العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الهاشمي مؤكداً أن المعرض حاضنة للصناعات الجوية المتطورة عالمياً:

    قطاع الطيران بالإمارات الأحدث والأفضل في المنطقة

    ■ عبدالله الهاشمي

    أكد اللواء ركن طيار عبدالله الهاشمي وكيل وزارة الدفاع المساعد للخدمات المساندة الرئيس التنفيذي للجنة العسكرية المنظمة لمعرض دبي للطيران والمتحدث الرسمي، أن معرض دبي للطيران نجح في مواكبة المتغيرات العالمية في هذا القطاع، واستطاع أن يحقق مواءمة واقعية مع متطلبات واحتياجات الخبراء والمتخصصين في هذا المجال، إذ يوفر فرصاً مهمة للشركات العالمية، التي تسعى من خلاله مشاركتها إلى عرض أحدث منتجاتها في قطاع الطيران، وفق تقنيات حديثة تحاكي العصر الحديث.

    موضحاً بأن المؤسسة العسكرية في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بدور كبير في تعزيز تلك النوعية من المعارض، إذ تعزز مكانة الإمارات كمركز إقليمي بين دول العالم في المجالات العسكرية بمختلف أنواعها براً وجواً وبحراً، إذ تعتبر المعارض العسكرية أحد أهم المؤشرات التي تسهم في تجسيد واقع التطور التكنولوجيا في الصناعة العسكرية في الدولة.

    وقال في حوار خاص مع «درع الوطن»، إن معرض دبي للطيران يشكل حاضنة للصناعات الجوية المتطورة عالمياً، ويبلور في أهدافه فرصاً حقيقية لتلاقي الخبرات وعرض التطورات الحديثة التي تواكب التقدم التكنولوجي، فضلاً عن الفرص التي يوفرها للشركات العالمية لعرض قدراتها وإمكانياتها التصنيعية، مما يوفر فرصاً هائلة لشراكات جديدة تسهم في تطوير وتقدم الصناعات الجوية عالمياً.

    وأوضح أن المعرض يأتي لنا بثوب جديد كل عامين، مشيراً إلى أن الرعاية الكريمة من القيادة الرشيدة للدولة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والمتابعة الحثيثة وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعكس مدى استثنائية الحدث، وأهميته ليس على المستوى المحلي فحسب، بل عالمياً أيضاً، فضلاً عن مشاركة رؤساء العديد من الدول التي تعد شاهد عيان أهمية الحدث وتفاصيله.

    قفزات نوعية

    وشدد على أن الإمارات حققت قفزات نوعية في صناعة الطيران، الأمر الذي ظهر جلياً خلال أعمال المعرض في دوراته السابقة، لاسيما أن الشركات الوطنية أدت دوراً بارزاً في رسم صورة مشرفة في تلك الصناعة، وسجلت حضوراً كبيراً في التنافسية العالمية.

    وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تقوم بدور كبير في تعزيز هذه النوعية من المعارض، إذ تعزز مكانة الإمارات كمركز إقليمي بين دول العالم في المجالات العسكرية بمختلف أنواعها براً وجواً وبحراً، إذ تعتبر المعارض العسكرية أحد أهم المؤشرات التي تسهم في تجسيد واقع التطور التكنولوجيا في الصناعة العسكرية في الدولة.

    لاسيما أن تلك المعارض باتت منصة عالمية تجمع تحت مظلتها دولاً وقادة ووزراء من مختلف دول العالم والمنطقة، ومركزاً عالمياً لتبادل الخبرات والأفكار والتجارب العسكرية، وعرض ما آلت إليه الصناعات العسكرية من تطورات.

    وهذا ما أكده سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت تمتلك اليوم قطاع الطيران الأحدث والأفضل في المنطقة عسكرياً وتجارياً، وأن معرض دبي للطيران يمثل واجهة ورسالة وقدرات وطنية كما يمثل وصولاً عالمياً نفتخر به جميعاً.

    توازن

    وقال إن المعرض يتسم بالتوازن في محتواه «العسكري والمدني»، بهدف تحقيق تناغم في مختلف الفعاليات التي يحتضنها خلال فترة انعقاده، لذلك أعتقد أنه لا يوجد طغيان شق على آخر، بل نراعي في كل دورة رسم صورة مشرفة تعكس الصورة المشرقة للإمارات، ولاسيما أن المعرض يستضيف العديد من دول العالم التي جاءت تحمل معها ثقافات وعادات وتقاليد مختلفة ومتنوعة.

    وهذا ما يؤكد أهمية التناغم في مضمون المعرض وأهدافه. ولفت إلى أن وجود هذا الكم الهائل من شركات صناعة الطيران العالمية على أرض الإمارات، في هذا الحدث الفريد، يعكس قدرات الدولة على استيعاب المستجدات الجديدة في المجال الجوي، فضلاً عن الثقة العالمية الكبيرة في الإمارات، الأمر الذي ينتج عنه حرص العديد من الدول والشركات على المشاركة في الحدث العالمي الكبير.

    تقييم

    قال اللواء ركن طيار عبدالله الهاشمي إن هناك معايير نستند إليها في تقييم المعرض في كل دورة، ويتم تطويرها وفق المتغيرات العالمية لقياس الجودة، بهدف مواكبة المسارات التطويرية في مجال الطيران، ومن أبرز معايير النجاح قياس حجم المشاركات من الشركات العالمية والمحلية ومقارنته مع مشاركات الدورات السابقة، التنافسية العالمية التي تأتي تحت مظلة المعرض في كل دورة، فضلاً عن الوفود المشاركة من مختلف دول العالم ومدى اهتمام وسائل الإعلام العالمي بالحدث قبل انطلاقه.

    طباعة Email