العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    المعرض يواصل إطلاقاته العالمية

    «دبي للسيارات» محفز حيوي للحركة السياحية والفندقية

    ■ معرض دبي للسيارات يساهم بقوة في إنعاش القطاع السياحي | البيان

    يساهم معرض دبي الدولي للسيارات في تحفيز الحركة السياحية ورفع نسب الإشغال الفندقي، ويأتي ذلك في ظل أهميته الاستراتيجية باعتباره الحدث الأكبر والأهم على الإطلاق في قطاع السيارات على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وفيما تواصل الشركات وكبار المصنعين العالميين الاعلان عن اطلاقاتها الاقليمية والعالمية من طرازاتها المختلفة عبر بوابة دبي تتدفق اعداد كبيرة من الزوار وكبار التنفيذيين والخبراء في عالم المركبات والتقنيات المرتبطة بها من أنحاء العالم، مما يرفد دورة الاستهلاك في حزمة من القطاعات الاستراتيجية بما يشمل قطاع الضيافة والسياحة والفنادق وتجارة التجزئة والتسويق وإدارة المعارض وغيرها. لذا بات الحدث محط أنظار الأفراد والشركات على حد سواء.

    وتشهد الفنادق مستويات إشغال مرتفعة خلال فعاليات معرض دبي الدولي للسيارات ويسجل العديد منها معدلات إشغال كاملة، ولا يأتي ذلك فقط من الزوار التجاريين ومديري الشركات الأجنبية، بل يشكل السياح من عشاق السيارات القادمين من مختلف دول المنطقة والعالم خصيصاً لزيارة المعرض شريحة هامة.

    ويتكامل معرض دبي للسيارات مع صناعة المعارض والفعاليات التجارية المزدهرة والتي باتت مساهماً أساسياً في الاقتصاد الوطني وعنواناً أساسياً على خارطة المال والأعمال الإقليمية والدولية.

    ولا تقتصر أهمية المعرض على الجانب التجاري فحسب، بل يبرز أيضاً كفعالية ترفيهية إذ يحفل بالعديد من الفعاليات التي ترضي عشاق السيارات سواء الراشدين الذين يتطلعون لشراء أو تجربة أو مشاهدة أرقى السيارات الفاخرة، أو الأطفال من محبي السيارات والعائلات التي تتطلع لقضاء يوم ممتع خارج المنزل.

    إذا كان من الرائع دائماً أن نشاهد أحدث التقنيات التي تطرحها الشركات المصنعة في معارض السيارات، إلا أن للسيارات الكلاسيكية التي تنتمي للماضي والتي تم استعادتها أو الحفاظ عليها، سحرها الخاص .

    سيارات كلاسيكية

    ومع قيام العلامات التجارية باستعراض ما سيحمله المستقبل من سيارات متطورة فإنه يقدم لزواره فرصة للاستمتاع بالمقصورات الداخلية المصنوعة من الخشب وإلقاء نظرة على الجلد العتيق والتعرّف على أبرز سيارات كلاسيكية تحمل عبق التاريخ.

    وتُعدّ «مرسيدس 300 إس إل» أول سيارة خارقة في العالم وقد أحضرت «برابوس» نسخة Gullwinged الشهيرة من السيارة التي تفتح أبوابها إلى الأعلى، كما أحضرت أيضاً النسخة المكشوفة منها. ولا تقتصر مهمة أبواب هذه السيارة التي تشبه الأجنحة على الناحية الجمالية فقط، إذ كانت سيارة «300 إس إل» أو (سبورت لايت) تمثل سيارة سباق ذات مظهر جذاب على الطرقات.

    وتقوم علامة «أستون مارتن» باستعراض أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا السيارات في سيارتها المميزة الجديدة «فالكيري»، وقد قامت العلامة أيضاً بتقديم تناقض صارخ يتمثل بعرض سيارة «أستون مارتن دي بي 5»، والتي حصلت سلسلة «دي بي» على اسمها تكريماً لمالك الشركة دان براون، حيث يستمر هذا الاسم حتى يومنا هذا مع سيارة «دي بي 11».

    لا يتعين على جميع السيارات الكلاسيكية المتميزة أن تكون سيارات رياضية قامت بإنتاجها إحدى العلامات الفاخرة، فالسيارة، جيمي، التي تم ترميمها بصورة رائعة وتتواجد في جناح، جي إم سي، خير مثال على ذلك. وبالرغم من أننا اليوم لا نشكك أبداً في أهمية السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، فقد كانت السيارة، جيمي، واحدة من أوائل السيارات التي تطرح مفهوم أن الأكبر يعني الأفضل.

    وتعتبر ،911 إس، واحدة من السيارات الرياضية الأكثر ديمومة في جميع الأوقات، ويمكن تتبع جذور الطراز العصري الحديث منها إلى أصوله بكل وضوح.

    ويستضيف جناح، تشوبارد، نسخة جميلة تنتمي للإصدارات الأولى من سيارة 911 التي جاءت مباشرة من سباق رالي السيارات الكلاسيكية الذي تنظمه العلامة لتثبت أن السيارات الكلاسيكية لا تزال قابلةً للقيادة وقادرةً على توفير الكثير من المتعة لملاكها العصريين المعجبين بهذا الطراز.

    يمكن حتى لبعض أكثر السيارات شيوعاً في يومنا هذا أن تصبح طرازات كلاسيكية في المستقبل. ومن بين أوضح الأمثلة على ذلك تبرز شاحنة «نيسان صني بيك آب» التي تم الاحتفاظ بها في حالة ممتازة ضمن معرض السيارات المعدلة.

    وما كان في يوم من الأيام طرازاً شعبياً ومركبةً خدميةً، تم تعديله اليوم بصورة مخصصة وبحسب رغبة مالكها، وتم إدماج الواجهة الأمامية من واحد من طرازات «نيسان» الشهيرة الأخرى - الجيل الأول من سيارات «سكايلاين جي تي آر» . مع أقواس العجلات النافرة والمثبتة بالمسامير لمنح السيارة مظهراً جمالياً قل نظيره.

    طباعة Email