تنطلق اليوم بدبي فعاليات منتدى قيادة الأعمال الآسيوي (ABLF) الذي يقام تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح لبحث حزمة من قضايا المستقبل الاستراتيجية، ويشهد الحدث مشاركات محلية ودولية واسعة من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة شركات القطاع الخاص.

وتبحث فعاليات المنتدى الذي يعقد اليوم في فندق أرماني دبي بالتعاون مع وزارة الاقتصاد تحت عنوان «القيادة التي تركز على المستقبل» مجموعة من المحاور الخاصة في القيادة في مجالات رئيسية مثل تغير المناخ والأزمة الإنسانية العالمية والتعليم والرعاية الصحية، ومسؤولية وسائل الإعلام، وبروز نظام مالي عالمي جديد، بالإضافة إلى مناقشة آخر التطورات في ريادة الأعمال.

ويحتفل الحدث بمرور 10 سنوات على تأسيسه حيث بات من أبرز المنابر القيادية على مستوى المنطقة، كما يتضمن حفلاً خاصاً لتوزيع الجوائز لـ 15 شخصية من أهم قادة الاستدامة في المنطقة والذين يسهمون في صنع مستقبل مستدام.

محطات

ومن المقرر أن يستعرض الحدث الذي يعقد تحت عنوان «وجه آسيا الصاعد - صعود القيادة التي تركز على المستقبل» أبرز المحطات القيادية في الإمارات. وقالت ماليني مينون، عضو المجلس التنفيذي للمنتدى: «بوجود أكثر من 46 دولة من آسيا في مبادراتنا على مر السنين، فإن تركيزنا ينصب دائما على الاعتراف بالتميز القيادي وتسهيل التواصل من خلال توفير المحتوى والمعلومات والربط بين كافة الحكومات والشركات والمؤسسات. وفي هذا العام، نحرص على استعراض قصص نجاح مجموعة من القيادات في المنطقة والاستفادة من القصص العالمية المعاصرة لتحقيق التنمية المستدامة.

ويناقش الحدث أيضاً أزمة تغير المناخ العالمي والمسؤولية في العلاقة بين «الأرض والإنسان». وستقام على هامش المنتدى جلسة تحت عنوان «الشأن الإنساني العالمي»، تماشياً مع الأهداف العالمية للأمم المتحدة، وعام الخير ــ 2017 في الإمارات وحظي نطاق «اقتصاديات التعليم والرعاية الصحية في آسيا» بأكمله بالكثير من الوعي والأهمية في المرحلة التطورية التي تمر بها آسيا حالياً. ويعرض منتدى قيادة الأعمال الآسيوي أفكاراً ووجهات نظر دعاة التغيير.

ويستضيف المنتدى نخبة من أهم الشخصيات المصرفية مثل أرونداتي بهاتشاريا، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك الدولة في الهند، وبالاماداي س. جاياكومار، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك بارودا في الهند؛ وغيرهم.

تناقش الجلسات «آخر التطورات في مجال ريادة الأعمال» والتي تقوم على فرضية وجود رواد أعمال يؤسسون أعمالهم بجهود ذاتية والدور الذي تلعبه الحكومات في الارتقاء بقواعد اللعبة لهؤلاء الرواد الذين يغيرون طريقة تنفيذ الأعمال، وذلك لإدخال الابتكار والتكنولوجيا إلى هذا المجال.