أكدت شركة فينتر سهال الألمانية نجاحها في حفر أول بئر بحرية في جزيرة الشويهات بالمنطقة الغربية، مشددة على أن النتائج الأولية للبئر مبشرة للغاية، حيث تؤكد احتواءها على كميات كبيرة من الغاز. ويعد هذا الحقل هو ثاني الحقول التقييمية في منطقة الشويهات، حيث سبقه حقل بري في عام 2015.
وأكد ماريو ميهرن الرئيس التنفيذي للشركة أمس أن الشركة ستبدأ قريباً تقييم نتائج الحفر مع شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، متوقعاً إنجاز التقييم خلال أشهر قليلة. وأوضح أن الشركة قامت بحفر بئر «إس إتش-6» على بعد 5 كيلومترات من شاطئ جزيرة الشويهات في المنطقة الغربية في زمن قياسي تجاوز المتوقع ضمن مخططها الزمني السابق.
كما تم إنجاز عملية الحفر بتكلفة أقل بكثير من كلفته التقديرية، ولم تسجل حالة تسرب من غاز الكبريت تماشياً مع استراتيجية أدنوك بالحفاظ على البيئة.
وقال: ساعدنا الحفر على فهم أفضل لحقول منطقة الشويهات، وندرس مع شركة أدنوك عدة خيارات لتطوير الحقل بدءاً من تطوير العمل به بشكل منفرد أو حفر آبار مجاورة معه، لكن بكل تأكيد فإن نتائج أول بئر بحري فاقت توقعاتنا. وأضاف لـ«البيان الاقتصادي» لا يوجد لدينا موعد لإنتاج الغاز من الآبار ولا توجد لدينا معلومات دقيقة عن كميات الإنتاج المتوقعة. ويقع البئر ضمن حقل الشويهات للغاز، ويبعد حوالي 25 كيلومتراً غرب مدينة الرويس الصناعية.
ولفت ماريو أن الشركة انتهت مطلع 2015 من عمليات الحفر الناجحة لأول بئر بري في الشويهات، لافتاً إلى أن نجاح الحفر حفز الشركة على استكمال عملية تقييم الحقل وحفر آبار بحرية وهو ما تحقق.
ولفت ماريو إلى أن الشركة حققت نتائج إيجابية متعددة من وراء حفر أول بئر بحرية في الشويهات، موضحاً أن الشركة قررت استكشاف وسائل تحسين التكاليف اللوجستية باستخدام الميناء المحلي «مغرّق» في المنطقة الغربية بالقرب من حقل الشويهات.
ونوه بأن قاعدة الإمداد اللوجستي لفينتر سهال أظهرت كفاءتها أثناء سير عمليات الحقل «إس إتش-6»، لذلك قررت أدنوك الإبقاء على القاعدة اللوجستية بهدف استخدامها لعمليات التنمية المستقبلية للمنطقة الغربية.
وتوقع أن تنمو أعمال الشركة 5% العام المقبل، مشيراً إلى أن الشركة ضاعفت من إنتاجها من النفط خلال السنوات العشر الماضية بنسبة 50% إلى 500 ألف برميل يومياً. ولفت إلى أن تواجد الشركة في الإمارات هود الأول لها خليجيا.
موانئ
تاريخياً، يتم استخدام موانئ صناعية مثل «مصفح» - على بعد حوالي 250 كيلومتراً من حقل الشويهات لأنشطة التنقيب والإنتاج في المنطقة. وباستخدام ميناء «مغرّق» القريب بدلاً عنه وبناء مرافق الإمداد، قللت فينتر سهال من استهلاك الوقود ووقت الإبحار إلى الموقع بشكل ملحوظ بنسب لا تقل عن 20%.
