أكد طارق قاقيش، المدير العام لإدارة الأصول لدي «ميناكورب»، أن إقرار الإمارات لميزانية بلا عجز لعام 2018 برغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العالم بسبب تراجعات النفط، بمنزلة خطوة جيدة ومؤشر إيجابي إلى أن الإمارات ماضية في خططها التنموية والتوسعية دون توقف.

وأضاف قاقيش أن موازنة العام الجديدة ستكون توسعية في الأساس بزيادة نحو 5.6% عن موازنة العام الحالي، وهو ما سيعطي دفعة إيجابية للمستثمرين المحليين والأجانب لزيادة استثماراتهم ومشاريعهم بالتوازي مع استمرار خطط الإنفاق الحكومي على المشاريع والبنى التحتية.

وأوضح قاقيش أن النسبة الكبرى من موازنة العام المقبل تركز على القطاعات الأساسية، وعلى رأسها التعليم والصحة، بما يضع دولة الإمارات في الصدارة، ويجعلها أكثر جاذبية أمام بقية دول المنطقة.

ولفت قاقيش إلى أن إقرار الموازنة في وقت مبكر على غير المعتاد سيعطي المستثمرين خريطة واضحة لاتخاذ القرارات الاستثمارية الملائمة والمناسبة، وكذلك يعطي صورة واضحة للاتجاهات الاقتصادية المتوقع أن تحقق نمواً كبيراً.

وتابع قاقيش: «من اللافت للنظر أن الموازنة ليس بها أي عجز، وهو أمر إيجابي جداً، ومع زيادة أسعار النفط نعتقد أنه سيكون هناك استمرار للأنفاق الحكومي في العام الحالي يستمر حتى 2018»، متوقعاً أن تشهد إيرادات الدولة زيادة كبيرة في العام المقبل، لا سيما بعد تطبيق ضريبتي القيمة الانتقائية والمضافة.