تمكن الاجتماع السنوي لمجالس المستقبل العالمية التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، منذ إطلاقه العام الماضي، من جمع نخبة الخبراء العالميين من أصحاب القرار لتحديد 10 طرق جديدة للتكنولوجيا لإعادة تشكيل مستقبلنا، تعد بمثابة الأهداف الرئيسة للاجتماع السنوي لمجالس المستقبل العالمية 2017.

ويعد معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، في الإمارات، الرئيس المشارك للاجتماع السنوي لمجالس المستقبل العالمية في دورته الحالية.

كما يتلخص عمل المجالس الـ 35 حول تركيز معارفها الجماعية لخلق رؤية لعام 2030 من شأنها التغلب على التحديات الحالية والمستقبلية، بطريقة تهدف إلى خلق مستقبل أكثر استدامة من العالم الذي نعيش فيه اليوم، ويتمحور حول الإنسان. لذا، ومن أجل الوصول إلى رؤية محددة لعام 2030، سينضم أعضاء المجالس إلى قادة من القطاعين العام والخاص من دولة الإمارات؛ لمناقشة العديد من المجالات، منها:

1مستقبل الأعمال:

بإعادة تصميم أسواق العمل ونظم الضمان الاجتماعي بطرق تساعد على نمو الاقتصادات وتحمي المجتمعات.

2صحة الإنسان:

بتطبيق الطب الشخصي وتقنيات التحسين لضمان إطالة أعمار الأفراد، وبقائهم بصحة وعافية لفترة أطول.

3الناس والتنقل:

من خلال إدارة المستويات المتزايدة من الهجرة البشرية بطرق تفيد الناس خلال تنقلهم، وفي بلدهم الأصلي، ووجهاتهم.

4الاستثمار في البنى التحتية:

بإيجاد طرق جديدة لتمويل الاستثمارات الضخمة اللازمة لرفع مستوى البنى التحتية في عصر المركبات ذاتية التحكم والتصنيع الإضافي.

5المشاعات العالمية:

بالحفاظ على رأس المال الطبيعي للأرض وحمايته في الوقت الذي تتعرض فيه الطبيعة لضغوط متزايدة.

6إزالة الكربون:

عبر تحديد التكنولوجيات والبنى التحتية اللازمة لتسريع التحول إلى نظام طاقة عالمي خالٍ من الكربون.

7الاستدامة الغذائية:

من خلال تلبية الاحتياجات الغذائية لسكان العالم البالغ عددهم 8.5 مليارات نسمة.

8انتشار المعلومات:

بضمان تدفق مستدام للمحتوى والمعلومات بطريقة تضمن شمولية المجتمعات، بدلاً من الانتقاص منها.

9الحوكمة:

بتعظيم فوائد التكنولوجيات الجديدة من خلال اعتماد نماذج حوكمة مبتكرة، ومرنة وشاملة.

10الأخلاقيات والقيم

عبر تحديد القيم التي تساعد على اتخاذ خيارات مسؤولة عند تطوير التكنولوجيا وضمان استخدامها بشكل إيجابي فقط.