كشف تقرير «مختبرات سوفوس للبرامج الضارة 2018» أنه في حين هيمنت برمجيات «الفدية» في الغالب على أنظمة ويندوز في الأشهر الستة الماضية، إلا أن منصات الأندرويد، لينكس وماك منصات لم تكن في مأمن، وأنه لا توجد منصة محصنة بالكامل ضد برمجيات «الفدية»، ما يشعل السباق بين شركات التقنية وبرمجيات الكمبيوتر في مواجهة أخطار القراصنة والبرامج والفيروسات الخبيثة في المنطقة.