أطلقت حكومة دولة الإمارات أمس الشبكة العربية للثورة الصناعية الرابعة، لتمثل منصة ذكية هادفة لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، لتشكل مركزاً للتعاون بين الحكومات العربية يساعدها في تطوير أطر العمل والسياسات والبرامج التي تعزز تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.
وتلبي هذه المبادرة المبتكرة الحاجة المستقبلية للحكومات العربية وتوفر لها فضاء يتيح لجميع الشركات بما فيها الناشئة والرائدة ولواضعي السياسات والمشرعين والمنظمات والأوساط الأكاديمية فرص التعاون المشترك لتطوير الشراكات والمشاريع الرامية لتوظيف الإمكانات الضخمة للعلوم والتكنولوجيا، وتحقيق نمو متسارع، وتوليد أثر إيجابي مستدام للجميع، والاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الناشئة، والتخطيط الفعال للتحديات التي تترافق مع هذه التقنيات.
مساهمة
وتعد الشبكة العربية للثورة الصناعية الرابعة مبادرة استباقية تقدمها حكومة دولة الإمارات للمنطقة والعالم، لتشكل إسهاماً في جهود إيجاد آليات تعاون مشتركة تسهل وتسرع عملية الانتقال إلى المستقبل والاستفادة من التقنيات الحديثة مع التوظيف الأمثل للطاقات البشرية لتمكين جميع القطاعات من اختبار الأدوات المستقبلية وتقديم أفضل الحلول لشعوب المنطقة.
توظيف
وتسهم المنصة في مساعدة الحكومات العربية على وضع السياسات التي تضمن تحقيق الفوائد القصوى من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وتركز المنصة على أهمية أن تتمتع الحكومات بالاستقرار والقابلية للتنبؤ والشفافية ما يمكن معه بناء الثقة مع الشركات والأفراد، وكما تؤكد أهمية أن تتحلى الحكومات بالمرونة اللازمة التي تمكنها من مواكبة التطورات المتسارعة واستباقها.
وتشتمل الشبكة العربية للثورة الصناعية الرابعة على منصة للجمهور العربي للتواصل والتفاعل وتبادل المعلومات حول الثورة الصناعية الرابعة وتقنياتها، وذلك لتمكين الأفراد من الإسهام في دعم وتسريع خطوات تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في المنطقة العربية.
الجدير بالذكر أن حكومة دولة الإمارات تعقد بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» الدورة الثانية لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية، بمشاركة أكثر من 700 من العلماء ومستشرفي المستقبل من 75 دولة، يجتمعون في 35 مجلساً لبحث ملفات مهمة وقطاعات حيوية ووضع حلول عملية للتحديات المستقبلية.