العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الاتحاد للطيران تحتفي بتخريج 396 موظفاً من «قادة المستقبل»

    ■ «الاتحاد» تؤكد الحرص على استقطاب الكوادر الوطنية | البيان

    احتفلت مجموعة الاتحاد للطيران بتخريج 396 خريجًا وخريجة من برنامج «قادة المستقبل» لعام 2017، وتُعدّ تلك واحدة من أكبر المجموعات التي تم تخريجها من البرامج المؤسسية في الإمارات. وحضر أعضاء من مجلس إدارة مجموعة الاتحاد للطيران وقائع الاحتفال الذي أقيم في جامعة زايد بأبوظبي، وشهد تخريج 305 خريجين وخريجات إماراتيين و91 آخرين من مختلف أنحاء العالم، تخرجوا ليصبحوا طيارين ومهندسين ومديرين وإداريين.

    وشارك الخريجين فرحتهم، المئات من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم، مختتمين بذلك جهد عامين إلى 3 أعوام من العمل المتواصل والمثابرة في التدريب النظري والتدريب على رأس العمل. وسيحظى الخريجون كافة بأدوار وظيفية في مختلف أقسام مجموعة الاتحاد للطيران، شاملة الاتحاد للطيران والاتحاد للطيران للهندسية ومجموعة هلا.

    وقال محمد مبارك بن فاضل المزروعي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتحاد للطيران: «يحتل موظفونا قلب أعمالنا، ويزيدني فخرًا أن أرى خريجات وخريجين موهوبين من الكوادر الوطنية الشابة، يباشرون حياتهم المهنية بكل جدارة بيننا في أسرة عمل مجموعة الاتحاد للطيران. وكلي ثقة بأن هذا الجيل سيكون له الفضل في تقدّم وازدهار الاتحاد للطيران، وتعزيز مكانة العاصمة أبوظبي كمركز تشغيل رئيس لقطاع الطيران، وانطلاقها نحو آفاق جديدة وعلى نحو مستدام».

    وأضاف: كانت الأعوام العشرة الماضية من برنامج قادة المستقبل، انعكاسًا لرؤية والدنا المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وللمتابعة المستمرة والدؤوبة للقيادة الرشيدة. وهو برهان حقيقي على الفرص الكثيرة المتاحة للجيل الحالي ولأجيال المستقبل على امتداد دولة الإمارات العربية المتحدة.

    ومن ناحيتها، أشارت أماني الهاشمي رئيس قسم تطوير الكوادر الوطنية بمجموعة الاتحاد للطيران، إلى أن برامج التوطين في مجموعة الاتحاد للطيران استطاعت استقطاب أكثر من 2500 مواطن ومواطنة في مختلف التخصصات وجميع القطاعات، الأمر الذي غطى الفجوة في سوق العمل والتي تتمثل في إيجاد المواطن المؤهل في قطاع الطيران.

    وبينت الهاشمي أن البرنامج منذ انطلاقه في عام 2007، تمكن أكثر من 2500 مواطنة ومواطن إماراتي من خوض حياتهم المهنية مع مجموعة الاتحاد للطيران، وشكّل البرنامج ركيزة أساسية على صعيد التزام المجموعة إزاء توفير مختلف التوجهات المهنية للمواطنين الإماراتيين. وكان 45% من خريجي عام 2017 من الإماراتيات.

    وأوضحت أن برامج التوطين في مجموعة الاتحاد للطيران استقطبت أكثر من 600 طيار مواطن ومواطنة للتدرب في طرز مختلفة للطائرات، كما استطاع برنامج المهندسين استقطاب أكثر من 300 مواطن ومواطنة يتدربون في مجال صيانة الطائرات ومحركاتها، فيما أستطاع برنامج إعداد المديرين استقطاب أكثر من 700 مواطن ومواطنة في مختلف التخصصات.

    وعبر عدد من المواطنين والمواطنات خريجي برامج التوطين في مجموعة الاتحاد للطيران، والذين التقتهم البيان، عن امتنانهم للمجموعة التي أتاحت لهم الفرصة في تحقيق طموحاتهم وتذليل الصعوبات وتأهيلهم للعمل في مجال الطيران. ويشكل المواطنون الإماراتيون نسبة 29% من الموظفين الأساسيين، ويمثلون الجنسية الأكبر من حيث عدد الموظفين من جنسية واحدة ممن يحتلون وظائف بين الموظفين بدرجة مدير وتنفيذي وطيار في قمرة قيادة أسطول الاتحاد للطيران البالغ عدده 119 طائرة.

    وقال راي غاميل، الرئيس التنفيذي المؤقت لمجموعة الاتحاد للطيران: تُمثّل المراسم مناسبة هامة، سيحظى من خلالها قطاع الطيران بمئة مهندس فني، و89 مساعد طيار أول، و207 متخصصين وإداريين في مجال إدارة الطيران. إنهم 181 فتاة و215 شابًا، تدربوا هنا في أبوظبي، وتسلحوا بالمعرفة والعلم والخبرة لخوض طريقهم المهني بجدارة.

    نجم الأداء

    قُدّمت جائزة نجم الأداء لعام 2017 إلى عفراء مبوانا، والعنود السويدي، وفاطمة الفلاسي، من برنامج الاتحاد للمديرين الخريجين، وحميد الشامسي، من برنامج تطوير الهندسة الفنية، وعبدالله الهوتي، من برنامج تطوير الطيارين.

    وأبرمت مجموعة الاتحاد للطيران اتفاقيات تعاون استراتيجية مع مجموعة من المؤسسات التعليمية ومعاهد التوطين، شملت هيئة الموارد البشرية، وكليات التقنية العليا، ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني ووزارة التعليم العالي، وجامعة زايد وجامعة أبوظبي.

    مرحلة جديدة

    قال محمد حنيف حسن، خريج برنامج المبيعات: فيما نحتفل بتخريجنا، علينا ألا ننسى أننا الآن ندخل مرحلة جديدة من حياتنا المهنية، مرحلة سيكون لجهودنا فيها أثر جوهري على نمو مجموعة الاتحاد للطيران. علينا أن نتحمل مسؤوليات جديدة، مع مواصلة التعلّم وزيادة المعرفة، وأن نتذكر دومًا الاستثمار الذي قدمته الاتحاد للطيران من أجل أن نقف هنا اليوم بكل اعتزاز وفخر.

    طباعة Email