توقع تقرير نشرته وحدة «إيكونومست انتلجانس» أن يشكّل «إكسبو 2020 دبي» دفعة قوية للنشاط الاقتصادي الوطني، حيث إن المعرض سيستقطب عدداً كبيرا من الزوار، بما سيسهم بتعزيز القطاع الخاص واستهلاك السلع والخدمات.

وأضاف تقرير «اقتصاد الإمارات، نظرة شاملة» أن أمد فترة الركود في أسعار النفط وتأثيره على التمويلات المالية الحكومية والسيولة النقدية الإقليمية وضع المراجعة في أولويات السياسات الاقتصادية، لكن استقرار أسعار النفط، سيساعد على رسم سياسة أفضل على المدى الطويل.

وذكر التقرير: دخلت الرسوم الجمركية حيز التنفيذ في أكتوبر، فيما ستدخل «القيمة المضافة» مطلع يناير المقبل، مع إعفاءات لعدد كبير من السلع والخدمات.

وتابع: إن العبء الضريبي سيظل بين أدنى المعدلات بالعالم، من دون رسم طابع الإيرادات، أو ضريبة أرباح رأس المال، أو الشركات، واستثناء المصارف وشركات النفط.

وأشار التقرير لإمكانية رفع القيود المفروضة على ملكية الأجانب خارج المناطق الحرة (بحد أقصى 49٪)، الأمر الذي يشجع على جذب الاستثمار الأجنبي.ومن المتوقع أن يدعم التقدم المحرز في مشاريع البنية التحتية للنقل في المحصلة عائدات الصادرات غير النفطية، ولا سيما إعادة التصدير، معززاً الفائض التجاري.

ومنحت الوحدة المخاطر السيادية للإمارات تصنيف «BB». وأفادت بأن الشركات التابعة للحكومة ستكون قادرة على الوفاء بالتزاماتها، وإن صناديق الثروة السيادية الكبيرة ستوفر ملاءات إضافية. ومنحت مخاطر العملة، ومخاطر القطاع البنكي ذات التصنيف، فيما منحت مخاطر الهيكل الاقتصادي تصنيف «B»، وقالت إن اقتصاد دبي هو الأكثر تنوعاً، فيما تحرز الإمارات الأخرى تقدماً في التنوع.