العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استثمار التقنيات المستقبلية لإيجاد عالم أفضل

    أكد المشاركون في مجلس مستقبل البيئة وأمن الموارد الطبيعية المنعقد ضمن مجالس المستقبل العالمية، ضرورة الاستفادة من التقنيات المستقبلية لإيجاد عالم أفضل وأنظف وأكثر أمناً.

    وأشار أعضاء المجلس إلى أن العالم يواجه العديد من التحديات التي تشمل انحسار الموارد والمخاوف المتعلقة بالتغير المناخي، مؤكدين ضرورة الاستثمار في الحد من التغير المناخي والتأقلم معه، وإنشاء الإطار المناسب للحوكمة الذكية للموارد، وتكيف الصناعة مع احتياجات المستهلكين للاستدامة بالإضافة إلى إنشاء نظام مستدام لسلاسل التوريد.

    وذكر أعضاء المجلس أن الدراسات والتقارير تشير إلى تحذيرات من انقراض أنواع من الحيوانات، ودورة النتروجين، والكوارث المناخية وغيرها، حيث يعتبر التغير المناخي أخطر العوامل السابقة، مع اقترابه من نقطة تحول تؤدي إلى إطلاق تغيرات كبرى على الأنظمة البيئية، بينما تعتبر الجهود الدولية الحالية غير كافية للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض ما يستدعي حاجة ملحة لإحداث تغييرات جذرية لتدارك المخاطر المحدقة بالبيئة.

    وأوضح المجلس أنه يمكن الاستفادة من الموجة الحالية للتطور التكنولوجي، خصوصاً وأنها تشمل مختلف القطاعات، بما فيها الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، والتقنيات الحيوية، حيث يجب بذل جهود كبيرة لضمان استدامة هذه التقنيات.

    وأشار المجلس إلى أن الأتمتة ستحل محل العديد من المهام ولكنها ستوجد فئات جديدة من المهام والخدمات التي ستصبح حيوية لحياتنا، حيث تمثل الأتمتة فرصاً جديدة في مجال البيئة مثل أنظمة نقل محسنة، وصولاً إلى روبوتات أكثر فعالية من حيث استهلاك الطاقة وهدر المواد ولكن يجب الانتباه إلى عدم تسبب الأتمتة بآثار سلبية في مجالات عدة، بما فيها على سبيل المثال مثل استخدام المركبات أو التسبب بازدحامات مرورية.

    وشدد أعضاء المجلس أن خدمات الموقع والخدمات الجغرافية ستشكل مجالاً جذاباً لرواد الأعمال والمستثمرين في مجال التكنولوجيا، مع الانتشار الكبير للأجهزة الذكية والمستشعرات وأجهزة إنترنت الأشياء، وأشاروا إلى أن العديد من التغييرات الجذرية في مجال المشاركة التي تتطلب تحديد المجالات ونماذج الأعمال التي يجب مشاركتها بشكل يفيد البيئة، ومشاركة حلول لتقليل الهدر المرتبط بالاستهلاك وطاقة دورة الحياة واستخدام المياه والمواد.

    وذكر المشاركون أن شبكة إنترنت المعلومات ستتحول إلى شبكة من الخبرات في الواقع الافتراضي والمعزز والهجين، حيث يعتقد الخبراء أننا قريبون من انتشار هذه التقنيات على نطاق واسع.

    طباعة Email