وقّعت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» أمس اتفاقية مع مجموعة ليندي لاستكشاف سبل توسعة مرافق إنتاج غاز النيتروجين في الرويس بأبوظبي لتلبية زيادة الطلب الصناعي المتوقعة من السوق المحلية في المستقبل.

وبموجب الاتفاقية، ستقوم «ليندي» بإجراء دراسة هندسية حول وحدات فصل الهواء الجديدة، والتي من المنتظر أن تلبي الاحتياجات المتزايدة لشركات معالجة الغاز والبتروكيماويات والتكرير التابعة لـ «أدنوك» من غاز النيتروجين.

وقع الاتفاقية بحضور معالي سلطان الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها عبدالعزيز الهاجري، مدير دائرة الغاز والتكرير والبتروكيماويات في «أدنوك»؛ وبرند إيوليتز، عضو مجلس إدارة مجموعة «ليندي»، على هامش «معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول» (أديبك).

وقال الهاجري: تماشياً مع استراتيجية أدنوك المتكاملة للنمو الذكي 2030، تخطط الشركة لتوسيع وتنويع أنشطتها في مجال الغاز والتكرير والبتروكيماويات في الرويس، فضلاً عن رفع الكفاءة وتخفيض التكاليف.

ولتحقيق ذلك، فإننا سنحتاج إلى زيادة كميات الغازات الصناعية مثل النيتروجين. ومن المنتظر أن يتم تنفيذ مشروع وحدة فصل الهواء على مرحلتين بطاقة إنتاجية لكل منهما تبلغ 70 ألف متر مكعب في الساعة من غاز النيتروجين.

برامج تعليمية

من ناحية أخرى، وقعت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» و«ليغو للتعليم» أمس اتفاقية شراكة لتوفير برامج تعليمية عملية ومبتكرة وعالية الجودة مصممة خصيصاً لتطوير تدريس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بمدارس أدنوك في أبوظبي ومنطقة الظفرة. وقع الاتفاقية ريم البوعينين، مدير قسم المسؤولية المجتمعية في أدنوك؛ وسنثيل كوجان، مدير «أطلب/‏‏‏‏ إمفور تريدينج» نيابة عن «ليغو للتعليم»، على هامش (أديبك 2017).

وبموجب الاتفاقية، سيتم إنشاء «مختبرات ليغو للابتكار» في جميع مدارس أدنوك، والتي سيستفيد منها الطلاب من المراحل الابتدائية حتى الثانوية. وتغطي الاتفاقية كذلك تأسيس مختبرات مبتكرة، وبرامج لتدريب وتطوير المعلمين، فضلاً عن إمكانية الوصول إلى مجتمعات التعاون الإلكترونية العالمية التابعة لـ «ليغو للتعليم».

وقالت ريم البوعينين: «تؤكد هذه الاتفاقية التزام أدنوك الراسخ بتعليم وتطوير الطلاب في مدارسنا في مجتمع أبوظبي، والإمارات عامة. إن تعليم أطفالنا يمثل ركيزة أساسية في مسيرة نهضة وتقدم وازدهار دولة الإمارات في المستقبل.

ويأتي توقيع الاتفاقية متماشياً مع رؤية القيادة وتطلعها لخلق تجارب تعليمية مبتكرة بما يسمح لشبابنا بتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم ومواكبة أحدث ما توصل إليه العلم في كافة أنحاء العالم لتتبوأ دولة الإمارات المكانة اللائقة بها بين دول العالم المتقدم».

من جانبه، قال سنثيل كوجان: تعكس الاتفاقية حجم الاستثمارات الكبيرة التي تضخها أدنوك لتسريع وتيرة تطوير برامج تدريس العلوم والتكنولوجيا والرياضيات في مدارس أدنوك، ما يسهم في إحداث تأثير إيجابي ودائم على المجتمع الإماراتي، ويسعدنا أن نتعاون معها في الشأن.

ويتماشى برنامج أدنوك للمسؤولية المجتمعية مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2017 «عام الخير»، ويرتكز البرنامج على أربع ركائز أساسية هي الثقافة والمجتمع، والتعليم والابتكار، والسلامة والبيئة، والسعادة والصحة.

ويهدف البرنامج إلى إحداث تأثير إيجابي ودائم في المجتمع من خلال جهود ومبادرات تشمل التأثير الاجتماعي والعمل التطوعي والخدمة الوطنية. وتلتزم أدنوك بالإيفاء بالتزامات في عام 2017 تشمل إنجاز 100 ألف ساعة عمل تطوعية عبر المجموعة، والتأثير إيجابياً في حياة 100 ألف شخص، وتنفيذ 50 مبادرة وشراكة مجتمعية.

منتدى

على صعيد آخر، نظمت شركة أدنوك للحفر، احدى شركات مجموعة شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أمس المنتدى الثالث عشر للشركات المالكة للحفارات، على هامش (أديبك)، وركز المنتدى الذي حضره 200 من الخبراء والمتخصصين من الشركات العاملة في مجال حفر آبار النفط والغاز على تعزيز كفاءة العمليات والاستخدام الأكفأ للموارد المادية والبشرية والمالية في صناعة الحفر في المنطقة.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للحفر عبدالله سعيد السويدي أن تنظيم المنتدى للسنة الثالثة عشرة على التوالي يعكس الدور الريادي الذي تلعبه أدنوك في تعزيز علاقات التعاون والتكامل بين الجهات العاملة في صناعة النفط في المنطقة وتطوير وتنمية قطاع الطاقة العالمي.

وقال: تماشياً مع استراتيجية أدنوك للنمو الذكي 2030 التي تهدف لتعزيز الربحية في مجال الاستكشاف والإنتاج والتطوير، استجابت شركة أدنوك للحفر بفعالية للمتغيرات والتحديات التي تشهدها الصناعة من خلال الارتقاء بالأداء ورفع كفاءة العمليات التشغيلية وخفض التكاليف واستمرار التركيز على أفضل معايير الصحة والسلامة والبيئة. وانطلاقا من حرصنا على تعميم الاستفادة من هذه الاستراتيجية التي تبنتها أدنوك قررنا أن يركز المنتدى هذا العام على الجوانب المتعلقة بكفاءة العمليات باعتبارها أساس الأداء المتميز والناجح.

عنصر

وأضاف، تمثل صناعة الحفر عنصراً مهماً لقطاع الاستكشاف والإنتاج وتطوير الحقول النفطية، وتلعب دوراً حيوياً في تعزيز القيمة من الموارد الهيدروكربونية، ولذا، فإن استغلال كافة الفرص التي تساعد على تعزيز الكفاءة وزيادة الإنتاجية وتحقيق الكفاءة المالية ينعكس بشكل كبير ومباشر على زيادة ربحية مشاريع الاستكشاف والإنتاج.

ومن هذا المنطلق، يحرص الخبراء والمتخصصون المشاركون في هذا المنتدى على تبادل الخبرات وبحث أفضل السبل والممارسات ومناقشة آخر التطورات التقنية التي تساعد على تطوير وتعزيز عمليات حفر آبار النفط والغاز.

وتنظم شركة أدنوك للحفر هذا المنتدى سنويا منذ عام 2005 بالتعاون مع هيئة التصنيف العالمية «دي إن في جي إل»، بهدف تبادل المعرفة وأفضل الممارسات، والاطلاع على أحدث التطورات والمتغيرات في صناعة الحفر. ويشارك في هذا المنتدى مجموعة كبيرة من الشركات المحلية والإقليمية والعالمية العاملة في مجال حفر وخدمات الآبار النفطية، وهيئات التصنيف، وشركات النفط والغاز، والشركات العاملة في المجالات البحرية والملاحية النفطية.

مشروع مشترك

تعد شركة «أدنوك للغازات الصناعية» مشروعاً مشتركاً بين «أدنوك» ومجموعة «ليندي»، حيث تملك «أدنوك» حصة 51% فيها فيما تملك «ليندي» 49% من رأس المال. وتأسست الشركة في عام 2007 بهدف إنتاج وتوفير الغازات الصناعية للعملاء في أبوظبي على المدى البعيد وقد تم تدشين مجمع الاكسير1 في العام 2009.

وشركة «أدنوك للغازات الصناعية» كانت تعرف في السابق باسم «الإكسير»، وتم تغيير الاسم مع إطلاق الهوية المؤسسية الموحدة لـ «أدنوك» في أكتوبر. و«تقوم ليندي وأدنوك من خلال مشروع زيادة الطاقة الإنتاجية لمرافق إنتاج غاز النيتروجين، بتعزيز التزامهما بالعمل والتعاون المشترك، ما يساهم في خلق قيمة مضافة للشركتين». وتنتج «أدنوك للغازات الصناعية» غازات النيتروجين والنيتروجين المسال والأكسجين المسال في مصنعها في الرويس بأبوظبي.