التقى سلطان أحمد بن سليّم رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»، إبراهيم بوبكر كايتا رئيس جمهورية مالي، حيث جرى توقيع مذكرة تفاهم حول وضع مخطط رئيس لتطوير البنى التحتية للنقل والخدمات اللوجستية، وتبسيط ومكننة الإجراءات الجمركية في مالي، وذلك بما يدعم تطورها ونموها الاقتصادي، ويربطها بالأسواق العالمية.

جاء ذلك خلال المنتدى العالمي للاستثمار، الذي نظمته مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية في دبي أمس.

كان بن سليم زار مالي الشهر الماضي، حيث التقى الرئيس إبراهيم بوبكر كايتا. وبموجب الاتفاقية، تقوم موانئ دبي العالمية، بالشراكة مع حكومة مالي، بإجراء الدراسات اللازمة لتحديد المشاريع اللوجستية، وتطوير البنى التحتية التي تدعم خطط الحكومة التطويرية، وتعزز التجارة والاقتصاد في مالي، وفي أفريقيا بشكل عام.

وفي جلسة حوارية رئيسة في المنتدى، بعنوان «فرص الاستثمار في دبي»، سلط بن سليم، الضوء على عوامل نجاح دبي، التي جعلت منها مقصداً عالمياً للتجارة والأعمال والسياحة والابتكار، وفي مقدمها التفكير الاستباقي والتخطيط المبكر والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، وقال: أساس نجاح دبي وتبوؤها مراكز متقدمة على الخريطة العالمية، أهلتها لتكون الموقع الأنسب لاستضافة إكسبو دبي 2020.

ونفخر بدور مجموعة «موانئ دبي العالمية» في تحقيق تطور دبي، وتنويع اقتصادها، لتصبح مركزاً تجارياً عالمياً، وتجربة في التنمية الطموحة والمبتكرة، تسعى دول العالم إلى الاستفادة منها.

وباعتبارنا محفزاً رائداً للتجارة العالمية، نقوم بتمكين التجارة في نحو 50 % من الاقتصاد العالمي، من خلال وجودنا في 40 بلداً في ست قارات، فإننا نصدر معارفنا ونسهم في تحقيق رؤية قيادتنا وتوجهاتها، وفي تعزيز دور دولتنا العالمي في نمو التجارة العالمية.

وأضاف: يترافق نمو موانئ دبي العالمية مع نمو دبي والإمارات، ويعكس نهج قادتنا في توقع الاحتياجات المستقبلية والتغيرات العالمية والاستعداد لها.

نموذجنا الرائد في جبل علي، اعتبر قبل عقود فكرة مجنونة، لكنه أثبت جدواه في دعم الاقتصاد المحلي، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، حيث يسهم ميناء جبل علي والمنطقة الحرة (جافزا)، بأكثر من 20 % من الناتج المحلي للإمارة، ويعدان بوابة لنحو ملياري نسمة، بسبب موقعهما على مفترق طرق التجارية العالمية، إضافة إلى توفر سلسلة توريد متكاملة متعددة الوسائط، تدعمها التقنيات الحديثة والإجراءات التجارية المبسطة.

واختتم بن سليم قائلاً: «ستعمل إدارة المواهب، والشراكات طويلة الأمد بين القطاعين العام والخاص والتجارة الذكية، والتنوع الاقتصادي، والتوجه المستدام طويل المدى، على قيادة مستقبل قطاعنا.

وبصفتنا من الشركاء المؤسسين لمبادرة منظومة «المنطقة 2071» فإن «موانئ دبي العالمية»، ستواصل العمل إلى جانب قادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسخير مصادرها وخبراتها وتجاربها، لاستطلاع حلول جديدة ومبتكرة لمواجهة التحديات في القطاع».