العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «أدنوك» تُطوّر حقل باب البري

    مليون برميل يومياً طاقة إنتاج «زاكوم العلوي» 2024

    سلطان الجابر مع دارين وودز وتوشياكي كيتامورا خلال الإعلان عن الاتفاق | من المصدر

    أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وشركة إكسون موبيل أبوظبي أوفشور البترولية، وشركة إنبكس اليابانية عن اتفاقية لرفع الطاقة الإنتاجية لحقل زاكوم العلوي إلى مليون برميل يومياً، بحلول عام 2024. جاء ذلك على هامش فعاليات «أديبك» أمس. وتم توقيع الاتفاقية، بحضور معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة، الرئيس التنفيذي لـ «أدنوك».

    ومجموعة شركاتها، ودارين دبليو وودز رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لشركة «اكسون موبيل»، وتوشياكي كيتامورا الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة «إنبكس». وبموجب الاتفاقية، تمدد «أدنوك»، الامتياز الممنوح لكل من «اكسون موبيل» و»إنبكس» في حقل زاكوم العلوي، والذي كان من المقرر أن ينتهي في 31 ديسمبر 2041، لمدة 10 سنوات تنتهي في 31 ديسمبر 2051.

    وأشاد الدكتور سلطان الجابر، بدور «إكسون» و»إنبكس» إلى جانب شركاء «أدنوك» الآخرين، ومساهمتهم في تطوير قطاع النفط والغاز في أبوظبي، مشيراً إلى أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة ضمن جهود «أدنوك» الرامية إلى إبرام شراكات استراتيجية قادرة على توظيف التكنولوجيا المتطورة.

    وأحدث التقنيات والابتكارات، بما يسهم في نقل الخبرة والمعرفة لتطوير أعمال أدنوك في كافة مجالات الاستكشاف والتطوير والإنتاج، والمعالجة والتكرير والتسويق والتوزيع، من خلال استثمارات مشتركة بعيدة المدى، تحقق أقصى قيمة اقتصادية ممكنة للموارد.

    خطى ثابتة

    وقال: فيما تسير أدنوك بخطى ثابتة في مسيرتها نحو التطوير والتحديث، والتي تهدف إلى المحافظة على مرونتها وقدراتها التنافسية، من خلال التحول إلى شركة ذات طابع تجاري، تركز على الارتقاء بالأداء، فإننا حريصون على التعاون مع شركاء يلتزمون بشراكات راسخة وطويلة الأمد، ويشاركوننا النظرة المستقبلية، ولديهم القدرة على التكيف والتحرك بسرعة.

    والدخول في شراكات وفرص نمو تخلق قيمة إضافية جديدة، وتحقق عوائد مجزية، ويسهمون في فتح أسواق جديدة لمنتجاتنا. وأوضح أن أدنوك مستمرة في العمل على خفض تكلفة العمليات الإنتاجية، وزيادة السعة الإنتاجية للنفط الخام، كما تعمل على تعزيز الفعالية وتحسين الإنتاج، من خلال تطبيق التقنيات والابتكارات الحديثة التي تحقق قيمة إضافية، والاستفادة من البيانات الضخمة المتوفرة من خلال أصولها وعملياتها.

    جزر

    ويعد حقل زاكوم العلوي، الذي يقع قبالة سواحل أبوظبي، ثاني أكبر حقل بحري، ورابع أكبر حقل نفط على مستوى العالم. وتم اكتشاف النفط في حقل زاكوم العلوي في عام 1963، وفي عام 1977، نفذت أدنوك بصورة منفردة، مشروعاً لتطوير الحقل، وفي عام 1978، وقعت أدنوك اتفاقية مع شركة «جودكو» لتطوير الحقل، وأعقب ذلك توقيع اتفاقية مع شركة «إكسون» في عام 2006.

    وفي نفس العام، بدأ شركاء تطوير حقل زاكوم العلوي، دراسة مجموعة من الخيارات لزيادة الطاقة الإنتاجية من 500 ألف برميل يومياً إلى 750 ألف برميل يومياً، ثم تم تنفيذ مشروع تطوير الإنتاج من حقل زاكوم العلوي، بالاعتماد على مشروع مبتكر، يعتمد على إنشاء جزر اصطناعية، واستخدام تقنية الحفر الممتد إلى أبعد نقطة، لزيادة معدلات استخراج النفط.

    وتقليص المساحة التي تحتاجها تجهيزات البنية التحتية. ويتضمن المشروع الضخم، بناء أربع جزر اصطناعية في المياه الضحلة، لخلق بيئة برية فعالة في هذا الحقل البحري. وخلافاً لمشروع زاكوم العلوي الأولي، والذي يتكون من حوالي 450 بئراً، وما يزيد على 90 منصة.

    فإن الجزر توفر مساحة كافية لاستيعاب حفارات البترول، ومعدات الحفر والإنتاج، ومكاتب وأماكن سكن مريحة للموظفين بتكلفة أقل، فضلاً عن تعزيز معايير السلامة، وضمان سلامة وراحة للعمال، ما يلغي التكاليف المستمرة المرتبطة بصيانة المنصة والمواقع النائية.

    أرقام قياسية

    وسجل مشروع حقل زاكوم العلوي في الأعوام الأخيرة، العديد من الأرقام القياسية في مجال الحفر في الإمارات، بما في ذلك أطول بئر على عمق 35800 قدم.

    تطوير حقل باب

    من ناحية أخرى، أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، عن خطة لتطوير حقل باب، أكبر أصولها البرية المنتجة للنفط، من خلال القيام باستثمارات ضخمة لتطوير مرافق البنية التحتية لعمليات الإنتاج، بهدف استدامة وزيادة معدلاته الإنتاجية. ويعد تطوير حقل باب، خطوة مهمة لتنفيذ استراتيجية أدنوك للنمو الذكي 2030، والتي تهدف لزيادة الربحية في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج، من خلال التركيز على زيادة القدرة الإنتاجية، وخفض تكاليف العمليات ذات الصلة.

    وتخطط أدنوك لتطوير حقل باب القديم، للمحافظة على استمرار تدفق النفط وزيادة السعة الإنتاجية من 420 ألف برميل من النفط يومياً، إلى 450 ألف برميل يومياً بحلول عام 2020. وكانت أدنوك البرية التي تدير امتياز حقل باب، منحت عقد العمليات الهندسية والمشتريات والتشييد للشركة الصينية للإنشاءات البترولية الهندسية، لتنفيذ عمليات التطوير.

    وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: تماشياً مع توجيهات القيادة، بالتركيز على الارتقاء بالأداء وتعزيز الكفاءة، وضمن استراتيجية أدنوك المتكاملة 2030 للنمو الذكي، التي اعتمدها المجلس الأعلى للبترول، أطلقت أدنوك خطة لتطوير حقل باب، للمحافظة على استمرارية تدفق النفط وزيادة الإنتاج.

    وتؤكد هذه الخطوة، التزام أدنوك بالقيام باستثمارات ذكية لزيادة قدرتها الإنتاجية على المدى الطويل، لتعزيز قيمة الموارد الهيدروكربونية، من خلال زيادة الربحية في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج.

    حفر

    وتشمل عملية تطوير حقل باب، حفر مجموعة من الآبار على أعماق مختلفة في موقع مشترك، وهي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام هذه الطريقة في حقل باب، ما يقلل من التكلفة والبصمة البيئية لعمليات الحفر. كما سيتم استخدام التكنولوجيا الرقمية الحديثة لرصد ومتابعة الأداء في عمليات الحفر من بعد.

    ويمثل استخدام التكنولوجيا الحديثة والتقنيات التي تحقق قيمة إضافية أحد المرتكزات الأساسية لاستراتيجية أدنوك، من خلال زيادة كفاءة العمليات الإنتاجية والمحافظة على استمرار الإنتاج من الحقول المتقادمة.

    وقال عبد المنعم الكندي مدير دائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في أدنوك: «بعد عملية مناقصة شهدت تنافساً شديداَ، تم اختيار الشركة الصينية للإنشاءات البترولية الهندسية لتنفيذ هذا المشروع المهم، بما يضمن بناء شراكات استراتيجية بنّاءة، تحقق قيمة إضافية من استثماراتنا الجديدة في حقل باب.

    والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والمبتكرة في دعم جهود أدنوك، التي تركز على زيادة الكفاءة وخفض التكاليف، مع المحافظة على الصحة والسلامة والبيئة، والالتزام بأمن وسلامة العمليات والمنشآت».

    وأضاف: يلعب حقل باب البري دوراً مهماً في تحقيق هدف أدنوك لزيادة قدرتها الإنتاجية إلى 3.5 ملايين برميل يومياً بحلول 2018. وتمثل الاستفادة من التقنيات الرقمية المتطورة لإدارة الحقول مُمكناً أساسياً لنجاح جهودنا التي تستهدف رفع إنتاجنا من النفط، وزيادة الربحية من عملياتنا في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج، في سعينا نحو التطوير والتحديث وتحقيق التوازن بين زيادة الكفاءة والاستثمارات لتحقيق النمو.

    خطة لإطلاق خام «أم اللولو» الجديد

    أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عن خطة لإطلاق مزيج نفطي جديد تحت مسمى «أم اللولو»، سيتم إنتاجه من حقلي أم اللولو وسطح الرزبوط اللذين تشغلهما شركة أدنوك البحرية.

    ومزيج أم اللولو سيكون بكثافة 39 درجة وفقاً لمعيار معهد البترول الأميركي ويحتوي نسبة كبريت تصل إلى أقل من 70 جزءاً من المليون وهو خام خفيف ويتميز بمعدل تقطير متوسط وقليل الكبريت والمواد المعدنية. ويتوقع تصدير أول شحنة من خام أم اللولو في الربع الأول من عام 2018 وسيتم رفع الإنتاجية تدريجياً في الخمس سنوات القادمة.

    وقال عبدالله سالم الظاهري، مدير دائرة التسويق والمبيعات والتجارة في أدنوك «إننا نسعى من خلال استراتيجية 2030 والخطة الخمسية للشركة للبحث عن طرق لمضاعفة قيمة مواردنا وزيادة الربحية»، مضيفاً إن مزج خامي أم اللولو وسطح الرزبوط من شأنه زيادة الإنتاج والسعة التخزينية والمرونة، بينما يوفر لعملائنا خيارات أفضل.

    ويعتبر مجمع منشآت أم اللولو من أكبر المجمعات البترولية بأبوظبي وسيكون من أضخم مجمعات المنشآت في الشرق الأوسط. وقد تم إنتاج الكمية الأولى من النفط في المرحلة الأولى في أكتوبر 2014.

    وسينضم الخام لمجموعة خامات أدنوك التي تشمل الخام البري الرئيسي مربان والخامين البحريين داس، وهو مزيج ذي جودة عالية من خامي أم الشيف وزاكوم السفلي إضافة إلى خام زاكوم العلوي. وضمن استراتيجية 2030 والخطة الخمسية، تمضي أدنوك قدماً لزيادة طاقتها الإنتاجية من النفط الخام بواقع 400 ألف برميل في اليوم في العامين القادمين، لترفع سعتها الإنتاجية الإجمالية إلى 3.5 ملايين برميل في اليوم بنهاية 2018.

    طباعة Email