم، إلا أن الأرجح هو أن يكمل أدوار العمل الحالية عبر أتمتة المهام المتكررة والسماح للموظفين بالتركيز على الأنشطة الأكثر إضافة للقيمة.مهارات
ويفيد بأن تعزيز قيمة المهارات البشرية، سيكون في كثير من وظائف العمل الجديدة التي ستتاح أمام الموظفين تركيز أكبر على القدرات البشرية الفريدة في التواصل والتفاعل والتفكير الإبداعي.
أما تحقيق التوازن، فيرى أن إدارة قوة عاملة تجمع بين الموظفين بدوام كامل والموظفين عند الطلب تتطلب من أصحاب العمل تسوية أي توترات قد تنشأ بين المجموعتين.
انضمام
وانضمت دولة الإمارات إلى ميدان التنافس العالمي للتحول إلى مركز للتقنيات المالية. فبعد عقود من النمو، نجحت دبي في تطوير بنيتها التحتية لتصبح مركزاً رئيسياً للأعمال وهي تصب اهتمامها الآن على قطاع التقنيات المالية. وأتم مسرع (FinTech Hive) في مركز دبي المالي العالمي أخيراً، الذي يعتبر المسرع الأول من نوعه في المنطقة، دورته الافتتاحية بيوم الاستثمار الذي شهد 11 شركة برمجة جديدة قدمت منتجاتها لكوكبة من المستثمرين والخبراء في الصناعة.